الرئيسية / شؤون فلسطينية / مؤتمر دعم القضية العربية الارثوذكسية يعزل البطريرك ثيوفيلوس

مؤتمر دعم القضية العربية الارثوذكسية يعزل البطريرك ثيوفيلوس

أعلن المؤتمر الوطني لدعم القضية العربية الارثوذكسية الذي عقد في بيت لحم أمس تحت شعار “اوقاف الكنيسة الارثوذكسية قضية ارض ووطن وانتماء وهوية” عزل البطريرك اليوناني ثيوفيلوس وعدم استقباله في أي مناسبة دينية واعتباره وحاشيته وكل من يسير في فلكه خارجا عن الصف الوطني.

وقال البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد في فندق جاسر، ان الهيمنة والاستئثار من العنصر اليوناني على مقدرات الكنيسة العربية الارثوذكسية أدى الى الدرجة التي بلغ فيها ضياع الكنيسة والأرض والمستقبل واقعا قائما ينذر بمخاطر كارثية حقيقية تهدد مستقبل القضية الوطنية الفلسطينية.

وعقد المؤتمر بحضور حشد كبير من ممثلي الفعاليات والمؤسسات من كافة مناطق فلسطين التاريخية وكذلك من الاردن، وقد اشرف على اقامة المؤتمر فصائل منظمة التحرير والمجلس المركزي الارثوذكسي في فلسطين والاردن والحراك العربي الشبابي الارثوذكسي.

وجاء في نص البيان:

بدافع الشعور بالمسؤولية الوطنية, وتلبية لنداء الواجب الوطني والقومي والإنساني، والالتزام الاخلاقي والثقافي تجاه قضية استحكم فيها الظلم الواقع على امتداد خمسة قرون على العرب الارثوذكس كجزء اصيل من شعبنا الفلسطيني ومكون اساس من مكونات هويته الوطنية والحضارية العريقة حيث الهيمنة والاستئثار من العنصر اليوناني على مقدرات الكنيسة العربية الارثوذكسية للدرجة التي بلغ فيها ضياع الكنيسة والأرض والمستقبل واقعًا قائمًا ينذر بمخاطر كارثية حقيقية تهدد مستقبل القضية الوطنية الفلسطينية.

وفي ضوء هول الصفقات التي تم الكشف عنها في السنوات والشهور الاخيرة والتي بموجبها تم تسريب وبيع عقارات وأراض وقفية هي حق لمنفعة أبناء الكنيسة الأرثوذكسية وتشكل جزءًا لا يتجزأ من أرضنا الفلسطينية وتهدد قيام دولة فلسطين على الأرض المحتلة عام 1967، وبعد أن نكث البطريرك بوعوده للرئاسة الفلسطينية بإلغاء صفقة تأجير أراضي مارالياس والواقعة ضمن حدود دولة فلسطين لصالح شركات الاحتلال، وفي ظل تعهدات البطريرك ثيوفيلوس بالغاء الصفقات التي وقعها باباديموس عام 2005 والتي لم نعرف عنها الا من خلال قرار الحكم في قضية عقارات باب الخليل والتي شملت صفقة جديدة مع الجمعية الاستيطانية عتيرت كوهانيم بخصوص عقار دير ماريوحنا داخل أسوار القدس القديمة وصفقة أخرى في سلوان وغيرها من الصفقات والتي لم تتخذ فيها البطريركية أي اجراء لإبطالها لا بل صادقت عليها، وكذلك استمرار البطريرك ومجمعه في نهج ادارة الظهر والتنكر المطلق لمطالب وحقوق ابناء الكنيسة العربية الارثوذكسية رغم كل محاولات الحوار عبر سنوات.

وعلى ضوء ذلك وفي ظل غياب المحاسبة او اتخاذ الاجراءات الرادعة، تداعت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم وبالشراكة مع المجلس المركزي الارثوذكسي والشباب العربي الارثوذكسي وبدافع المسؤولية الوطنية العالية لإحقاق الحق وحماية الاوقاف العربية الارثوذكسية لعقد هذا المؤتمر الوطني لدعم القضية العربية الأرثوذكسية بوصف ذلك مسؤولية وطنية وتاريخية في فندق قصر جاسر في بيت لحم يوم الاحد 1/10/2017 حيث ناقش المؤتمرون كافة البنود الواردة على جدول أعماله، والمتصلة والمرتبطة بالبيوعات والصفقات التي قام بها البطريرك ثيوفيلوس الثالث والمتصلة والمؤثرة على الوجود المسيحي في فلسطين وعلى عروبة القدس كعاصمة أبدية لدولتنا الفلسطينية، وقد خلص المؤتمرون الى القرارات التالية:

اولا: اكد المؤتمرون على عروبة وفلسطينية القضية الارثوذكسية شعبا وأرضا وهوية.

ثانيا: قرر المؤتمرون التأكيد على اعتبار الملف الأرثوذكسي وأوقافه وابناء هذا الشعب العربي الأرثوذكسي ملفاً وطنياً فلسطينياً وأردنيًا بامتياز ولا ينحصر في الحدود السياسية، حيث اكد المؤتمرون على اعتبار هذا الملف من الملفات الإستراتيجية لمنظمة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الوطني كملف القدس، والعودة واللاجئين والأسرى، ووضع هذا الملف على سلم أولوياتها. كما أكد المؤتمرون على أن الدفاع عن الوقف العربي الأرثوذكسي من النهر الى البحر حق مقدس ولا يندرج تحت أية تفاهمات سياسية.

ثالثاً: اعتبار القضية العربية الأرثوذكسية مصلحة وطنية باعتبارها قضية وجود، وأكد المؤتمرون على ضرورة كف يد البطريرك ومجمعه من خلال سحب الاعتراف به تمهيدا لعزله ومحاسبته لوقف اية بيوعات مستقبلية ولهذه الغاية اوصى المؤتمرون بتشكيل لجنة وطنية من العلمانيين ذوي الاختصاص مهمتها العمل على اعادة ما تم بيعه من اوقاف بكافة السبل القانونية والسياسية المتاحة. وبناء عليه قرر المشاركون في المؤتمر الوطني العربي الارثوذوكسي عزل البطريرك ثيوفيلوس وعدم استقباله في اي مناسبة دينية واعتباره وحاشيته وكل من يسير في فلكه خارجا عن الصف الوطني.

رابعا: من واقع المسؤولية الوطنية في الحفاظ والدفاع عن حقوق وثوابت شعبنا الوطنية، فاننا نرى أن أي شخص مهما كانت صفته الاعتبارية ويفرط بهذه الحقوق والثوابت، هو خارج عن الصف الوطني، ومعاد لقضية شعبنا العادلة، وعليه فإننا نرى في البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الذي ابرم الصفقات المشبوهة مع الاحتلال، شخصاً غير مرغوب به في أراضي السلطة الفلسطينية وغير مرحب به في مدينة الميلاد، وندعو لعدم استقباله خلال احتفالات شعبنا بأعياد الميلاد المجيدة.

خامساً: التأكيد على أن رفض البيوعات والإصرار على استرجاع الأوقاف المباعة والتي تمثل رمز الهوية الوطنية والوجود المسيحي تشكل مهمة وطنية وبامتياز، إن بيع وتسريب أراضي الوقف الارثوذكسي للاحتلال خيانة وطنية كبرى يجب أن يعاقب كل من أقدم عليها مهما كانت صفته أو مكانته السياسية أو الدينية أو الاجتماعية، ويجب بذل كل الجهود الوطنية لإفشال كافة الصفقات المشبوهة، والكشف عن الأموال التي تم تسريبها خارج الوطن واستعادة كافة الأملاك المسربة للاحتلال بكافة الطرق والوسائل الممكنة والمشروعة.

سادساً: إن المستوى الرسمي الفلسطيني والأردني تقع عليه المسؤولية السياسية والوطنية والقومية وكذلك الأخلاقية، بتمكين الرعية العربية الارثوذكسية من تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة في إعادة الاعتبار لعروبة كنيستهم المقدسية، والحفاظ على أملاكها ووقفها ولهذا فاننا نطالب الدولة الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية بضرورة سحب الاعتراف من البطريرك مقدمة لعزله ومحاسبته ومحاسبة كل من تورط معه منعا لتسريب أو بيع أية أوقاف في المستقبل. وهنا نؤكد على أهمية متابعة التحقيق في الشكوى المقدمة الى عطوفة النائب العام والتي حملت الرقم (4585\2017) ودعم الملاحقة القانونية وتنفيذ القانون بما يخص تسريب الأراضي للعدو.

سابعاً: ان عنوان المرحلة القادمة هو تحرير البطريركية من الفساد والفاسدين ومن العنصرية والعنصريين حتى يعود لها وجهها الناصع النقي المنتمي لقضايا ابناء شعبنا وعروبتنا.

ثامناً: ضرورة العمل على إيجاد نظام داخلي ينظم العلاقة داخل الكنيسة في جميع مركباتها الاكليريكية والعلمانية في كافة أماكن تواجدها بما يخدم الوجود العربي الأرثوذكسي في حدود ولاية البطريركية بما يضمن اعادة نظم وصياغة بنيتها الهيكلية ويستجيب لمقررات المؤتمر وتلبية مطالب وحقوق العرب الارثوذكس في فلسطين والاردن بحيث يكون هذا النظام الداخلي منظما للعلاقة ما بين البطريركية والرعية ويعتبر بديلا عن كافة القوانين التي تعذر تطبيقها بحكم نفوذ البطريركية ضمن ثلاث حكومات مما أدى الى تلاعب الرئاسة الروحية في تلك القوانين بما يخدم مصلحتها في ابقاء هيمنتها على الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية. ان هذا يتطلب أيضا عدم الاعتراف بأي بطريرك أو اجراء أية انتخابات قبل اقرار النظام الداخلي للبطريركية وتشكيل لجنة ادارية لتدير أعمال البطريركية.

تاسعاً: لمّا كان العَلَم رمز الهوية والسيادة ، طالب المؤتمرون بان يُرفع العلم الفلسطيني شامخاً على كافة الكنائس الواقعة تحت ولاية دولة فلسطين، والعلم الأردني على كافة الكنائس والأديرة في الأردن.

عاشراً: لما كان الوجود المسيحي في فلسطين مكوناً أساسياً لهذا الوجود، فان المؤتمرين قد اكدوا إدانتهم ورفضهم ومحاربتهم لاية دعوة بالتجنيد لأبناء المسيحيين في جيش الاحتلال او إصباغ أية صبغة إثنيه أو شوفينية أو دخيلة على إيمان وعروبة المسيحيين في هذه الأرض المقدسة.

حادي عشر: ثمن المؤتمرون دور كافة اعضاء البرلمان الاردني الموقعين على الوثيقة التي يدينون فيها البيوعات التي قام بها البطريرك، كما ثمن المجتمعون وباركوا الدور الذي قامت به الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني برفضها الصارم لهذه الصفقات، كما ثمنوا دور كافة الفعاليات السياسية والقوى الوطنية والشخصيات التي عبرت عن موقفها بالرفض والإدانة للصفقات التي عقدها البطريرك الحالي وأسلافه.

ثاني عشر: أكد المؤتمرون على دعمهم الكامل للمطالب الادارية لأبناء الرعية الأرثوذكسية التي تقدم بها المجلس من خلال اللجنة الرئاسية الى سيادة الرئيس محمود عباس ومنها رواتب الكهنة العرب.

ثالث عشر: مطالبة البطريركية بتسليم كافة وثائق عقود الايجار طويلة الأمد التي تم ابرامها منذ الانتداب البريطاني وكذلك كل الصفقات التي وقعها باباديمس والتي أخفتها البطريركية، وكامل الصفقات التي أبرمها ثيوفيلوس اضافة الى كافة وقائع جلسات المحكمة المتعلقة بقضية باب الخليل، وقضية “همينوتا” للجنة المتابعة وانتداب محام يعين من قبل لجنة المتابعة لحضور جلسات المحاكم وخاصة قضية “رحافيا” – بلدية القدس وقضية باب الخليل.

رابع عشر: تشكيل لجنة متابعة منبثقة عن المؤتمر عددها 17 عضواً مشكلة من قوى العمل الوطني والمجلس المركزي الأرثوذكسي والشباب العربي الأرثوذكسي باعتبارهم ممثلين عن الحراك العربي الأرثوذكسي، من اجل متابعة تنفيذ توصيات وقرارات المؤتمر.

وكانت فعاليات المؤتمر الذي ادار عرافته جلال برهم الناطق الرسمي باسم الحراك الشبابي والمؤسسات الارثوذكسية قد بدأت بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء ومن ثم عزف النشيد الوطني .

انطون سلمان

وبعد ذلك القى انطون سلمان رئيس بلدية بيت لحم كلمة قال فيها ان ابناء الكنيسة المقدسية هم ابناء الارض وابناء هذا الشعب الذين ينتمون اليه ويقفون بثبات للدفاع عنه وعن مصالحه واملاكه بما فيها قضية البيوعات والتسريب لاملاك الكنيسة وهذا التسريب يأتي ضمن سياق استهداف شامل تتعرض له كل الارض الفلسطينية وهو موضوع وطني عربي بامتياز مشيرًا الى انه ومنذ سنوات والشبهات تحوم في الموضوع والحديث يدور عن مبررات غير مقبوله لا بد التصدي لها للحفاظ عليها وعلى الوجود الارثوذكسي والمسيحي وبالتالي الوجود الفلسطيني برمته.

محمود العالول

وبعد ذلك القى محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح كلمة منظمة التحرير نقل فيها تحيات الرئيس محمود عباس للمؤتمر والمشاركين فيه، وقال انه لا يوجد أي مبرر او سبب لان يتم عقد مثل هذه الصفقات والاعمال التي لا يمكن وصفها الا انها خيانية وتشكل طعنة للشعب والقضية الوطنية ، وان هذا الواقع لا يجوز ان يستمر ولا بد من ايقافه ومحاسبة كل من وقف خلف هذه الاعمال من اجل المحافظة على اجمل فسيفساء عرفها التاريخ المتمثلة بانسجامنا ووحدتنا مسلمين ومسيحيين التي ارتوت ارضهم بدماء الشهداء وعذابات الجرحى والام الاسرى وعلينا ان ندرس خيارتنا المطروحة لمواجهة هذه القضية ، وعليه ان من يفرط بالارض ويسربها ويبيعها للاحتلال يكون قد فرط عمليا بالثابت الوطني الذي يشكل الحاضنة والاساس المادي الذي سيمارس عليه الشعب الفلسطيني حقه المشروع بالعودة اليها ، وبتقرير مصيره عليها واقامة تجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف ، وهذا يعني ببعده السياسي ضياع حقوق شعبنا وطمس هويته الوطنية وتمكين المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني، من تحقيق اهدافه بدعم وانحياز امريكي مطلق وعجز دولي ومنظومة عربية مفككة.

نبيل مشحور

والقى المحامي نبيل مشحور كلمة المجلس المركزي الارثوذكسي في فلسطين والاردن قال فيها “ان المؤتمر يأتي لتكريس الجهد المبذول على الصعيد الوطني العام الذي نعمل تحت اطاره وباسمه ولنقول معا بصوت هادر واحد لمن فرط بهذه الارض بالبيع للمحتل والمستوطنين ولمن عمل جاهدًا الى خراب وحدتنا الوطنية ، انك لا تمثلنا ولا تمثل ايماننا العميق بأن الفجر آت بعد ان خنت الامانة المعطاة لك بصفتك الرئيس الديني لهذه الطائفة العريقة والتي كان من المفترض معها أن تمثل طموحاتها الوطنية فقد تآمرت مع الاحتلال للقضاء على الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني للبقاء في ارضه والعودة اليها للبقاء فيها والاستقرار عليها.

واضاف مشحور: هناك فساد اداري ومالي متفاقم بهذه البطريركية وهناك ارتماء في حضن الاحتلال وتحقيق أطماعه في الارض من خلال فرض الامر الواقع الامر غير المقبول ، وقال اننا لسنا بصدد صراع اثني بين اليونان وفلسطين، ولسنا بصدد رفع شعار تعريب الكنيسة فالكنيسة عربية بحكم رعاياها الارثوذكس العرب بنسبة 99.9% لكن ادارتها والقائمين عليها لا يمثلون الرعية .

المطران عطاالله حنا

اما المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس فقال ان انعقاد المؤتمر يشكل اهمية كبيرة خاصة واننا على بعد عشرات الامتار من كنيسة المهد وعلى بعد عدة كيلو مترات عن القدس الذي يحاصرها الاحتلال بجدار الفصل العنصري وانني جئت هنا الى هذا المؤتمر وقد مورست علينا ضغوط كبيرة من اجل عدم الحضور وهناك من الذين مورست عليهم الضغوط بقوا في منازلهم ولا أقول لهم ابقوا في منازلكم ولكننا نحن جئنا اليوم ولاشدد انني لست موظفا عند احد ولا يمكن ان نأخذ اوامر من احد نحن جئنا لكي نعلن ان المؤامرة على المسيحيين في مشرقنا ليست مقصورة على الاوقاف نحن مشكلتنا مع هذا الاحتلال الاقتلاعي والذي اوجد لنا ادوات تتعامل معه لا يمكن فصلها عن تلك الادوات التي صنعت لتهجير المسيحيين في سوريا والعراق فليس هناك فرق بين تلك الدواعش وهذه الادوات ، واضاف:اود ان اقول ان السلطة الكنسية هي المسؤولة عن اوقاف الكنيسة ولكن السلطات المدنية ايضا مسؤولة ان تحافظ على طبيعة الارض ان ضعفت الكنيسة ونحن اليوم في زمن حرب ، أي في زمن لا يجوز فيه التفريط باي شبر من الارض ولا يجوز تحويل محبة الكنيسة المتمثلة في اوقافها لا الى حرب ولا الى تجارة ، وها نحن نبذل جهدا اليوم وفي كل يوم في سبيل هذا، ولكن على السلطات المدنية الفلسطينية والاردنية ان تبذل جهدها وان تسند جهود مواطنيها ليحافظوا على الارض وكلها وعلى ارض الكنيسة بصورة خاصة.

ميشيل الصايغ

والقى ميشيل الصايغ كلمة المؤسسات الارثوذكسية في الاردن قال فيها: ان نهج التفريط في البطريركية التي تمارس العنصرية ضد ابناء الكنيسة العرب هو نهج يستهدف ابناء هذه الكنيسة ويستهدف العروبة برمتها ولذا فانه علينا بالمرحلة القادمة وبشكل دؤوب من أجل مواجهة هذه السياسة الخطيرة بما في ذلك السلطات المدنية. ووجه التحية الى مجلس النواب الاردني الذي سجل باغلبية اعضائه من خلال تصويت 115 عضوا من اصل 120 عضوا ضد هذا التفريط وصفقات البيع الخطيرة ، وأضاف: نشد على ايدي اخوتنا الفلسطينيين ايضا داخل الخط الاخضر الذين يعملون على تفعيل هذه القضية امام القضاء رغم عدم ثقتنا بالقضاء الصهيوني.

كما تحدث في الجلسة الافتتاحية كل من بسام داوود نائب رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي بالداخل واحمد ناطور رئيس محكمة الاستئناف الشرعية داخل مناطق الـ48 وشددا على اهمية تكاتف المسيحيين والمسلمين في وجه هذا التفريط وهذه الصفقة الخطيرة التي لا بد من افشالها للحفاظ على ارضنا العربية وتهويدها وهي ملك للشعب العربي الفلسطيني.

جلسات المؤتمر

وبعد ذلك انبرى الحضور الى الاستماع لجلسات المؤتمر التخصصية حيث ادار الجلسة الاولى الصحافي حسن عبدالجواد وقدم فيها خليل التفكجي الخبير في شؤون الاستيطان ورقة حول الاهمية الجيوسياسية للاراضي المسربة، وورقة اخرى بعنوان الاهمية السياسية للاراضي المسربة وقدمها غسان زيدان، وورقة اخرى قدمها المحامي جواد عبيدات نقيب المحامين بعنوان الاساس القانوني الفعال.

وفي الجلسة الثانية التي ادارها الصحفي ناصر اللحام ومحمد الجعفري امين سر فصائل منظمة التحرير بمحافظة بيت لحم حيث قدم فيها عدي بجالي ورقة بعنوان تحرير الكنيسة، ومن ثم جرى تقديم المداخلات من قبل الحضور والاعلان عن التوصيات ولجنة لمتابعة هذه القضية.

برقيات

هذا وقد وصل الى المؤتمر العديد من البرقيات المؤيدة للمؤتمر ومنها برقية من الحراك الشبابي العربي الارثوذكسي في قطاع غزة واخرى من الدكتور جوزيف زيتون من دمشق، واخرى من الجالية الفلسطينية في لوس انخلس التشيلي، ومن الاب جورج مخلوف عن الجالية الفلسطينية والعربية في اتلانتا بولاية جورجيا، ومن الدكتور جوني ضبيط رئيس المؤسسة الفلسطينية الامريكية للسلام في الولايات المتحدة ومن الدكتور محمود درويش رئيس المعهد العربي بصوفيا، ومن ابناء بيت ساحور في فنت بولاية متشيغان ومن الشباب العربي الارثوذكسي بالاردن، ومجموعة الطريق القويم الارثوذكسية شمال الاردن ولجنة الانقاذ الارثوذكسي بعمان، كما ابرقت حركة الجهاد الاسلامي برقية باسم امينها العام رمضان عبد الله شلح وقد حضر وفد عن الحركة في الضفة الغربية اعمال المؤتمر.

كما حضر المؤتمر نيقولا خميس رئيس بلدية بيت جالا وجهاد خير رئيس بلدية بيت ساحور ومحمد طه نائب المحافظ وتيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين، والنواب في المجلس التشريعي محمد اللحام، وفايز السقا وقيس ابوليلى ومصطفى البرغوثي، ورجال دين وقيادات العمل الوطني وشخصيات وطنية واعتبارية وممثلو المؤسسات الرسمية والشعبية ومسؤولون من محافظة بيت لحم والقدس والداخل الفلسطيني، والاردن .

عن القدس دوت كوم

عن nbprs

شاهد أيضاً

منذ النكبة عام 1948 // 6.4 مليون لاجئ وأكثر من 100 ألف شهيد

استعرضت د. علا عوض، رئيسة الإحصاء الفلسطيني، من خلال الأرقام والحقائق والمعطيات التاريخية والحالية أوضاع …