الرئيسية / مقالات وتقارير / تقرير الاستيطان / تقرير الاستيطان الاسبوعي من 4/11/2017-10/11/2017

تقرير الاستيطان الاسبوعي من 4/11/2017-10/11/2017

اعداد : مديحه الاعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان
( إغراءات مالية ضخمة لتشجيع المستوطنين على الانتقال الى مستوطنات الأغوار الفلسطينية )

استكمالا للمخططات الاستيطانية التي يجري تنفيذها بشكل متسارع بهدف تهويد غالبية الأراضي المصنفة (ج) تخطط حكومة نتنياهو لاستيعاب أعداد إضافية من المستوطنين، في منطقة الأغوار الفلسطينية المحتلة عبر تقديم إغراءات مالية ضخمة لتشجيع الاسرائيليين على الانتقال الى مستوطنات الأغوار، وتحويل أموال إلى المجالس الاستيطانية في المنطقة، من أجل توسيع المستوطنات، والبدء بحملة تسويق واسعة للمنازل لجذب المزيد من المستوطنين،
فقد كشفت وسائل إعلام عبرية عن مخطط يشرف عليه، يوئاف جلنت، وزير الإسكان في حكومة نتنياهو، لدعم المستوطنات في الأغوار، لضمان سيطرة اسرائيل على الأغوار والتي تشكل ربع مساحة الضفة الغربية وسلة فلسطين الغذائية ، بالتزامن مع استعدادات إسرائيلية رسمية لتنظيم احتفالات واسعة في ذكرى احتلال الأغوار، بمشاركة كبار المسؤولين الاسرائيليين وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو.
وبموجب هذه الخطة سيتم تحفيز أي مستوطنة تبدي استعدادا لاستيعاب عائلات جديدة، من خلال تخصيص ميزانيات وامتيازات وتسهيلات، على أن يتم منح الأفضلية للمستوطنات التي تزيل وتقلل من الشروط التي تحددها لاستيعاب عائلات جديدة
وذكر غالانت أنه “بموجب الخطة ستحول الحكومة اعتمادات مالية إلى القرى التعاونية والزراعية والمستوطنات في غور الأردن، مقابل كل عائلة جديدة تنتقل للسكن هناك”.وقال إن “هناك إجماعا في دولة اسرائيل على أن غور الأردن سيبقى جزء لا يتجزأ من إسرائيل في إي تسوية سياسية مستقبلية، وعليه يجب تعزيز وادي الأردن بالمستوطنين ومضاعفة عدد المستوطنات”.
وعبر نائب وزير الدفاع الاسرائيلي، الحاخام المتطرف “ايلي بن دهان”، عن سعادته من التسارع في عمليات البناء الاستيطاني الذي يهدف الى ضمان ما وصفه بتوطين ما لا يقل عن مليون مستوطن في الضفة الغربية المحتلة. فيما دعا جدعون ساعر الوزير الإسرائيلي السابق وأحد أبرز منافسي بنيامين نتنياهو على زعامة حزب الليكود، إلى ضرورة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.وقال ساعر في تصريحات له أن على الحكومة الحالية بقيادة الليكود أن تفرض سيادتها على المستوطنات وأن تضع يدها على كافة مناطق (ج) وأن يكون موقف الحكومة واضحا من ذلك.

وقد أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين الفلسطينيين بإغلاق ووضع اليد على مئات الدونمات في منطقتي عين الحلوة وأم الجمال، في وادي المالح بالأغوار الشمالية.ووضع اليد على ما يقارب (550 دونما) وتهديد سكانهما بمصادرة جميع ممتلكاتهم في حال لم يغادروا المنطقة ، مما يؤدي إلى ترحيل (320 مواطنا) موزعين على (40 عائلة) تسكن المنطقتين.

في الوقت نفسه اتفق رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير المالية موشي كحلون على انفاق 200 مليون شيكل على الفور، لشق شوارع اضافية في الضفة الغربية بحجة توفير “الامن” على الطرقات وتعزيز الاجراءات “الامنية”، قرار نتنياهو هذا جاء لارضاء مجلس المستوطنات بالضفة الغربية الذي اعتصم عدد من اعضاءه وهم مضربون عن الطعام امام مقر مكتب نتنياهو بالقدس الغربية، ويبدو ان شارعي حوارة جنوب نابلس وشارع رقم 446، سيستفيدان من الموازنة، اضافة الى موازنة بقيمة 600 مليون شيكل في العام 2019 لطرق اخرى والانارة وغيرها والتي تهدف جميعها لتوفير “الامن”.

وفي القدس تتواصل خطط الاستيطان حيث قال نائب رئيس بلدية الاحتلال بالقدس مئير ترجمان ان البلدية وافقت على اصدار تصاريح لبناء 240 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة منها .بناء 150 وحدة استيطانية في مستوطنة “رامات شلومو” اضافة الى 90 وحدة استيطانية في” حي جيلو” بالقدس الشرقية. كما صادقت بلدية الاحتلال بالقدس على تصاريح بناء لـ 292 وحدة استيطانية خارج الخط الأخضر،إضافة إلى ذلك، أفيد بأن الحكومة الاسرائيلية حولت ملايين الشواقل لتعزيز خطة لبناء حي استيطاني جديد في منطقة عطروت الصناعية في القدس. ووفقا للخطة، سيتم إنشاء حي استيطاني جديد لليهود، يضم 10 آلاف وحدة استيطانية خارج الخط الأخضر في القدس، بالقرب من حاجز قلنديا.

كما تم الكشف عن مخطط استيطاني جديد تم البدء بتنفيذه بمحاذاة مستوطنة “كرني شمرون” الجاثمة على أراضي المواطنين في محافظة قلقيلية، ويشمل المخطط الاستيطاني الذي يمتد على مساحة أكثر من 70 دونماً، بناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية جديدة في المرحلة الأولى، حيث بدأت سلطات الاحتلال بإزالة الالغام الموجودة فيها، وتحويل المساحة المذكورة من (أغراض عسكرية) الى أغراض استيطانية توسعية

وأعد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان خطة أمنية لمنع ما وصفه بـ “الهجمات الفلسطينية” في البلدة القديمة بالقدس المحتلة. هذه الخطة تهدف إلى تشديد الحزام الأمني في منطقة باب العامود والبلدة القديمة من خلال إقامة مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية سيتم نشرها في منطقة باب العامود ومحيطه للسيطرة على الوضع الأمني.و سيتم نشر قوات ما يسمى بحرس الحدود في تلك النقاط، علما أن الخطة تشمل نشر 40 كاميرا أمنية ذكية لتمكين الشرطة من مراقبة ما يحدث في المنطقة.

وتعمل جمعية “هروعيه هعفري- الراعي العبري” في تسوية البؤر الاستيطانية وبنائها، حيث تعمل على إعادة إنشاء بؤرة استيطانية على تلة مجاورة لمستوطنة “كفار أدوميم” قرب منطقة أبو ديس، وقد تمّ تمهيد الطريق لإقامة البؤرة على أراضٍ فلسطينية خاصة يصنفها الاحتلال الإسرائيلي كـ”أراضي دولة”، من دون أن يتم صدور أي تصريح بناء من حكومة الاحتلال، وتدعي الجمعية بانها تعمل في معالجة الشبيبة المتسربين من جهاز التعليم ويقوم ناشطو الجمعية، الذين يعملون مع وزارة المعارف وفي خدمتها، باستجلاب شبيبة مستوطنين من بؤر استيطانية أخرى إلى هذه البؤرة الاستيطانية، وتعمل على دعم إقامة هذه البؤرة الاستيطانية بميزانية سنوية تصل إلى 700 ألف شيقل.

على صعيد آخرأنهت قيادة جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة تحصين محطات الحافلات الواقعة على الطرق القريبة من المستوطنات في الضفة.يأتي ذلك بحجة حماية المستوطنين من عمليات الدهس خلال وقوفهم قرب محطات الانتظار.ونقل موقع المستوطنين 7 عن ضابط في جيش الاحتلال طلبه للمستوطنين “الوقوف داخل المحطات المحصنة وعدم الوقوف في الظلام خارج المحطات، وعدم ركوب السيارات الخاصة، والتأكد إن كان السائق إسرائيلي في حال ركوب السيارات الخاصة”.

وتعتزم إسرائيل تدشين مشروع الجدار الأمني الفاصل على طول الحدود بينها وبين الأردن، حيث سيعلن رسميا عن انتهاء العمل بالجدار مع مطلع العام القادم، علما أن مسار من الجدار يقع في الضفة الغربية المحتلة.وسيمتد على 30 كلم بين منتجعات إيلات في أقصى جنوب ووادي عربة بتكلفة قدرها 85 مليون دولار على أن تنتهي أعمال البناء مطلع العام القادم، حيث أن الهدف المعلن للجدار هو توفير الحماية لمطار “تمناع” الذي سيقام في المنطقة الجنوبية.وقالت وزارة الأمن الإسرائيلية أن الجدار سيكون ارتفاعه 30 مترا على طول 30 كيلومترات، وإنه سيشمل مزايا طورت خصيصا لحماية المطار وسيستند إلى عشرات العواميد.

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس:هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس، بركساً لتربية الأغنام في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة عدم الترخيص. من جهة ثانية، جرفت آليات تابعة للاحتلال أرض معرضٍ للسيارات يعود لعائلة “حرحش” في منطقة أرض السمار “التلة الفرنسية” القريبة من حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، وبالتالي باتت أرض المعرض غير صالحة لعرض المركبات.وسلمت سلطات الاحتلال، عائلة الشهيد نمر الجمل من بلدة بيت سوريك شمال غرب القدس، قراراً بإخلاء منزلها خلال أسبوع تمهيداً لهدمه.واقتحمت قوات الاحتلال البلدة وحاصرت منزل العائلة ثم قامت بتسليمها البلاغ قصرا رغم رفض العائلة استلامه,وقامت بلدية الاحتلال في القدس بمصادرة 5 دونمات في حي الشيخ جراح، وتفيد المعلومات بأن سلطات الاحتلال ستقيم مجمعًا فندقيًا على الأراضي المصادرة، بالإضافة إلى سياسة الاحتلال القائمة على سلب الفلسطينيين أراضيهم، في مقابل تخصيصها للمستوطنين أو لمشاريع خدمية أو اقتصادية لمصلحتهم.

الخليل: احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدرسي مدرسة المسافر الثانوية، شرق يطا جنوب الخليل، واستولت على المركبة التي تقلهم، والتي تعود ملكيتها للمواطن سليمان أبو صبحة. و طاردت مركبات المواطنين على طريق شعب البطم– المسافر، ومنطقة جنبا، ومنعت حركة تنقل المواطنين في المسافر الشرقية لبلدة يطا؛ بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.
وأدى مستوطنون طقوسا تلمودية في قصر المورق غرب بلدة دورا، جنوب الخليل بحماية جيش الاحتلال، وأمضوا عدة ساعات في الموقع.من الجديد ذكره أن قصر المورق موقع أثري روماني ونفّذت عمليات تفتيش موسعة في الأنفاق الأثرية والأقبية التابعة للقصر الأثري، برفقة ما يسمّى بسلطة الآثار الإسرائيلية.
وفي سياق متصل،أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طرقا ترابية شرق يطا جنوب الخليل حيث اغلقت الطرق الرابطة بين شعب البطم والمسافر الشرقية وجنبا بالسواتر الترابية، ومنعت حركة تنقل المواطنين والمركبات بالمكان.و نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطني البؤر الاستيطانية المقامة وسط الخليل، خيم في الساحة الإبراهيمية المحاذية للحرم الشريف، وأمام مسجد أبو الريش احتفالا بما يسمى بعيد “السيدة سارة”.كما شددت تلك القوات من إجراءاتها التعسفية في محيط الحرم حماية للمستوطنين المتواجدين بالمكان.واقتحم مستوطنون عددًا من المواقع الأثرية وعيون المياه في أنحاء متفرقة من محافظة الخليل حيث اقتحم عشرات المستوطنين منطقة القصر الأثرية ببلدة السموع جنوب الخليل، إضافة إلى اقتحام موقع أثري في بلدة بني نعيم شرقي المحافظة، وأداء شعائر تلمودية. أعلنت سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بدءًا من يوم الجمعة حتّى يوم الأحد المقبل، بذريعة افتتاح أبوابه أمام المستوطنين للاحتفال بالعيد اليهودي.

سلفيت : شرعت جرافات تابعة للاحتلال الإسرائيلي بأعمال تجريف بأراض بملكية خاصة للفلسطينيين، لتوسيع مصانع مستوطنة “أريئيل” الصناعية ومستوطنة “بروخين” غرب سلفيت،المحتلة حيث تقوم آليات حفر وجرافات للتهيئة لبناء مصانع جديدة تتبع لمستوطنة “أريئيل”، وقامت الاليات بتجريف الأراضي الفلسطينية لتوسعة مصانع قديمة في تلك المنطقة مقابل أراضي قرية قرقش الأثرية وقرب منطقة بطن الحمام التي تتبع لسلفيت وقرية حارس.كما تجري عمليات تجريف في مستوطنة “بروخين” شمال بروقين وكفر الديك، وتهيئة لبنى تحتية تتبع المستوطنة،وتواصل جرافات الاحتلال عمليات التجريف في الجهة الشمالية من اراضي خربة قرقش “مدينة الشمس والقمر” الأثرية في قرية بروقين غرب سلفيت، بهدف بناء مصانع جديدة تتبع لمستوطنة “اريئيل الصناعية” والتوسع في تلك المنطقة.

قلقيلية:اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أراضي عزبة الطبيب وعزون شرق قلقيلية، وشرعت فرق مشاة من قوات الاحتلالقامت بعمليات تفتيش واسعه في أراضي المواطنين وحقول الزيتون، ما بث حالة من الرعب والخوف لدى المزارعين الذين يقطفون الزيتون، كما تم الكشف عن مخطط استيطاني جديد تم البدء بتنفيذه بمحاذاة مستوطنة “كرني شمرون” الجاثمة على أراضي المواطنين في محافظة قلقيلية، ويشمل المخطط الاستيطاني الذي يمتد على مساحة أكثر من 70 دونماً، بناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية جديدة في المرحلة الأولى، حيث بدأت سلطات الاحتلال بإزالة الالغام الموجودة فيها، وتحويل المساحة المذكورة من (أغراض عسكرية) الى أغراض استيطانية توسعية

الآغوار:استولى مستوطنون على خط مياه يستخدمه الفلسطينيون في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية بطول 400 متر ، علما أن الطول الكلي للخط المذكور، بلغ 7500 متر، وهوالخط الثاني الذي يدمره المستوطنون ويستولون على أجزاء منه، خلال يومين، بعد أن قطّعوا خطا آخر في المنطقة ذاتها.،
وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، مبنيين سكنيين في قرية الجفتلك، بالأغوار الوسطى. يعودان للمواطن أحمد بني عودة، من خربة خلة الفولة؛ بحجة عدم الترخيص.ومبنى آخر يعود للمواطن خليل الجهالين، للذريعة ذاتها، كما دمرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ، غرفة سكنية، وبركة زراعية، في قرية فروش بيت دجن تغذي دفيئات بلاستيكية، للمواطنَين، قاسم و باسم أبو جيش.
واخطرت قوات الاحتلال باخلاء تجمع منطقة عين الحلوة وام الجمال بمنطقة المالح في الاغوار الشمالية، خلال 8 ايام. العائلات في المنطقة تلقت بلاغا باخلاء ما يقارب 60 منشأة بين مسكن وحظيرة حيوانات ومنشأة زراعية في المنطقة، يقطن في المساكن 30 عائلة يتكونون من 300 فرد، خلال 8 ايام من صدور البلاغ، علماان الايام الثمانية انتهت كون الاخطار صدر في 1 تشرين اول الجاري ووصل للعائلات في وقت متأخر من مساء 9 تشرين اول، اي ان المدة انتهت ويتوقع ان تقتحم قوات الاحتلال المنطقة خلال اي وقت وتقوم باخلاء وطرد وتهجير العائلات.وجاء الاخطار الذي وصل للعائلات بتوقيع وقرار مما يسمى بقائد قوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية، يخطر فيه العائلات بمغادرة اراضيها ومساكنها خلال المدة المحددة بالبلاغ، ليتم مصادرتها وبدء بناء مستوطنات عليها.

التفصيلي

4/11/2017
*******شرعت جرافات تابعة للاحتلال الإسرائيلي، ، بأعمال تجريف بأراض بملكية خاصة للفلسطينيين، لتوسيع مصانع مستوطنة “أريئيل” الصناعية ومستوطنة “بروخين” غرب سلفيت بالضفة الغربية المحتلةوأفاد شهود عيان ومزارعين فلسطينيين، أن آليات حفر وجرافات للتهيئة لبناء مصانع جديدة تتبع لمستوطنة “أريئيل”، قامت بتجريف الأراضي الفلسطينية لتوسعة مصانع قديمة في تلك المنطقة مقابل أراضي قرية قرقش الأثرية وقرب منطقة بطن الحمام التي تتبع لسلفيت وقرية حارس.
كما وأكد الشهود أن تجريف يحصل في مستوطنة “بروخين” شمال بروقين وكفر الديك، وتهيئة لبنى تحتية تتبع المستوطنة.
وقال الباحث خالد معالي إن المصانع في مستوطنة “أريئيل” الصناعية، تتوسع على حساب أراضي سلفيت وبلدة بروقين وحارس وكفل حارس، وإن المصانع لا تخضع لشروط الصحة والسلامة المهنية، بحسب روايات العاملين فيها، وإنها تلوث البيئة وتتسبب بأمراض سرطانية للعاملين فيها
وكان رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” قد صرح في وقت سابق: “الجميع يعلم أن (الكتل الاستيطانية) “غوش عتصيون”، و”أريئيل”، و”معاليه أدوميم”، وبيت ايل ستبقى جزءًا من دولة (إسرائيل)”، وان مستوطنة “ارئيل” -ومن ضمنها المناطق الصناعية – الاربع ستبقى دائما جزءا لا يتجزأ من دولة (إسرائيل) كما هو الحال بالنسبة للقدس.

******اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنا من قرية رمانة غرب جنـين.وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمود محمد فياض بشناق (46 عاما)، من رمانة أثناء مروره على حاجز عسكري مفاجئ قرب “عتصيون” جنوب بيت لحم.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة جنين وعدة بلدات وقرى، ونصبت حواجز عسكرية مفاجئة في انحاء متفرقة من المحافظة.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الرسميج، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة جنين وبلدات وقرى دير غزالة، وعابا، وأم التوت، ويعبد، دون ان يبلغ عن وقوع اعتقالات.كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية في انحاء متفرقة من المحافظة وأوقفت مركبات المواطنين وفتشوها ودققوا في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركتهم.

***** – يطوف الناشط بديع الدويك، من تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان، أرجاء القارة العجوز، فاضحا انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، ونشاطات التجمع ومشروعه ” اسر الاحتلال بالكاميرا”، والحملة الوطنية لرفع الاغلاقات عن قلب الخليل ” فككوا الغيتو”.
وبين الدويك، أن جولته بدأت من النرويج ولقاء بعض المنظمات الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، قبل أن يتوجه إلى جنيف بدعوة من المؤسسات والمنظمات الحقوقية للحديث في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مشيرا الى أنه استعرض أوضاع حقوق الإنسان في الخليل والقرار الأخير الصادر عن جيش الاحتلال بتحويل منطقة ” H 2 ” إلى مجلس بلدي بإدارة المستوطنين الذين هم حسب القانون الدولي غير شرعيين ومجرمي حرب، ولان المستوطنات حسب القانون الدولي ايضا جريمة حرب، والحديث عن المخاطر التي يتعرض لها النشطاء بالتهديد وخاصة الناشط عماد ابو شمسية الذي يتعرض لتهديدات بالقتل .
وشرح الدويك، خطورة القرار على المدينة وسكانها وعن نشاطات تجمع المدافعين والحملة الوطنية في جلسة عقدت على هامش جلسة مجلس حقوق الإنسان الرئيسة بتنظيم من مركز عودة .
وأضاف، أنه بعد ذلك توجه بدعوة من المنظمات الشعبية في بريطانيا وجامعة “سانت اندريوز” في اسكوتلدنا للحديث في العديد من المؤتمرات، والتي تجاوزت 15 اجتماعا ومؤتمرا شملت مدن مانشستر, نتونغام, بريستول, بريستو, لندن وسكوتلندا, ولقاء مع فريق وزير الخارجية البريطاني بما يخص عملية السلام في فلسطين بالإضافة اجتماع مع النائب عن حزب العمال وعضو البرلمان البريطاني أندي سولجر، وشرح الملفات الساخنة في فلسطين وخاصة الخليل ومخاطر القرار الأخير وضرورة التدخل لردع إسرائيل ومنعها عن تنفيذ هذا القرار الخطير . وتم إلقاء ثلاث محاضرات في جامعة جلاسكو وادنبره وجامعة سانت اندريوز والمشاركة في اعتصام اقامته منظمة “أيمندز” التي يقودها عباس علي وتم إلقاء كلمة امام مؤتمر بمناسبة الذكرى المئة لوعد بلفور المشؤم بترتيب من حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني حيث كان الحضور بالمئات.
وتابع الدويك، أنه توجه الى مدينة بلفاست وديري حيث قام بجولة زار خلالها مقابر شهداء النضال الايرلندي وزار احد السجون التي تم تحويلها الى متحف في بلفاست، والقى محاضرتين ثم المشاركة في لقاء لنشطاء حقوق الانسان من اكثر من مئة دولة في دبلن بايرلندا، مشيرا الى أن كلمته كانت عن جرائم الاحتلال وحالة حقوق الانسان والمخاطر التي يواجهها نشطاء حقوق الانسان في فلسطين من اعتداءات ضدهم، واهمية توفير الحماية لهم وتم لقاء بعض الشخصيات العالمية الهامة ومنها المخرج السنمائي الشهير كين لوش, ورئيس حملة التضامن مع فلسطين د بين جمال والسيدة لويس رئيسة اتحاد المعلمين في بريطانيا.
وانهى الدويك قوله بأن هناك مرحلة جديدة من الحديث في مدن مختلفة في انجاء ايرلندا قد تمتد الى دول أروبية اخرى، حيث تم تنظيم اعتصام وعرض مسرحي في احد الشوارع الرئيسة في دبلن من قبل حملة التضامن الايرليندية الفلسطينية مع فلسطين يحاكي ما يتعرض له الفلسطينيون من اعتداءات من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال في موسم قطف الزيتون، كما تم تنظيم اعتصام امام السفارة البريطانية، مطالبا حكومة المملكة المتحدة بالاعتذار للشعب الفلسطيني في ذكرى وعد بلفور المشؤوم .

5/11/2017

وتحت حراسة مشددة لقوات الاحتلال، اقتحم مئات المستوطنين والطلاب اليهود، المسجد الأقصى من باب المغاربة.
وحسب مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، فإن 82 مستوطنا و108 طلاب يهود اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، وتجولوا في أنخاء متفرقة من باحاته بحماية شرطية مشددة.
وأوضح أن المستوطنين تلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم ومعالمه، وحاول بعضهم أداء طقوس وشعائر تلمودية في المسجد، لافتا إلى أن 1422 سائحا أجنبيا اقتحموا المسجد أيضا اليوم
وتواصل قوات الاحتلال المتمركزة على الأبواب فرض إجراءاتها على دخول المصلين للمسجد، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها.
وفي ظل مساعي الاحتلال لبسط نفوذه وسيطرته على القدس وتوفير الحماية للمستوطنين، كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية النقاب عن خطة جديدة لتشديد السيطرة “الأمنية” على القدس القديمة.
وتهدف الخطة إلى تشديد الحزام الأمني في منطقة باب العامود والبلدة القديمة، عبر إقامة مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية.

******اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة برفقة عناصر من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية في القدس بأن هذه الاقتحامات تأتي وسط دعوات لتنفيذ المزيد بمشاركة حاخامات ورؤساء جمعيات استيطانية

******اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.وأفاد مصدر أمني ، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقتي “أم ركبة”، و”زهور الأمل” جنوب الخضر، وشرعت بمداهمة منازل المواطنين والأراضي وسط اجراءات أمنية مكثفة.

******* ذكرت القناة العبرية العاشرة، ان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان أعد خطة أمنية لمنع ما وصفته بـ “الهجمات الفلسطينية” في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
واوضحت القناة، ان هذه الخطة تهدف إلى تشديد الحزام الأمني في منطقة باب العامود والبلدة القديمة من خلال إقامة مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية سيتم نشرها في منطقة باب العامود ومحيطه للسيطرة على الوضع الأمني.
وقالت القناة أنه سيتم نشر قوات ما يسمى بحرس الحدود في تلك النقاط، مشيرةً إلى أن الخطة تشمل نشر 40 كاميرا أمنية ذكية لتمكين الشرطة من مراقبة ما يحدث في المنطقة.واكدت أن عملية إقامة هذه النقاط ستتم في غضون شهر، مشيرةً إلى أنها ستطغى بوضوح على صورة البلدة القديمة.
******اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، ، سبعة مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين “مطلوبون” لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز “الشاباك”.وأشار إلى أن قواته صادرت عشرات الآلاف من الشواكل من جنين.

5/11/2017

******احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدرسي مدرسة المسافر الثانوية، شرق يطا جنوب الخليل، واستولت على المركبة التي تقلهم، ومنعت حركة تنقل المواطنين بالمكان.وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور إن قوات الاحتلال احتجزت المدرسين، واستولت على المركبة التي تقلهم، والتي تعود ملكيتها للمواطن سليمان أبو صبحة.
وأضاف الجبور ان تلك القوات طاردت مركبات المواطنين على طريق شعب البطم– المسافر، ومنطقة جنبا، ومنعت حركة تنقل المواطنين في المسافر الشرقية لبلدة يطا؛ بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.

******اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 16 فلسطينيا في مداهمات شنتها في أنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة، وصادر خلالها الجنود عشرات آلاف الشواقل بمدينة الخليل بزعم أن مصدرها حماس وستمول لمقاومة الاحتلال.
وزعم الجيش إن المعتقلين مطلوبون لأجهزة الاحتلال الأمنية، مشيرا إلى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.
في محافظة الخليل، أعلن الاحتلال ، عن مصادرته لعشرات آلاف الشواقل في بلدة الشيوخ بالخليل وذلك خلال عمليات بحث بالمكان.
وزعم الجيش أن الأموال المصادرة مصدرها “منظمات معادية” على حد وصفه

******* ذكرت القناة العاشرة العبرية ان وزير “الامن الداخلي” جلعاد اردان اعد خطة “امنية” لمنع ما وصفه بـ” الهجمات الفلسطينية” في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.وحسب القناة العاشرة، فان خطة اردان تهدف لتشديد “الحزام الامني” في منطقة باب العامود والبلدة القديمة من خلال وضع مراكز ونقاط تفتيش ثابتة، حيث سيتم نشر قوات ما يسمى “حرس الحدود” بالجيش الاسرائيلي، اضافة الى نشر 40 كاميرا ” امنية” ذكية لمراقبة ورصد كل تحركات واصوات المواطنين في المكان وتنقل جميعها الى الشرطة و”حرس الحدود” ولنقاط التفتيش الجديدة.
واوضحت القناة ان هذه الخطة ستنفذ خلال اشهر، وستغطي كافة احياة وازقة البلدة القديمة
وكانت قد شرعت الشرطة الاسرائيلية بنشر منظومة “تنصت” في مدينة القدس في 19 اكتوبر الماضي، بذريعة تقوية مركز الخدمات التابع للشرطة الاسرائيلية، وزيادة سرعة ردة الفعل على اي احداث تجري في المدينة، حيث سيتم نشر اجهزة التنصت في مواقع عامة، وسيتم البدء من القدس، وإن وزارة الامن الداخلي تدعي ان الهدف من هذه الخطة هو تشخيص احداث غير عادية بشكل فوري، وخصوصا العمليات التي تتضمن اطلاق نار او تجمعات “غير عادية”.وذكرت مصاد اسرائيلية حينها ان وزارة الامن الداخلي والشرطة فحصوا هذا النظام بموجب قانون التنصت السري، وحصلوا على مصادقة لتفعيلها.ويشار ان منظومة التنصت تحتوي مجسات صوتية حيث انها قادرة على تمييز اصوات الانفجارات واطلاق النار والمواجهات والصراخ، حيث ترصد منظومة الكاميرا اي حدث بالصوت والصورة وترسل اشارة الى مركز الشرطة الاقرب بشكل فوري، وسيتم ربط هذه المنظومة بكافة مراكز الشرطة الاسرائيلية.وسيتم البدء بتجربة هذه المنظومة في شوارع وازقة وحارات القدس كافة، وتصل تكلفة كل واحدة نحو 100 الف شيكل.

****** استولى مستوطنون على خط مياه يستخدمه الفلسطينيون في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية.وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن المستوطنين استولوا، على خط مياه في منطقة الساكوت التي بدأ الفلسطينيون مؤخرا بزراعتها

******* سلّمت بلدية بيت عوا تقرير الخسائر التي تكبدتها البلدة جراء استكمال الاحتلال لعملية بناء جدار الاستيطان والفصل العنصري على أراضي بيت عوا.
وقال مدير البلدية محمد السويطي إن البلدية حصرت الأضرار المادية وغير المادية في تقرير سلّمته إلى اللجنة الوطنية لسجل أضرار الجدار الاستيطاني، حيث شمل أضرار البنية التحتية، وخسائر الطرق والأراضي الزراعية، وشبكات الكهرباء، كما تطرق التقرير إلى تأثير الجدار على البيئة والاقتصاد.
وأضاف أن البلدية سلمت التقرير لممثل اللجنة المهندس سامح دودين، مشيراً إلى أن التقرير سيتم تسليمه لبعثة الأمم المتحدة الخاصة بحصر أضرار الجدار في أراضي دولة فلسطين.
يشار إلى أن بلدية بيت عوا تتابع الأضرار التي يحدثها الاحتلال على أراضي البلدة، وتقوم بتوثيقها، كما يجري ذلك من خلال المواطنين الذين يتعرضون للتهديد وللانتهاكات على أيدي جنود الاحتلال والمستوطنين، وبذلك تهيب البلدية بكافة سكان البلدة بضرورة إطلاعها على ما يجري بحقهم بالقدوم إلى مبنى البلدية وتوثيق الأحداث في محاضر رسمية.
****** اقتحم 49 مستوطنا، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
وقالت مصادر محلية ان الاقتحامات تمت من باب المغاربة، عبر مجموعات صغيرة، ونفذت جولات مشبوهة واستفزازية في باحات المسجد المبارك.

5******** من المقرر أن تناقش اللجنة الوزارية للتشريعات في حكومة الاحتلال، مشروع قانون “إنقاذ القدس”، الذي تقدم به عضو الكنيست يوآل حسون، والذي يقضي بإخراج كافة القرى الفلسطينية التي تم ضمها لمنطقة نفوذ بلدية الاحتلال في أعقاب حرب عام 67.
ويقضي المشروع بتسليم كل من مناطق: مخيم شعفاط، والعيسوية، وجبل المكبر، وبيت حنينا، وصور باهر، وقرى إضافية للسلطة الفلسطينية، ويبلغ عدد سكان تلك القرى أكثر من 300 ألف فلسطيني.وقال حسون في تبرير مشروع قانون إنقاذ القدس: “إن المجتمع المدني الفلسطيني في القدس ازداد بشكل مطرد”، لافتا إلى أن نسبة الفلسطينيين في القدس عام 67 كانت 26% من مجموع السكان، بينما تبلغ نسبتهم اليوم 40%”، موضحا “أن ضم تلك القرى للقدس أدى إلى تعقيدات أمنية، ناتجة عن عدم إمكانية تشكيل منطقة عازلة، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من العمليات التي نفذت مؤخرا خرجت من القرى المذكورة”.

6/11/2017

*******تبحث لجنة التنظيم والبناء اللوائية التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس في اجتماعها المقرر يوم الأربعاء القادم، منح تراخيص لبناء 292 وحدة استيطانية، حيث من المتوقع أن يتم المصادقة على التراخيص لبناء وحدات سكنية في مستوطنتي “جيلو” و”رمات شلومو” المتواجدة خارج حدود أراضي المدينة عام 1967.ويأتي ذلك ضمن مخططات لبناء آلاف الوحدات في عدد من مستوطنات المدينة التي تقع خارج الخط الأخضر.
وحسب الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، فإن لجنة التخطيط والبناء في القدس المحتلة ستصدر تراخيص لبناء 292 وحدة استيطانية الأربعاء المقبل.
وأفادت أن الوحدات الاستيطانية الجديدة ستبنى في مستوطنات خارج الخط الأخضر (خارج أراضي 1967) مثل مستوطنتي “رمات شلومو” و”جيلو”.
وسبق أن صادق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على بناء 300 وحدة سكانية جديدة في مستوطنة “بيت إيل” المجاورة لمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس المجلس الاستيطاني في المستوطنة، شاي ألون، إنه “يأمل أن تكون هذه الخطوة بمثابة انطلاقة جديدة في بناء المزيد والمزيد من الوحدات السكنية في المستوطنة”.
كما وتدفع سلطات الاحتلال نحو تعزيز الاستيطان وزيادة الوحدات الاستيطانيّة، فمنذ بداية عام 2017 أقرت بناء وتنفيذ آلاف الوحدات الاستيطانيّة في مختلف مناطق الضفة والقدس المحتلتين. إذ بلغ عدد الوحدات الاستيطانيّة التي تمت المصادقة عليها منذ بداية 2017، أكثر عددًا من الوحدات المقامة خلال عشر سنوات كاملة.
وفي سياق المشاريع الاستيطانية الجديدة، فأن المخطط الهيكلي الجديد لمستوطنة “جيلو”، يتضمن بناء 3 آلاف وحدة سكنية في أطراف المستوطنة، على السفوح الجنوبية-الشرقية منها، على مساحة 265 دونمًا، وتعود ملكية هذه الأراضي لمستثمرين يهود وبعضها يملكها فلسطينيون.

******اقتحمت مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال، حيّ المطار المُقابل لمدخل مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة والمُطل على مطار القدس “قلنديا” ويفصله عنه جدار الضم والتوسع العنصري.ونقل مراسلنا عن شهود عيان أن جنود الاحتلال تجولت بالقرب من مسجد خديجة والبنايات الخمسة المُهدّدة بالهدم والتي تضم نحو 140 شقة سكنية، وذلك لصالح شق شارع بمحاذاة جدار الضم العنصري.ولفت شهود العيان إلى أن سكان المنطقة شعروا بالخوف والهلع خشية أن تكون عملية الاقتحام مقدمة لتدمير البنايات والشقق السكنية.

******واصل المستوطنون، اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة مشددة لقوات الاحتلال التي استنفرت بالقدس القديمة ونصبت الحواجز العسكرية وفرضت القيود على تنقل الفلسطينيين ودخولهم لساحات الحرم.
وصباح اليوم سادت حالة من التوتر في ساحات المسجد الأقصى بعدما أقدم أحد عناصر شرطة الاحتلال على شتم الذات الإلهية قرب مركز المخطوطات بالمسجد.واقتحم عشرات المستوطنين ساحات الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. ووفرت شرطة الاحتلال الحراسة والحماية لاقتحامات المستوطنين بدءا من دخولهم عبر باب المغاربة.وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس إن 49 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بصورة استفزازية وبحماية شرطية مشددة.
وأكد أن أحد المستوطنين انبطح أرضا محاولًا أداء طقوس تلمودية عند باب الرحمة شرق الأقصى، لافتا إلى أن توترًا ساد المسجد عقب شتم أحد عناصر شرطة الاحتلال الذات الإلهية.وأشار إلى أن المستوطنين تلقوا خلال اقتحامهم للمسجد شروحات عن “الهيكل” المزعوم ومعالمه، فيما تصدى لهم حراس الأقصى.وفي سياق متصل، اقتحم 15 عنصرًا من مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى، ونظموا جولة في مصلياته المسجد القبلي، قبة الصخرة والمصلى المرواني.وتواصل قوات الاحتلال المتمركزة على الأبواب فرض إجراءاتها المشددة على دخول المصلين للمسجد، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها.ورغم إجراءات الاحتلال، إلا أن عشرات المصلين من أهل القدس والداخل المحتل توافدوا إلى الأقصى، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المتطرفين.
ويتعرض المسجد الأقصى بشكل يومي عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وشرطة الاحتلال في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيا ومكانيا.

******* اتفق رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير المالية موشي كحلون على انفاق 200 مليون شيكل على الفور، لشق شوارع اضافية في الضفة الغربية بحجة توفير “الامن” على الطرقات وتعزيز الاجراءات “الامنية”
واضاف نتنياهو حسب صحيفة معاريف العبرية، ان شارعي حوارة جنوب نابلس وشارع رقم 446، سيستفيدان من الموازنة، اضافة الى موازنة بقيمة 600 مليون شيكل في العام 2019 لطرق اخرى والانارة وغيرها والتي تهدف جميعها لتوفير “الامن”.

******* اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر اليوم الاثنين، 16 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.
وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين “مطلوبون” لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز “الشاباك”.
وأشار إلى أن قواته صادرت عشرات الآلاف من الشواكل من قرية الشيوخ في الخليل بحجة أنها تستخدم في “نشاطات إرهابية”، وفق وصفه.

******اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أراضي عزبة الطبيب وعزون شرق قلقيلية، وشرعت بعمليات تفتيش واسعة.وذكر شهود عيان ومزارعون من عزبة الطبيب أن فرق مشاة من قوات الاحتلال تقوم بعمليات تفتيش واسعه في أراضي المواطنين وحقول الزيتون، ما بث حالة من الرعب والخوف لدى المزارعين الذين يقطفون الزيتون.وأضاف الشهود أن جنود الاحتلال أوقفوا عددا من المزارعين وفتشوهم تفتيشا دقيقا، ودققوا في بطاقاتهم الشخصية، واستجوبوهم.وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون، وسيرت دورياتها الراجلة والمحمولة في شوارعها وأزقتها الداخلية.

*******أصيب شاب من قرية رمانة غرب جنين، بجروح إثر مهاجمته من قبل خنازير برية.وقالت مصادر محلية “، إن الشاب عبد الرحمن أحمد سعيد العمور أصيب بكسور في أضلاعه وخدوش في جسمه، بعد ان هاجمته خنازير برية، أثناء تواجده في منطقة وعرية بقرية رمانة.
وناشد أهالي القرية الجهات المعنية والمختصة بضرورة التحرك العاجل لمكافحة الخنازير والكلاب البرية، بعد أن أصبحت تهدد حياة المواطنين.

7/11/2017
********هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، مبنيين سكنيين في قرية الجفتلك، بالأغوار الوسطى.و نقلا عن شهود عيان، جرافات الاحتلال هدمت المبنى السكني الذي يعود للمواطن أحمد بني عودة، من خربة خلة الفولة؛ بحجة عدم الترخيص.

وقال صاحب المبنى إنه تقدم قبل نحو عامين للحصول على ترخيص، ولكن سلطات الاحتلال رفضت، وسلمته قبل نحو شهر اخطارا لمراجعتها، ولكن لم يطرأ أي جديد، وفوجئ صباح اليوم بهدم مبناه، دون سابق انذار.

وفي وقت لاحق، هدمت تلك الآليات العسكرية بتعزيزات مشددة مبنى سكنيا آخر يعود للمواطن خليل الجهالين، للذريعة ذاتها، رغم أنه كسابقه تقدم للحصول على ترخيص، ولكن قوبل بالرفض من قبل سلطات الاحتلال.

*******تعتزم إسرائيل تدشين مشروع الجدار الأمني الفاصل على طول الحدود بينها وبين الأردن، حيث سيعلن رسميا عن انتهاء العمل بالجدار مع مطلع العام القادم، علما أن مسار من الجدار يقع في الضفة الغربية المحتلة.
وسيمتد على 30 كلم بين منتجعات إيلات في أقصى جنوب ووادي عربة بتكلفة قدرها 85 مليون دولار على أن تنتهي أعمال البناء مطلع العام القادم، بحيث أن الهدف المعلن للمطار توفير الحماية لمطار “تمناع” الذي سيقام في المنطقة الجنوبية.
وقالت وزارة الأمن الإسرائيلية أن الجدار سيكون ارتفاعه 30 مترا على طول 30 كيلومترات، وإنه سيشمل مزايا طورت خصيصا لحماية المطار وسيستند إلى عشرات العواميد.
وأتى بناء الجدار، بادعاء أن من شأن جدار كهذا أن يمنع دخول لاجئين ومسلحين ومهربين للبلاد.
وحسب مسؤول أمني إسرائيلي، فإن الجدار على الحدود مع الأردن من شأنه أن يسد الحدود أمام طالبي اللجوء والناشطين الإرهابيين وتهريب السلاح والمخدرات وغير ذلك من الجرائم”.

******دمرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ، غرفة سكنية، وبركة زراعية، في قرية فروش بيت دجن بالأغوار الشمالية.وقال الناشط الحقوقي، عارف دراغمة ، إن جرافات الاحتلال دمرت، غرفة سكنية، وبركة زراعية تغذي دفيئات بلاستيكية، للمواطنَين، قاسم و باسم أبو جيش.
يذكر أن الاحتلال دمر اليوم أيضا منشآت سكنية و بركسات، في قرية الجفتلك بالأغوار الوسطى.

******تطالب جمعية “هروعيه هعفري (الراعي العبري)” وزارة المعارف بتسوية بأثر رجعي لبؤرة استيطانية أقيمت بالقرب من مستوطنة “كفار أدوميم” المقامة على أراضي شرقي القدس المحتلة، علما أن الجمعية تحصل على دعم من الوزارة.
يشار إلى أن الطريق المؤدية إلى البؤرة الاستيطانية قد تم شقها في أراض فلسطينية خاصة. كما أن المباني فيها قد أقيمت بدون ترخيص على أراض يصنفها الاحتلال الإسرائيلي كـ”أراضي دولة”، وصدرت أوامر بهدمها.
وكانت وزارة المعارف قد نفت، في السابق، أن الجمعية تعمل في تسوية البؤر الاستيطانية وبنائها، بينما تصرح اليوم بأنها “ستواصل العمل في معالجة الشبيبة المتسربين من جهاز التعليم”، ورفضت الرد على استفسار صحيفة “هآرتس” عن الإجابة الكاذبة بهذا الشأن والتي قدمتها في وقت سابق من العام الحالي.
يشار إلى أن جمعية “هروعيه هعفري”، التي تدعي أنها تعمل على إصلاح عناصر عصابات “شبيبة التلال”، قدمت إلى الإدارة المدنية التابعة للاحتلال طلب تسوية البؤرة الاستيطانية، الصيف الماضي، ولكن الأخيرة لم تبحث في الطلب بعد.
وتبين أن خطة تسوية البؤرة الاستيطانية أطلقت على البؤرة اسم “هروعيه هعفري – مؤسسة تربوية”، بينما تكون الجمعية هي الجهة التي بادرت إلى إقامتها.
وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإن جمعية “هروعيه هعفري” تهدف إلى إنشاء علاقة مع الشبيبة المتسربين من جهاز التعليم لصالح النشاط في في البؤر الاستيطانية، ومساعدتهم في العودة إلى التعليم أو التجند للجيش.
وفي إطار عملية الإصلاح هذه، يقوم ناشطو الجمعية، الذين يعملون مع وزارة المعارف وفي خدمتها، باستجلاب شبيبة مستوطنين من بؤر استيطانية أخرى إلى هذه البؤرة الاستيطانية، وتعمل على دعم إقامة هذه البؤرة الاستيطانية بميزانية سنوية تصل إلى 700 ألف شيكل.
وكانت قد نشرت “هآرتس” في كانون الثاني/يناير تقريرا جاء فيه أن وزارة المعارف وما يسمى “المجلس الإقليمي بنيامين” يدعمون هذه البؤرة الاستيطانية. وادعت وزارة المعارف في حينه أن الجمعية تنشط فيها، ولكنها لم تعمل على إقامتها.
وفي حينه، وردا على سؤال بشأن النشاط غير القانوني للجمعية، قالت وزارة المعارف إن “جمعية هروعيه هعفري لا تقوم بتوطين مستوطنين في التلال، ولا تعمل في البناء، وأي إشارة إلى ذلك ليس لها أساس على أرض الواقع”.
تجدر الإشارة إلى أن “الإدارة المدنية” كانت قد أقرت، في السابق، بأن الطريق إلى هذه البؤرة الاستيطانية قد أقيمت على أراض فلسطينية خاصة. كما أكدت على أن الطريق والمباني غير قانونية، وأن أوامر هدم قد صدرت بحقها. ومع ذلك، ومنذ كانون الثاني/يناير وحتى اليوم لم تتخذ أية إجراءات قانونية في المكان. وعقبت الإدارة المدنية بالقول إنها ستفحص أولا طلب تسوية البؤرة الاستيطانية.
من جهتها رفضت وزارة المعارف الرد على استفسار صحيفة “هآرتس” بشأن ما إذا كانت الجمعية قد أقامت مباني غير قانونية على حساب المال العام، ولماذا قدمت إجابات متناقضة بشأن نشاط الجمعية في وقت سابق من العام الحالي. وادعت وزارة المعارف أنها “تعمل على معالجة الشبيبة المتسربين من جهاز التعليم لتقليص ظواهر هامشية خطيرة، وتوفير غطاء تربوي كل طالب في كل مكان”.

******** بدأ الجيش الاسرائيلي منذ أسبوع بعملية إزالة الالغام من حقول شلاق قلقيلية، لصالح توسيع مستوطنة “كارني شمرون”.
وكشفت وسائل إعلام عبرية عن الخطة التي يقودها نائب وزير الجيش الاسرائيلي إيلي بن دهان بتعليمات من وزير الجيش افيغدور ليبرمان وبمشاركة مدير عام وزارة الجيش أودي أدم.وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أنها المرة الاولى التي تعمل خلالها إسرائيل على أزالة الالغام من مناطق في الضفة الغربية.
وأشارت إلى أن عدد الألغام التي سيتم أزالتها من الحقل المسمسى “رمات جلعاد” المجاور لمستوطنة “كارني شمرون” يبلغ 2200 لغم موجودة في أراض تزيد مساحتها عن 80 دونما.
وقالت القناة السابعة إن أزالة الألغام يأتي بهدف توسيع مستوطنة “كارني شمرون” وبناء 1200 وحدة استيطانية جديدة فوق الأراضي التي سيتم نزع الالغام منها.
وقال بن دهان إنه سعيد لجلب المعدات الثقيلة التي ستعمل في المكان الذي سيكون خاليا من الالغام لبناء آلاف الوحدات الاستطانية الجديدة، سعيا لتحقيق وجود مليون مستوطن في الضفة الغربية.
ورحب أيضا رئيس مجلس مستوطنة “كارني شمرون”، يغئال لاهف بالبناء الاستيطاني الجديد، بمساعدة من وزارة الجيش.

******** اعلنت بلدية الاحتلال بالقدس عن مصادرة قطعة ارض في موقع حساس في الشيخ جراح في القدس بحجة ما قالت، أنه لأغراض المصلحه العامة.وقال المحامي مهند جبارة محامي السكان الفلسطينيين المتضررين، أن بلدية القدس صادرت حوالي 5 دونمات في موقع حساس في الشيخ جراح بالقدس على مقربة من ما يسمى بقبر “شمعون صديق” بادعاء ان المصادرة تهدف لتقديم خدمات لفندق سياحي خططت له في المنطقة ولخدمة المستوطنين.
وأشار إلى انه قبل 20 عاما صادقت بلدية القدس على مخطط بناء مدن لاقامة فندق سياحي في منطقة الشيخ جراح. موضحا انه لاسباب مختلفة لدى اصحاب المشروع لم يقوموا بتنفيذ المشروع.
واكد المحامي جبارة انه قبل خمس سنوات اصدر رئيس بلدية القدس أمرا، لاقامة مواقف سيارات لخدمة رواد وزوار قبر “الشمعون صديق” من المستوطنين.
وأشار المحامي جبارة، إلى ان اصحاب الاراضي قدموا من خلاله اعتراض للمحكمة التي قبلت الطعون، وقالت انه لا يمكن مصادرة الاراضي , كون انه سيتم استخدامها من قبل اصحاب الارض الاصليين، وعلى اثر ذلك تم تأجيرها وتحويلها الى مغسلة وتأجيرها لمحطة باصات.
وقال جبارة “اليوم بعد خمس سنوات تم الادعاء بانه حان الوقت لتنفيذ المصلحة العامة المطلوبة لخدمة الفندق، متسائلا: هل يعقل أن يتم تنفيذ المصالح العامة، بما فيها اقامة موقف والفندق غير قائم؟”
واكد أن النية المبيتة للبلدية هي مصادرة الاراضي تمهيدا لنزع الملكية الفلسطينية عنها وتحويلها باسم البلدية، مضيفا ان النية تتجه لاقامة موقف سيارات وخدمات عامة لخدمة المستوطنين.
واشار جبارة، الى انه في الأيام القريبة سوف نقوم بتقديم ردنا واعتراضنا المفصل امام المحكمة المركزية في القدس باسم أصحاب قطعة الارض.

******* – شهدت بلدة الدوحة قرب مدينة بيت لحم، ، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الاسرائيلي التي اقتحامها بمشاركة عشرات الجنود المسنودين من قبل أفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني.
وألقى عشرات الشبان والفتية الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة اتجاه الجنود الذين ردوا بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والعيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع على المنازل، ما ادى إلى اصابة عدد من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.
وخلال ذلك اقتحم الجنود منزلاً لعائلة العفيفي بعد أن فجروا مدخله، وأجروا بداخله تفتيشا دقيقاً، ونكّلوا بسكانه قبل أن يعتقلوا الشاب بلال العفيفي (23 عاماً).كما اقتحم الجنود منزلاً لعائلة المصري، واستولوا على سيارة تعود للعائلة ونقلوها عبر شاحنة عسكرية.
وفي بلدة تقوع الى الجنوب من بيت لحم، داهم جنود الاحتلال البلدة، وأقاموا حواجز عسكرية في شوارعها.
وفي بلدة الخضر، قال شهود عيان إن قوة عسكرية راجلة انتشرت في منطقة ابو سود المحاذية للشارع الالتفافي، وقد شوهد الجنود وهم يجوبون الشوارع ضمن استنفار لهم، شمل اقامة حواجز في المكان، وتوقيف عدد من المارة وإخضاعهم للتفتيش والتدقيق ببطاقاتهم الشخصية.

8/11/2017

*****أصيب مواطنان، ، عقب هجوم للمستوطنين على المزارعين في قرية عوريف جنوب نابلس.وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن مستوطنين من مستوطنة “يتسهار” هاجموا المزارعين شرق قرية عوريف جنوب نابلس، الأمر الذي أدى الى إصابة المواطن تيسير محمود صباح وزوجته برضوض وجروح.وأضاف أن مواجهات اندلعت في المنطقة بين الأهالي من جهة، وقوات الاحتلال والمستوطنين من جهة ثانية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

*******أدى مستوطنون طقوسا تلمودية في قصر المورق غرب بلدة دورا، جنوب الخليل.وأفادت مصادر أمنية ومحلية “، بأن مستوطنين أدوا طقوسهم التلمودية بحماية جيش الاحتلال، وأمضوا عدة ساعات في الموقع.من الجديد ذكره أن قصر المورق موقع أثري روماني، يقع غرب بلدة دورا جنوب الخليل .

******تواصل جرافات الاحتلال عمليات التجريف في الجهة الشمالية من اراضي خربة قرقش “مدينة الشمس والقمر” الأثرية في قرية بروقين غرب سلفيت، بهدف بناء مصانع جديدة تتبع لمستوطنة “اريئيل الصناعية” والتوسع في تلك المنطقة.وذكر سكرتير بلدية بروقين علاء عبد الرحمن أن تجريف آخرا يجرى في المنطقة الغربية من البلدة بمحاذاة مستوطنة “بروخين” على حساب أراضي المواطنين في المنطقة الشمالية لقرية بروقين، وهناك أعمال تهيئة مستمرة لبنى تحتية تتبع للمستوطنة الواقعة غرب مدينة سلفيت.يذكر أن مستوطنة “بروخين” تأسست عام 1999، وبدأت كبؤرة استيطانية صغيرة، ومن ثم تضخمت وكبرت، وكان قائد المنطقة المركزية في جيش الاحتلال “نيتزان آلون” وقّع سابقاً، أمراً يقضي بتحويل البؤرة الاستيطانية المسماة “بروخين” إلى مستوطنة رسمية تحت رعاية المجلس الاستيطاني الإقليمي.

*******هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس، بركساً لتربية الأغنام في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة عدم الترخيص.
من جهة ثانية، جرفت آليات تابعة للاحتلال اليوم أرض معرضٍ للسيارات يعود لعائلة “حرحش” في منطقة أرض السمار “التلة الفرنسية” القريبة من حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، وبالتالي باتت أرض المعرض غير صالحة لعرض المركبات.

*******دهس مستوطن، ، طفلا من قرية حارس غرب سلفيت.وأفادت مصادر محلية في القرية، بأن المستوطن دهس الطفل يامن مصطفى أسعد صوف (8 اعوام) بمركبته ولاذ بالفرار من المكان.

*********أصيب ، عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال الناشط الإعلامي في بيت أمر محمد عوض، إن قوات الاحتلال اقتحمت مناطق” صافا، والبياضة، والبقعة، ما أدى لاندلاع مواجهات بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال الإسرائيلي، أطلقوا خلالها قنابل الغاز السام، ما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق وتم إسعافهم ميدانيا.

*******أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طرقا ترابية شرق يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية.وقال منسق اللجنة الشعبية والوطنية جنوب الخليل راتب الجبور إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها جرافة، شرعت منذ الصباح بإغلاق الطرق الرابطة بين شعب البطم والمسافر الشرقية وجنبا بالسواتر الترابية، ومنعت حركة تنقل المواطنين والمركبات بالمكان.وطالب أهالي القرى والخرب في مسافر يطا الشرقية، المؤسسات الدولية والوطنية ذات العلاقة إلى التحرك لإنهاء هذه المضايقات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه تجاه السكان .

***** نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنيها، خيما للاحتفالات بعيد “السيدة سارة” وسط الخليل بالضفة الغربية.وقال شهود، إن قوات الاحتلال ومستوطني البؤر الاستيطانية المقامة وسط الخليل، شرعوا بنصب خيم في الساحة الإبراهيمية المحاذية للحرم الشريف، وأمام مسجد أبو الريش احتفالا بما يسمى بعيد “السيدة سارة”.كما شددت تلك القوات من إجراءاتها التعسفية في محيط الحرم حماية للمستوطنين المتواجدين بالمكان.

********أنهت قيادة جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة تحصين محطات الحافلات الواقعة على الطرق القريبة من المستوطنات في الضفة.يأتي ذلك بحجة حماية المستوطنين من عمليات الدهس خلال وقوفهم قرب محطات الانتظار.ونقل موقع المستوطنين 7 عن ضابط في جيش الاحتلال طلبه للمستوطنين “الوقوف داخل المحطات المحصنة وعدم الوقوف في الظلام خارج المحطات، وعدم ركوب السيارات الخاصة، والتأكد إن كان السائق إسرائيلي في حال ركوب السيارات الخاصة”.

******أكد وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يواف غالانت أن الخطة التي تعكف وزارته على أعدادها لتعزيز التجمعات السكنية اليهودية في غور الأردن، تستند إلى إجماع الجمهور على بقاء الغور جزءا لا يتجزأ من “إسرائيل” في أية تسوية سياسية.وشدد غالانت على وجوب مضاعفة عدد سكان غور الأردن اليهود الذي يصل حاليا إلى 6 آلاف شخص.وبحسب الخطة ستحول الحكومة اعتمادات مالية إلى القرى التعاونية والزراعية اليهودية في الغور، عن كل عائلة جديدة تنتقل للسكن هناك.يضاف إلى ذلك إزالة العقبات التي تقف في وجه توسيع التجمعات السكنية، وستقوم الحكومة الإسرائيلية بتمويل حملة تسويقية لتشجيع السكن في غور الأردن.

*******اقتحم مستوطنون عددًا من المواقع الأثرية وعيون المياه في أنحاء متفرقة من محافظة الخليل جنوبي الضّفة الغربية المحتلة.وأفادت مصادر محلية باقتحام عشرات المستوطنين منطقة القصر الأثرية ببلدة السموع جنوب الخليل، إضافة إلى اقتحام موقع أثري في بلدة بني نعيم شرقي المحافظة، وأداء شعائر تلمودية.كما نفذ المستوطنون احتفاليات بمناسبة ما يسمّى بعيد “سارة” اليهودي داخل نبعي الصعبية وفرعة قرب مدينة دورا جنوب الخليل.

وعززت قوّات الاحتلال وخاصّة وحدات المشاة من تواجدها حتّى ساعات الفجر في قصر المورق الأثري غرب مدينة دورا، ونفّذت عمليات تفتيش موسعة في الأنفاق الأثرية والأقبية التابعة للقصر الأثري، برفقة ما يسمّى بسلطة الآثار الإسرائيلية.

ونصب المستوطنون خيمًا احتفالية في ساحة المدرسة الإبراهيمية بمدينة الخليل، تمهيدا لاحتفالات المستوطنين.

وفي سياق متصل، أعلنت سلطات الاحتلال نيّتها إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بدءًا من يوم غد الجمعة حتّى يوم الأحد المقبل، بذريعة افتتاح أبوابه أمام المستوطنين للاحتفال بالعيد اليهودي.

*******سلمت سلطات الاحتلال، عائلة الشهيد نمر الجمل من بلدة بيت سوريك شمال غرب القدس، قراراً بإخلاء منزلها خلال أسبوع تمهيداً لهدمه.واقتحمت قوات الاحتلال البلدة وحاصرت منزل العائلة ثم قامت بتسليمها البلاغ قصرا رغم رفض العائلة استلامه .
وكان الشهيد الجمل 37 عاماً، نفذ عملية إطلاق نار على مدخل مستوطنة “هار أدار” قرب القدس، وقتل 3 جنود إسرائيليين وأصاب رابع بجروح خطيرة في السادس والعشرين من شهر سبتمبر أيلول الماضي.

*****شن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هجوماً قوياً على الصندوق القومي اليهودي كشف فيه دور الصندوق في دعم الاستيطان وجمع الاموال الطائلة التي حققها من بيع اموال وعقارات واراضي اللاجئين الفلسطينيين الذين اعتبرتهم الحركة الصهيونية بعد النكبة عام 1948 غائبين.وقال نتنياهو في حديثه عن خطوات الحكومة الجديدة ضد المنظمة الصهيونية الاكبر”الصندوق القومي – كيرين كيميت- تبيع سنويا مساحات من الاراضي وتدخل إلى صندوقها مليارات الشواكل ويجب أن تنتقل هذه الأموال إلى الصالح العام”.

وكان الخلاف بين الدولة والمنظمة الصهيونية الأقوى في إسرائيل قد نشب بعد أن أخلت المنظمة باتفاق مع وزارة المالية نقل ملياري شيكل لخزنة الدولة، مقابل أن تسمح الدولة للمنظمة في مواصلة ممارسة نشاطاتها واستقلالها ورفضت المنظمة نقل الأموال.

والغريب في القصة والخلاف أن جزءا اعظيما من الأراضي التي يملكها الصندوق القومي هي أملاك غائبين استولت عليها الدولة العبرية بعد نكبة العام 1948 وبيعت للصندوق الصهيوني الذي تولى الاستثمار والبيع والشراء والتصرف باموال وعقارات واراضي اللاجئين الفلسطينيين.

وحسب الاتفاق الأخير بين الدولة والصندوق، تقوم سلطة أراضي إسرائيل – المؤسسة الرسمية المسؤولة عن أراضي الدولة- بإدارة هذه الأراضي ونقل الأرباح إلى الصندوق القومي الذي لا احد يعلم حجم ثروته وامواله المنتشرة في كل فلسطين التاريخية.

وقد أثيرت تساؤلات عديدة على مر الزمان حول تصرف الصندوق بهذه الأموال، وحامت شبهات حول رواتب خيالية للمسؤولين في الصندوق واسلوب عملهم. يذكر أن المنظمة تتمتع بامتياز ليس له مثيل في إسرائيل، وهي أنها لا تختضع لرقابة رسمية أو غير رسمية، وحساباتها غير شفافة ومكشوفة.

وفي ظل الخلاف بين الصندوق والحكومة الإسرائيلية على اسلوب نهب اموال وعقارات اللاجئين الفلسطينيين الذين يعانون مر التشرد والحاجة في مخيمات الشتات، قرر المسؤولون الكبار في الصندوق الدفاع عن لمنظمة في وجه هجمة الحكومة بدعوى أن الحكومة تخل بالاتفاق معها عن طريق تشريعات تضيق نشاطات الصندوق. وقال مسؤولون في الصندوق إن الحكومة حصلت على ملياري شيكل من الصندوق، لكنها تطمع الآن وتريد المزيد.

ودافع مسؤولون عن المنظمة بالقول إنها مسؤولة عن تشجير الأراضي ودعم الزراعة والمناطق القروية والحكومة ستدمر كل هذه النشاطات فقط لأنها تطمع بأموال الصندوق. “الحكومة تذبح بقرة مقدسة بعملها هذا” قال أحدهم.

يذكر ان هذا الصندوق لا يخضع لرقابة ويتمتع باستقلالية ويعتبرعبئا على خزينة الدولة العبرية، يخدم أعضاءه والأحزاب التي تدعمه فقط” هذا ما قاله نائب وزير المالية الإسرائيلي.

فحسب التوجه الجديد للحكومة الإسرائيلية ، هنالك خياران أمام الصندوق القومي اليهودي الذي لم يتجرأ أحد على المساس به إلى اليوم، إما نقل 80% من أرباح المنظمة إلى خزينة الدولة أو دفع الضرائب، علما أن المنظمة كانت معفاة من دفع الضرائب حتى اليوم.

لكن هذه القرارات لن تمر بسهولة أمام أقوى المنظمات اليهودية في دولة إسرائيل، والكيان الذي كان مسؤولا في الماضي عن جمع تبرعات اليهود في العالم لشراء الأرضي في فلسطين.

ومن الجدير بالذكر ان الصندوق الذي يمثل اكبر منظمة صهيونية في الداخل والخارج بحيازته نحو 13٪ من أراضي فلسطين المنهوبة من الفلسطينيين ويتصرف كأنه دولة داخل دولة، ويكرسها لخدمة اليهود المنتمين للاحزاب الصهيونية ،وتقتصر نشاطات الصندوق حاليا على تطوير الأراضي التي بحوزته والمساهمة في التربية اليهودية – الصهيونية.

***** أقرت اسرائيل الاربعاء إصدار تصاريح لبناء 240 وحدة سكنية في مدينة القدس المحتلة، بحسب ما اعلن مير ترجمان، نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس.وهذا الضوء الاخضر هو أحدث قرار اسرائيلي لتعزيز الوجود اليهودي فى القدس المحتلة.واوضح ترجمان ان البلدية وافقت على بناء 150 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة “رامات شلومو” التي تسكنها غالبية من اليهود المتطرفين و90 وحدة اخرى في حي “جيلو” اليهودي في القدس الشرقية المحتلة.وتأتي موافقة بلدية الاحتلال الاربعاء على بناء تلك الوحدات السكنية الجديدة في اطار سلسلة من القرارات الاسرائيلية السابقة لمواصلة الاستيطان.وصادقت اسرائيل في منتصف تشرين الاول/اكتوبر على بناء اكثر من 2600 وحدة سكنية اضافية في الضفة الغربية.وقال وزير الجيش الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان وتيرة بناء الوحدات السكنية “غير مسبوقة منذ العام ألفين”.
وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها “الابدية والموحدة” في حين يسعى الفلسطينيون الى ان تكون “القدس الشرقية” عاصمة دولتهم العتيدة.
واحتلت اسرائيل الضفة الغربية والقدس في عام 1967.ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية سواء أقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية ام لا. ويعتبر الاستيطان العائق الاول امام عملية السلام.ويبقى حل الدولتين، أي وجود دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تتعايشان جنباً إلى جنب بسلام، المرجع الاساسي للاسرة الدولية لحل الصراع.وتعد الحكومة التي يتزعمها بنيامين نتانياهو الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة الى الغاء فكرة حل الدولتين وضم الضفة الغربية المحتلة.وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية حول هذا الموضوع في نيسان/أبريل 2014.

أكد وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يواف غالانت أن الخطة التي تعكف وزارته على أعدادها لتعزيز التجمعات السكنية اليهودية في غور الأردن، تستند إلى إجماع الجمهور على بقاء الغور جزءا لا يتجزأ من “إسرائيل” في أية تسوية سياسية.وشدد غالانت ، على وجوب مضاعفة عدد سكان غور الأردن اليهود الذي يصل حاليا إلى 6 آلاف شخص.وبحسب الخطة ستحول الحكومة اعتمادات مالية إلى القرى التعاونية والزراعية اليهودية في الغور، عن كل عائلة جديدة تنتقل للسكن هناك.يضاف إلى ذلك إزالة العقبات التي تقف في وجه توسيع التجمعات السكنية، وستقوم الحكومة الإسرائيلية بتمويل حملة تسويقية لتشجيع السكن في غور الأردن.

******تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بدعم خطة شق طرق التفافية جديدة وإجراءات ل”تعزيز الحماية” للمستوطنين بالضفة بمبلغ 200 مليون شيقل إسرائيلي.جاء ذلك في أعقاب مشادة كلامية شهدتها جلسة اللجنة المالية للكنيست بحضور نتنياهو الذي تلقى انتقادات شديدة اللهجة من عائلات قتل أبنائها في عمليات في شوارع الضفة.وطالب هؤلاء ب”تعزيز حمايتهم عبر شق طرق التفافية” بعيدا عن مراكز البلدات الفلسطينية.كما يطالب المستوطنون بتركيب المزيد من هوائيات التقوية للهواتف الخلوية في مناطق بالضفة الغربية.ومن بين الطرق المنوي شقها “التفافي حوارة” إلى الجنوب من مدينة نابلس وذلك تجنباً لمرور المستوطنين من وسط بلدة حوارة حيث تشهد المنطقة مواجهات متكررة مع المستوطنين.ويستوطن في الضفة الغربية ما يزيد عن 800 ألف مستوطن إسرائيلي وسط تصاعد غير مسبوق في أعمال توسيع المستوطنات في السنوات الأخيرة.

*******تعتزم حكومة الاحتلال تدشين مشروع الجدار الأمني الفاصل على طول الحدود بينها وبين الأردن، حيث سيعلن رسميا عن انتهاء العمل بالجدار مع مطلع العام القادم، علما أن مسار من الجدار يقع في الضفة الغربية المحتلة.وسيمتد على 30 كلم بين منتجعات إيلات في أقصى جنوب ووادي عربة بتكلفة قدرها 85 مليون دولار على أن تنتهي أعمال البناء مطلع العام القادم، بحيث أن الهدف المعلن للمطار توفير الحماية لمطار “تمناع” الذي سيقام في المنطقة الجنوبية.

وقالت وزارة الحرب الإسرائيلية: “إن الجدار سيكون ارتفاعه 30 مترا على طول 30 كيلومترات، وإنه سيشمل مزايا طورت خصيصا لحماية المطار وسيستند إلى عشرات العواميد”.

وأتى بناء الجدار، بادعاء أن من شأن جدار كهذا أن يمنع دخول لاجئين ومسلحين ومهربين للبلاد.

وحسب مسؤول أمني إسرائيلي، فإن الجدار على الحدود مع الأردن من شأنه أن يسد الحدود أمام طالبي اللجوء والناشطين والمقاومين وتهريب السلاح والمخدرات وغير ذلك من الجرائم”.

بيد أن القرار ببناء الجدار لم يتخذ فقط من أجل توفير الحماية ووسائل الأمن للمطار الذي سيبنى في المنطقة، إنما يأتي ضمن إطار استراتيجية دفاعية حددتها حكومة بنيامين نتنياهو والقاضية بالدفاع عن البلاد من خلال التحصن بالجدران.

وشرع في نهاية عام 2015، بأعمال بناء الجدار على طول الحدود، وذلك بموجب قرار صادر عن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، بالقسم الجنوبي من الحدود الأرنية – الإسرائيلية ويبدأ من مدينة إيلات وذلك لحماية مطار “تمناع”.

يشار إلى أن الجدار الأمني الفاصل على الحدود الأردنية مثل الجدار القائم على الحدود المصرية والجولان المحتل ويشمل طرقات وأبراج مراقبة ومراكز ووسائل أخرى تقنية متطورة.

وحسب نتنياهو، فإن حكومته تعد خطة لإغلاق الثغرات الموجودة في الجدار الأمني في الضفة الغربية، لافتا إلى “إسرائيل” سيحيط بها جدران وسياج من كافة النواحي والمناطق على اعتبار أن مشروع الحدود جزء من “خطة متعددة السنوات تقضي بإحاطة دولة إسرائيل بجدران أمنية من أجل الدفاع عن نفسها في الشرق الأوسط.

يذكر أن الجدار على الحدود مع الأردن هو رابع جدار أمني فاصل تشيده “إسرائيل” بعد الجدار العنصري الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك القائم في هضبة الجولان المحتلة، والجدار الإلكتروني الذي يمتد على 240 كلم على طول حدودها مع مصر كم الجدار الفاصل والمحاصر لقطاع غزة.

وفي عام 2013، انهت “إسرائيل” بناء سياج شائك بطول 5 أمتار على حدودها مع سيناء، ساعية لمنع مجموعات مسلحة، مهربي مخدرات، ومهاجرين أفارقة من التسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من شبه الجزيرة المصرية.

******أعد وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، يوءاف غالانت، مخططا لمضاعفة أعداد المستوطنين في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية المحتلة.وحسب الخطة التي أعدها غالانت والتي تتواجد في مراحلها الأولى، فإن الهدف بالأساس تدعيم المشروع الاستيطاني في الأغوار التي يقطنها نحو 6 آلاف مستوطن، على أن يتم من خلال المشروع مضاعفة أعداد المستوطنين وجذب الإسرائيليين للاستيطان في المنطقة.
وسيتم تحفيز أي مستوطنة تبدي استعدادا لاستيعاب عائلات جديدة، من خلال تخصيص ميزانيات وامتيازات وتسهيلات، على أن يتم منح الأفضلية للمستوطنات التي تزيل وتقلل من الشروط التي تحددها لاستيعاب عائلات جديدة.بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تمول الحكومة الإسرائيلية حملة تسويقية تشجع اليهود على القدوم والاستيطان في الأغوار، وتقتضي الخطة ذاتها بالتعاون مع عدد من الوزارات الحكومية الأخرى، ولذلك فهي لا تزال في طور الصياغة، بحسب غالانت.وذكر غالانت أنه “بموجب الخطة ستحول الحكومة اعتمادات مالية إلى القرى التعاونية والزراعية والمستوطنات في غور الأردن، مقابل كل عائلة جديدة تنتقل للسكن هناك”.وقال إن “هناك إجماعا في دولة اسرائيل على أن غور الأردن سيبقى جزء لا يتجزأ من إسرائيل في إي تسوية سياسية مستقبلية، وعليه يجب تعزيز وادي الأردن بالمستوطنين ومضاعفة عدد المستوطنات”.

*******تبحث لجنة التنظيم والبناء اللوائية التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس في اجتماعها المقرر منح تراخيص لبناء 292 وحدة استيطانية، حيث من المتوقع أن يتم المصادقة على التراخيص لبناء وحدات سكنية في مستوطنتي “جيلو” و”رمات شلومو” المتواجدة خارج حدود أراضي المدينة عام 1967.ويأتي ذلك ضمن مخططات لبناء آلاف الوحدات في عدد من مستوطنات المدينة التي تقع خارج الخط الأخضر.وحسب الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، فإن لجنة التخطيط والبناء في القدس المحتلة ستصدر تراخيص لبناء 292 وحدة استيطانية الأربعاء المقبل.وأفادت أن الوحدات الاستيطانية الجديدة ستبنى في مستوطنات خارج الخط الأخضر (خارج أراضي 1967) مثل مستوطنتي “رمات شلومو” و”جيلو”.وسبق أن صادق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على بناء 300 وحدة سكانية جديدة في مستوطنة “بيت إيل” المجاورة لمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.قال رئيس المجلس الاستيطاني في المستوطنة، شاي ألون، إنه “يأمل أن تكون هذه الخطوة بمثابة انطلاقة جديدة في بناء المزيد والمزيد من الوحدات السكنية في المستوطنة”.كما وتدفع سلطات الاحتلال نحو تعزيز الاستيطان وزيادة الوحدات الاستيطانيّة، فمنذ بداية عام 2017 أقرت بناء وتنفيذ آلاف الوحدات الاستيطانيّة في مختلف مناطق الضفة والقدس المحتلتين. إذ بلغ عدد الوحدات الاستيطانيّة التي تمت المصادقة عليها منذ بداية 2017، أكثر عددًا من الوحدات المقامة خلال عشر سنوات كاملة.وفي سياق المشاريع الاستيطانية الجديدة، فأن المخطط الهيكلي الجديد لمستوطنة “جيلو”، يتضمن بناء 3 آلاف وحدة سكنية في أطراف المستوطنة، على السفوح الجنوبية-الشرقية منها، على مساحة 265 دونمًا، وتعود ملكية هذه الأراضي لمستثمرين يهود وبعضها يملكها فلسطينيون.

******” – صوتت لجنة التشريعات الوزارية في الكنيست الإسرائيلي، على تأييد تعديل قانون مكافحة حركة المقاطعة (BDS) ليتيح للإسرائيليين بمقاضاة وطلب تعويض يصل قيمته إلى 500 ألف شاقل (أي نحو 143 ألف دولار) من أي شخص أو جهة تدعو إلى مقاطعة إسرائيل ومستعمراتها، دون الحاجة لإثبات أي ضرر نتج عنها.
وقال وزير الأمن الداخلي، جلعاد اردان، الذي قدم مشروع القانون مع عضو الكنيست عن حزب الليكود الإسرائيلي، يواف كيش، إنه “يتحتم على النشطاء البارزين في حركة المقاطعة أن يعرفوا أنهم قد يدفعون ثمنا باهظا لقاء ما يتسببون به من أضرار وخسائر للاقتصاد والمجتمع الإسرائيلي”.
من جهتها، قالت اللجنة الوطنية لحركة المقاطعة “BNC” على لسان منسقها العام محمود نواجعة إن هذا التعديل المقترح على القانون الإسرائيلي لمكافحة حركة المقاطعة (BDS) يعد واحدا من بين عدد لا يحصى من مقترحات قوانين عنصرية وقمعية تناقشها الحكومة الإسرائيلية حاليا، ويأتي ضمن الحرب القانونية التي تشنها إسرائيل وحلفائها على حركة المقاطعة (BDS) حول العالم. مضيفا أنها تعكس محاولات الضغط على حركة المقاطعة والتضييق على نشطائها حالة الإفلاس والإحباط التي وصلت لها حكومة الاحتلال، ولكنها لن تثن الحركة عن الاستمرار في نشاطها وإحراز المزيد من الانتصارات في كل أرجاء العالم.
وأضاف نواجعة” في حال تم إقرار التعديل في الكنيست وتمريره دستوريا من قبل المحكمة العليا، فهذا يكشف مجددا حقيقة إسرائيل كدولة قائمة على نظام الفصل العنصري والاحتلال العسكري والاستعمار الاستيطاني، ومن المتوجب عزلها من خلال الاستمرار في العمل على المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) والنضال الشعبي”.
يذكر أن الحكم الجديد يهدف لاستبدال حكم قضت به المحكمة العليا في القانون الأصلي الذي صدر في عام 2011، والذي قضت على إثره لجنة موسعة في عام 2015 بأنه لا يمكن إقراره دون تحديد حد للتعويض المذك

********نصبت قوات الاحتلال، ومستوطنيها، ، خيما للاحتفالات بعيد ما يسمى بـ “السيدة سارة” وسط الخليل.

وشرع المستوطنون بنصب خيم في الساحة الإبراهيمية المحاذية للمسجد الشريف، وأمام مسجد أبو الريش احتفالا بما يسمى بعيد “السيدة سارة”.

وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها التعسفية في محيط المسجد حماية للمستوطنين المتواجدين بالمكان.

1/11/217

******أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليم الجمعة، بإغلاق ووضع اليد على مئات الدونمات في منطقتي عين الحلوة وأم الجمال، بالأغوار الشمالية.وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، معتز بشارات، بأن سلطات الاحتلال اخطرت بإغلاق منطقتي عين الحلوة وأم الجمال، ووضع اليد على ما يقارب (550 دونما)، مما يؤدي إلى ترحيل (320 مواطنا) موزعين على (40 عائلة) تسكن المنطقتين.

******قمعت قوات الاحتلال المسيرة السلمية المطالبة بفتح الطريق الرئيسي المؤدي إلى قرية قلقس شرق الخليل.وقال الناشط ضد الاستيطان عارف جابر ، إن قوات الاحتلال التي عززت تواجدها في المكان منعت المواطنين من الوصول إلى المنطقة، وهددتهم بالضرب وإطلاق النار صوبهم.ورفع المشاركون من الأهالي ونشطاء ضد الاستيطان الشعارات واليافطات المنددة بسياسة الإغلاق التي تنتهجها حكومة الاحتلال، وطالبوا بفتح البوابة.تجدر الاشارة إلى أن قوات الاحتلال تغلق طريق قلقس منذ 17 سنة، ما يرغم أهالي المنطقة على سلوك الطرق البديلة الشاقة.

******قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة كفر قدوم السلمية الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق بقرار من جيش الاحتلال منذ 14 عاما لصالح مستوطني مستوطنة قدوميم المقامة عنوة على اراضي القرية. باستخدام الاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط دون وقوع اصابات.واندلعت مواجهات مع الجنود الذين داهمو البلدة استخدم الشبان خلالها الحجارة والزجاجات الفارغة واحرقوا عشرات الاطارات المطاطية قرب مستوطنة قدوميم.وكانت المسيرة قد انطلقت بمشاركة واسعة من اهالي البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية للاستمرار في نهج الثورة التي فجرها الشهيد ياسر عرفات حتى انهاء الاحتلال واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

*****اخطرت قوات الاحتلال باخلاء تجمع منطقة عين الحلوة وام الجمال بمنطقة المالح في الاغوار الشمالية، خلال 8 ايام.
واوضح عضو مجلس بلدي الاغوار مهدي دراغمة ان العائلات في المنطقة تلقت بلاغا باخلاء ما يقارب 60 منشأة بين مسكن وحظيرة حيوانات ومنشأة زراعية في المنطقة، يقطن في المساكن 30 عائلة يتكونون من 200 فرد، خلال 8 ايام من صدور البلاغ، مشيرا الى ان الايام الثمانية انتهت كون الاخطار صدر في 1 تشرين اول الجاري ووصل للعائلات في وقت متأخر من مساء 9 تشرين اول، اي ان المدة انتهت ويتوقع ان تقتحم قوات الاحتلال المنطقة خلال اي وقت وتقوم باخلاء وطرد وتهجير العائلات.
وجاء الاخطار الذي وصل للعائلات بتوقيع وقرار مما يسمى بقائد قوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية، يخطر فيه العائلات بمغادرة اراضيها ومساكنها خلال المدة المحددة بالبلاغ، ليتم مصادرتها وبدء بناء مستوطنات عليها.
وكانت الصحافة الاسرائيلية نقلت عن مخطط اعده وزير البناء والاسكان الاسرائيلي يقضي بتكثيف الاستيطان في الاغوار ومضاعفة عدد المستوطنين من 6 الاف الى 12 الف وتقديم تسهيلات ورزم مساعدات للمستوطنات الذي تبدي استعداداها لاستقبال عائلات مستوطنين جديدة، اضافة الى حملات تسويقية لجذب المستوطنين الى الاغوار.

عن nbprs

شاهد أيضاً

Huge Financial Temptations to Encourage Settlers to Move to the Palestinian Valley settlements

    By: Madeeha Araj,   As a continuation of the settlement plans being quickly …