الرئيسية / ملف القدس / مستوطنون يستولون على مبنى عائلة البصبوص في بطن الهوى بسلوان

مستوطنون يستولون على مبنى عائلة البصبوص في بطن الهوى بسلوان

استولى مستوطنون إسرائيليون في ساعة متأخرة من مساء الأحد على مبنى يعود لعائلة البصبوص في حي بطن الهوى في بلدة سلوان بالقدس الشرقية المحتلة.
ودهمت قوة من شرطة الاحتلال وعناصر من جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية المبنى وتم إجبار العائلة على الإخلاء تحت التهديد.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أعطت الضوء الأخضر لإخلاء العائلة من المبنى الذي يضم شقتين سكنيتين وكان يعيش فيهما 13 نفراً حتى موعد أقصاه يوم أمس الإثنين.
وبموجب قرار المحكمة فإن العائلة ستغرم بتكاليف عملية الإخلاء في حال عدم الإخلاء وهو إجراء جديد باتت المحاكم الإسرائيلية تفرضه على العائلات لإجبارها على الإخلاء.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أعطت الضوء الأخضر لإخلاء 26 عائلة من منازلها في حي بطن الهوى لصالح جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية.
وقال زهير الرجبي، رئيس لجنة الدفاع عن حي بطن الهوى، لـ “الأيام” إن الإخلاء يتهدد الآن 20 عائلة من عائلة الرجبي بمن فيهم هو نفسه.
وأشار الرجبي إلى أن سلطات الاحتلال سرعت من وتيرة عمليات الإخلاء وفي ذات الوقت التهديد بفرض غرامات مالية باهظة على العائلات التي ترفض تنفيذ الإخلاء.
وذكر أن عائلة الرجبي المكونة من 20 عائلة تعيش في 3 مبانٍ صدر بحقها جميعاً قرار إخلاء الأسبوع الماضي من قبل المحكمة العليا الإسرائيلية.
والمحكمة العليا هي آخر جهة قضائية يمكن التوجه إليها في الصراع المستمر منذ 12 عاما بدءا من محكمة الصلح ومرواً بالمحكمة المركزية.
وذكر الرجبي أن الجماعات الاستيطانية تريد إخلاء جميع العائلات الـ 87 من حي بطن الهوى إضافة إلى عدة عائلات تقيم على أرض قريبة بما يرفع عدد العائلات إلى نحو 100 عائلة.
وأشار إلى أنه منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين ألأول 2023 تم إخلاء 15 عائلة حيث تم إصدار قرارات إخلاء لنحو 37 عائلة.
ولفت إلى أن المحاكم الإسرائيلية تنظر في ملفات أخرى تتعلق بطلبات إخلاء.
وذكر الرجبي أن الجماعات الاستيطانية تريد إخلاء جميع العائلات من أجل تحويل المنطقة إلى مستوطنة.
من جهته قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي إنه “تعيش عائلة البصبوص اليوم تهجيرها القسري الثالث؛ بعد تهجيرها العام 1948 من قرية الدوايمة جنوب الخليل، ثم العام 1967 من البلدة القديمة، وصولاً إلى تهجيرها الحالي من بلدة سلوان”.
وقال خليل بصبوص: “عندما جئت إلى سلوان كنت أبلغ من العمر خمس سنوات، واليوم عمري 68 عاماً، حياتي كلها في هذا البيت: الماضي والحاضر والمستقبل، أولادي وبناتي، الأحلام والذكريات، وتعب عمري كله هنا” ادعاء باطل وبجرة قلم حوّلوا الأرض للمستوطنين. هذه دولة مستوطنين لا تريدنا في المكان؛ الجمعية استيطانية، والقاضي مستوطن، والشرطي مستوطن”.

عن nbprs

شاهد أيضاً

الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم غرفة في سلوان

أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، مقدسيًا على هدم غرفة من منزله قسرًا في بلدة …