هجّر مستوطنون، مساء أمس، أهالي تجمع شكارة، جنوب نابلس، في أعقاب شنهم اعتداءات واسعة بحقهم بحماية قوات الاحتلال.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن تجمع شكارة الواقع شرق بلدة دوما تعرض خلال اليومين الماضيين لاعتداءات استيطانية متصاعدة بعد إعلان قوات الاحتلال التجمع منطقة عسكرية مغلقة.
وأضافت المنظمة إن مجموعات من المستوطنين هاجمت التجمع وأقدمت على تدمير أجزاء من منازل المواطنين والاعتداء على ممتلكاتهم، ما اضطر الأهالي إلى إخراج الأطفال والنساء من التجمع حفاظاً على حياتهم، فيما بقي عدد من الشبان داخل ما تبقى من المنازل في محاولة لحمايتها.
وأشارت إلى أن المستوطنين اقتحموا التجمع مرة أخرى وحاصروا الشبان داخل المنازل، وواصلوا الاعتداء على ما تبقى من ممتلكات.
بدورها قال مجموعة (Herd of Justice) الحقوقية: لقد اختفى مجتمع بأكمله أمام أعيننا. قررت آخر العائلات في مجتمع بدوي قرب دوما الرحيل، بعد أن هاجمهم المستوطنون طوال اليوم.
وتابعت: في ظل حظر دخول النشطاء إلى المنطقة. رأينا الأهالي يفرون من منازلهم بلا شيء. لقد حمينا هذا المجتمع لأشهر. ولكن عندما قرر الجيش إجبارهم على الخروج، بإعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة وطرد جميع النشطاء، انتهى كل شيء.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية