قال مسؤول إسرائيلي كبير: إنه” بينما تعطي إسرائيل الأولوية للبناء في المستوطنات القريبة من الخط الأخضر فيما يسمى الكتل، فإن جميع المستوطنات لها الحق في الوجود” على حد تعبيره.
ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلي عن مسؤول رافق وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في زيارته الى الولايات المتحدة، إنه “بالطبع للكتل ميزة كبيرة لكن (البلدات) الأخرى لها الحق في الوجود”.
وزعم المسؤول الإسرائيلي بأن “إسرائيل تبني فقط داخل حدود المستوطنات القائمة”.
وكان المسؤول يجيب عن سؤال عن الاعتراضات الأميركية على قرارات استيطانية إسرائيلية.
من جهته، فقد زعم غانتس بأنه خلال اجتماعاته، الأسبوع الماضي، في واشنطن مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، “لم يتحدث كبار مسؤولي إدارة بايدن ضد بناء المستوطنات بقدر ما تحدثوا لصالح الحفاظ على أفق سياسي ينفتح بيننا وبين الفلسطينيين، وحول عدم خلق واقع يمنع مثل هذا الأفق من التطور”.
وأشار في هذا الصدد إلى انه أبلغ أوستن وبلينكن أنه يدعم تقوية السلطة الفلسطينية، لا سيما على حساب “حماس”.
وقال غانتس: إنه “سلط الضوء على الإيماءات الاقتصادية التي روج لها تجاه الفلسطينيين”، وأعرب عن اهتمامه بمواصلة القيام بذلك، بما في ذلك منح الفلسطينيين الوصول إلى البنية التحتية الخلوية من الجيل الرابع وكذلك المشاريع الاقتصادية الأخرى في المنطقة (ج).
وأضاف غانتس: “أتأكد من الحفاظ على توازن احتياجات جميع السكان بالضفة الغربية”.
وتابع: “ليس من الممكن حاليا التوصل إلى تسوية سياسية (مع الفلسطينيين). ليس فقط بسبب (القيادة) ولكن أيضا بسبب الحكومة (الإسرائيلية)”.
واستدرك غانتس: “لكن من الضروري والممكن بالتأكيد دفع خطوات عملية في المجال الاقتصادي، وهذا ما نقوم به”.
وفي هذا الصدد، فقد أقر المسؤول الإسرائيلي الكبير أنه يمكن أن يكون هناك “الكثير من الاختلافات بين ما تراه الولايات المتحدة وإسرائيل على أنه حل الدولتين”.
وقال: “غانتس يدعم دفع تسوية سياسية مع الفلسطينيين تحمي المصالح الأمنية لإسرائيل، لا يمكن تجاهل الأمر”.
عن الايام الفلسطينية
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية