الرئيسية / مقالات وتقارير / تقرير الاستيطان / تحول في سلم أولويات الحكومة الاسرائيلية ومخططاتها الاستيطانية في الضفة الغربية

تحول في سلم أولويات الحكومة الاسرائيلية ومخططاتها الاستيطانية في الضفة الغربية

تقرير الاستيطان الأسبوعي من 28/2/2026-6/3/2026

إعداد : مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان

الأولوية في سياسة حكومة تل أبيب في تعاملها مع المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية هي التهجير . هذا ما جاء في خطاب أرعن ألقاه بتسلئيل سموتريتش ، وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة الجيش أمام قادة المستوطنات في السابع عشر من شباط الماضي ، حيث ذهب به خياله المريض الى حد الاعلان عن تحول جوهري في البرنامج السياسي للحكومة الإسرائيلية . حسب سموتريتش ، الذي يحظى بدعم واسع النطاق من بنيامين نتنياهو ، لم يعد التهجير مجرد خيار من خيارات ثلاث تحدث عنها في ما بات يعرف ب ” خطة الحسم ” ، بل أصبح سياسة رسمية تستهدف الوجود الفلسطيني ككل . سموتريتش ادلى بذلك الخطاب خلال حفل أقامه حزب الصهيونية الدينية، في مستوطنة بسغوت ، على أراضي محافظة رام الله والبيرة لتكريس ما وُصفه بـ”ثورة الاستيطان”، والتي تتضمن إقامة عشرات المستوطنات الجديدة، وتعزيز البؤر الاستيطانية الزراعية، وترسيخ السيطرة اليهودية في الضفة الغربية ، شارك في ذلك الحدث المئات من قيادات المستوطنين السابقين والحاليين وبحضور سموتريتش نفسه ووزيرة الاستيطان والمهمات الوطنية أوريت ستروك . في ذلك الحفل أعلن سموتريتش هدفًا سياسيًا لدولته في المرحلة المقبلة، إذا ما فاز الائتلاف الحاكم في الانتخابات القادمة للكنيست : “أضع أمامكم أحد أهدافنا للولاية القادمة: القضاء على فكرة الدولة العربية، إلغاء اتفاقيات أوسلو، والسير نحو فرض السيادة، مع تشجيع الهجرة من غزة وكذلك من الضفة الغربية. وعلى المدى البعيد لا يوجد أي حل آخر“. خلال كلمته، عرض سموتريتش أيضا خطة الاستيطان حتى عام 2030، وكشف أنه في الرابع من شهر نيسان (بحسب التقويم العبري)، ستسكن 17 عائلة في مستوطنة “صانور” في شمال الضفة الغربية.

 

خطاب سموتريتش هذا يمثل انقلابا واضحا في سياسة حكومة الاحتلال مقارنة بـ “خطة الحسم” التي صاغها في العام 2017 وبدأ بتطبيقها من موقعه كوزير استيطان في وزارة الجيش ومسؤول مفوض من نتنياهو بكامل الصلاحيات عن الادارة المدنية فيها ، فبينما كانت تلك الخطة تركز على حسم الصراع مع الفلسطينيين عبر توسيع الاستيطان وقصر التهجير على الفلسطينيين الذين يرفضون التخلي عن طموحاتهم القومية فقط، أعلن سموتريتش الآن أن التهجير أصبح خيارًا مطروحًا لجميع الفلسطينيين في الضفة الغربية. الامر الذي يعكس تحولًا واضحا في خطته ، من ” خطة حزبية ” إلى سياسة حكومية رسمية تستهدف كافة السكان. كانت خطة الحسم في أساسها تحصر التهجير في فئة محددة، وجاء خطابه في مستوطنة  “بسغوت” ليعمم هذه السياسة على الفلسطينيين دون استثناء واعتبر أن “السيادة” الإسرائيلية ، التي يحلم بها ، لا تتحقق بالأمن وحده، بل عبر خطة لتهجير جميع الفلسطينيين، وإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في الضفة الغربية وقطاع غزة وبما يغلق فرص التسوية على اساس حل الدولتين ويحول الضفة الغربية الى جليل جديد بلا هوية وبلا حقوق للفلسطينيين فيها .  

 

في هذا الاطار تأتي سياسة السطو الوحشي على الأرض وحشر الفلسطينيين في معازل وإدخالهم في أزمات اقتصادية خانقة تدفع الجيل الشاب تحديدًا للهجرة. خطة سموتريتش لا تقف عند هذه الحدود بل تتعداها نحو تحطيم الدورة الاقتصادية في الضفة الغربية ، فمن جهة يتم السطو اللصوصي على عائدات الضرائب (المقاصة) ومن جهة أخرى يتم منع العمال من من العودة للعمل داخل الخط الأخضر. هذه الخطة يجري الدفع بها في أروقة الكنيست والوزارات المختلفة عبر تشريع قوانين تقلل الاعتماد على العمال الفلسطينيين بقطاع البناء مثلا وتلغي رسوم تصاريح العمال الأجانب لزيادة الاقبال على العمل في اسرائيل وتعويض نقص العمالة

 

كما تأتي أيضا الممارسات الوحشية للمستوطنين بشكل خاص ومجمل الممارسات الاسرئيلية الأخرى بشكل عام ، كهدم المنازل والمنشآت والتوسع في سياسة حشر الفلسطينيين في معازل من خلال البوابات الحديدية والحواجز والسواتر الترابية والمداهمات والاعتقالات التعسفية وغيرها من الممارسات ، التي تليق بسلطة عصابات ، وأسفرت في الضفة الغربية ، بما فيها القدس وعلى امتداد الفترة منذ السابع من تشرين اول عام 2023 عن استشهاد أكثر من 1120  فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في ظل استمرار الإغلاقات التي تعمّق عزلة المدن والقرى، وتحولها فعليًا إلى ما يشبه السجون المفتوحة.

 

وللمستوطنين في هذه الممارسات الوحشية نصيب وافر ، وهي على كل حال مكملة لممارسات جيش وشرطة الاحتلال ، التي لم تتوقف على الاطلاق وتنذر بأسوأ السيناريوهات في هذا العام . ففي الاسبوع الماضي  استشهد شقيقان فلسطينيان هما محمد طه عبد المجيد معمر (52 عامًا)، الذي أصيب برصاصة في الرأس، وشقيقه فهيم معمر (47 عامًا) الذي أصيب برصاصة في الحوض، خلال الهجوم الذي شنّه المستوطنون على منازل المواطنين في قرية قريوت وأُصيب ثلاثة آخرون برصاص المستوطنين خلال هجوم هؤلاء على القرية الى الجنوب مدينة نابلس .  وباستشهاد الشقيقين معمر، يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص المستوطنين منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 41 شهيدًا . جرائم القتل بدم بارد على ايدي جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين لا تتوقف منهم لهذا العام فإلى جانب كل من محمد وفهيم معمر من قريوت ارتقى منذ مطلع العام شهداء كل من المواطن خطاب محمد سرحان ضراغمة 26 عاماً ، من اللبن الشرقية في محافظة نابلس والمواطن شاكر فلاح أحمد الجعبري 58 عاماً من خلة حاضور في مدينة الخليل والطفل محمد سعد سامي النعسان 14 عاماً من قرية المغير في محافظة رام الله والبيرة والمواطن جبريل أحمد جبر قط 59 عاماً – سكان قرية مادما في محافظة نابلس والمواطن محمد راجح نصر الله 20 عاماً.من بلدة الظاهرية في محافظة الخليل والمواطن قصي ماهر إسماعيل حلايقة 28 عاماً – سكان بلدة الشيوخ بمحافظة الخليل والمواطن عمر زهير جمعة منيعة 20 عاماً سكان مدينة قلقيلية والمواطن سعيد نائل سعيد الشيخ 24 عاماً من سكان مدينة اريحا والمواطن محمد كمال شريم 18 عاماً من قلقيلية والطفل محمد إبراهيم سليم أبو دلاخ 13 عاماً – سكان قرية الجفتلك في محافظة اريحا والمواطن نصر الله محمد جمال أبو صيام 19 عاماً من مخماس في محافظة رام الله والبيرة والطفل محمد وهبي عبد العزيز حنني 17 عاماً من بيت فوريك في محافظة نابلس والمواطن تامر إسماعيل قيسية 19 عاماً من بلدة الظاهرية ومحمد جهاد مسالمة 25 عاماً من بلدة دورا في محافظة الخليل ،

 

كل ذلك يندرج في إطار حشر بالفلسطينيين في الزاوية تحت وهم دفعهم للتسليم بما تخطط له دولة الاحتلال وفق سياستها الجديدة . هذه السياسة ، التي تنفذها إسرائيل في الضفة الغربية أدت، في ظل هذه الحكومة اليمينية الأكثر تطرفا في تاريخ دولة الاحتلال إلى تهجير أكثر من 4,000 فلسطيني من منازلهم في 51 تجمعًا تم تهجيرها بالكامل، وفي 14 تجمعًا آخر تم تهجيرها بصورة جزئية . وعلى وقع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال الأيام الأخيرة، مستغلين حالة الانشغال الإقليمي والدولي بالحرب وتداعياتها، وسط مخاوف فلسطينية من تسارع عمليات تهجير التجمعات البدوية والتي كان آخرها في تجمع شكاره البدوي جنوبي نابلس، حيث أُغلقت المنطقة وأُعلنت منطقة عسكرية، ضمن سياسة تضييق الخناق على السكان ودفعهم لمغادرة مناطقهم.

 

هذا العنف يُمارَس بوتيرة يومية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بينما يقف المجتمع الدولي موقف المتفرج. كما أسفرت عن استشهاد أكثر من 1120 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، في ظل استمرار الإغلاقات ، التي تعمّق عزلة المدن والقرى، وتحولها فعليًا إلى ما يشبه السجون المفتوحة.

 

وفي جديد / قديم المخططات الاستيطانية المرتبطة كذلك بسياسة التهجير تواصل قوات الاحتلال شق طريق استيطاني شرق بلدة طمون الى الجنوب من مدينة طوباس ، حيث كان الاحتلال قد شرع قبل حوالي شهرين بشق هذا الطريق في المنطقة، لبناء جدار بدءا من حاجز عين شبلي، باتجاه حاجز تياسير شرق طوباس. يذكر أن الاحتلال أخطر نهاية العام الماضي بالاستيلاء على حوالي 1042 دونما من أراضي المواطنين لشق هذا الطريق استعماري، وبناء جدار يمر جزء منه من المنطقة.

 

يأتي ذلك بناء عىل توصية ” قسم التخطيط الاستراتيجي ” في جيش الاحتلال بضرورة توسيع ما يسميه منطقة أمنية في  غور الاردن ، بعد أن تم اتخاذ قرار قضائي بمصادرة اراضي خربة عاطوف ومنطقة البقيعة يقضي بوضع اليد على الاراضي الفلسطينية في منطقة الاغوار . هذا التوجه ليس وليد اللحظة، بل هو جزء من خطة أوسع أعدتها القيادة الشمالية في جيش الاحتلال قبل عامين بهدف خلق منطقة عازلة بين المرتفعات الشرقية في الضفة الغربية ونهر الاردن . جديد قسم التخطيط العسكري الاستراتيجي في جيش الاحتلال هو التوجه لوضع اليد على حوالي3000  دونم من أراضي خربة عاطوف وتحويلها الى “منطقة عسكرية مغلقة” يمنع على الفلسطينيين دخولها ،  والبدء بإقامة بنية تحتية جديدة تخدم حركة المستوطنين ، وتربط مستوطنة  “بقعوت بغيرها من المستوطنات في الاغوار الشمالية .

 

 القناة الاسرائيلية 12 نقلت عن ضابط كبير في الادارة المدنية قوله : “هذه المنطقة تشكل فجوة أمنية خطيرة ، فسيطرة الفلسطينيين عليها تسمح بعمليات ً تهريب أسلحة وتهديد امن المستوطنات في المنطقة . أما صحيفة “إسرائيل هيوم” المقربة من رئيس الحكومة، فوصفت القرار بأنه “خطوة استباقية ضرورية” في ظل ما أسمته “التهديد االايراني المتصاعد على الجبهة الشرقية ” ، حيث وصف محللها العسكري السيطرة على المرتفعات ًوالمنطقة بأنه لا يقدر بثمن ويعطي الجيش عمقا في أي مواجهة قادمة مع إيران حسب زعمه .

 

وفي هذا السياق وصفت منظمة “بتسيلم” لحقوق الانسان قرار وضع اليد على هذه المنطقة الواسعة بأنه “سرقة علنية للاراضي الفلسطينينية تحت غطاء القانون”. وأكدت أن “محكمة العدل العليا الاسرائيلية تحولت الى ذراع سياسي للاستيطان . خاصة بعد ان رفضت الاستماع الى التماسات الفلسطينيين وأعطت الضوء الأخضر للجيش للمضي في توجهه والبست اوامره العسكرية  ثوب العدالة . أما منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية، فقد أكدت بدورها  أن “استخدام ذريعة ‘الحرب على ايران’ لمصادرة أراض فلسطينية خاصة هو انتهاك لاتفاقية جنيف الرابعة التي تمنع انتهاك القانون الدولي الانساني ونددت بتواطؤ السلطة القضائية مع جيش الاحتلال لخدمة المشروع الاستيطاني  بتحويل 3000 دونم من أراضي خربة عاطوف  الى “منطقة عسكرية مغلقة لخلق وقائع جديدة على الارض تجعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرفيا. فالقانون الدولي الانساني يمنع قوة الاحتلال من مصادرة ممتلكات المدنيين إالا لضرورة عسكرية حقيقية وبشكل مؤقت.  أما تحويل الاراضي الزراعية للمواطنين الفلسطينيين الى مناطق عسكرية مغلقة بشكل دائم فليس له معنى سوى تهجيرالسكان وتوسيع الاستيطان وهو ما يرقى الى جريمة حرب ، حسب المنظمة .

 

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

 

القدس:أصدرت بلدية الاحتلال في مدينة القدس ، إخطاراً يقضي بهدم خيمة جمعية برج اللقلق في باب حطة بالبلدة القديمة ،علما أن الخيمة بنيت في الجمعية منذ سنوات طويلة، وتعد أحد المرافق الهامة والمركزية في الجمعية، وتنفذ فيها العديد من التدريبات والفعاليات الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت جمعية برج اللقلق قبل أيام لمدة 6 أشهر بقرار من وزير الأمن القومي “ايتمار بن غفير”. وفي وادي قدوم والبستان رُصدت تحركات تهدف لمصادرة أراضٍ جديدة لصالح مشاريع استيطانية وتوسيع حدائق توراتية. وفي شمال القدس، اعتدى مستوطنون على تجمع بدوي شمال شرق القدس، أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين بجروح.وذكر شهود عيان أن الهجوم تم تحت حماية قوات الاحتلال وتخلله ترهيب للسكان ومحاولة لطرد الرعاة من أراضيهم.

 

 الخليل:أشعل مستوطنون  من “حفات يهودا” النار بين خيام المواطنين في منطقة بالظاهرية جنوب مدينة الخليل، في اعتداء استهدف السكان مع محاولات لإشعال الخيام. ، كما اعتدى آخرون على عائلة أبو عبيد في منطقة خربة التبان بمسافر يطا، حيث هاجموا أفراد العائلة في محيط مساكنهم، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع، وفي منطقة أم قصة في البادية جنوب شرق الخليل صادرت “الإدارة المدنية” الإسرائيلية جرارًا زراعيًا ومركبة من نوع “سوزوكي” بحجة دخول منطقة مصنفة “محمية طبيعية”، وممنوع الوصول إليها، رغم استخدامها لأغراض زراعية وخدمة الأرض. وفي قرية سكا، جنوب الخليل، أقدم مستوطنون على اقتحام أراض زراعية في القرية وأطلقوا فيها أغنامهم مسببين أضراراً في الممتلكات والمحاصيل ، فيما هاجم آخرون مواطنين من عائلتي مخامرة، وعوض، في خربتي اصفي ومغاير العبيد بمسافر يطا، أثناء رعيهم مواشيهم، واعتدوا عليهم بالضرب، وحاولوا سرقة مواشيهم . كما طارد مستوطنون رعاة الأغنام، وأطلقوا النار صوبهم، في خربة اقواويس ، واقتحم آخرون عددا من مساكن المواطنين في قرية الحلاوة، وعاثوا بمحتوياتها خرابا، وأتلفوا كميات من لبن الجميد. وفي بلدة إذنا واصل المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين شرق البلدة وحاولوا سرقة قطيع من الأغنام في منطقة فرعة بعد ان استولوا على أراضي المنطقة، ونصبوا بؤرة استيطانية على أراضيها .كما نصب مستوطنون، خيمة جديدة في البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي منطقة حمروش التابعة لبلدة سعير . وأصيب ثلاثة أطفال، (محمد العدرة (13 عاما)، وإبراهيم العدرة (11 عاما)، وحمادة العدرة (14 عاما)، بجروح ورضوض إثر اعتداء شنه مستوطنون على منطقة “رحوم أعلي” في مسافر يطا جنوبي الخليل وُقلوا على إثرها إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج.

 

بيت لحم:هاجمت مجموعة من المستوطنين رعاة أغنام في بريةالمنية جنوب بيت لحم وحاولوا الاستيلاء على عدد منها،وفي قرية المنيا، هاجم مستوطنون منزل المواطن نظير الشلالدة، كما شهدت بلدة زعترة اقتحاماً لمستوطنين وضعوا خلاله أعلام الاحتلال على أسوار إسمنتية في منطقة المالحة كخطوة استفزازية للسكان ، فيما شرعت قوات الاحتلال  ، بتجريف الأراضي الزراعية في منطقة واد الحمص القريبة من بلدة دار صلاح وقرية الخاص شرق بيت لحم. مزروعة بأشجار الزيتون وتقع خلف جدار الفصل والتوسع العنصري، تقدر مساحتها بـ20 دونما، تعود لمواطنين من بلدة صورباهرالمقدسية.

 

رام الله:اعتدى مستوطنون على مركبات المواطنين في قرية المغير ، فيما أصيب عدد من سكان القرية برصاص المستوطنين وقنابل الغاز التي أطلقها جيش الاحتلال لتوفير التغطية للمهاجمين، وتعرضت قرية سنجل لهجمات بالحجارة من قبل مستوطنين ملثمين استهدفوا منازل المواطنين، وفي قرية عين سينيا اقتحم مستوطنون محيط أحد المنازل برفقة أغنامهم، في خطوة استفزازية تسبّبت بحالة من التوتر في المنطقة.وفي قرية رمون، شرق رام الله، هاجم مستوطنون منطقة “وادي العين” على أطراف القرية، واعتدوا على المواطن محمد داود كحلة بالضرب، ما أدى لإصابته برضوض وجروح، قبل أن يسرقوا أغنامه، علما أن أهالي القرية تصدوا لهم، وتمكنوا من استعادة الأغنام منهم.وفي بلدة الطيبة، هاجمت مجموعة من المستوطنين البلدة وانتشرت في محيط منازل المواطنين، واستولوا على فرس ومهر من أمام أحد المنازل.

 

نابلس:استشهد المواطن محمد طه عبد المجيد معمر (52 عاماً) أصيب برصاصة في الرأس، وشقيقه فهيم (47 عاماً) أصيب برصاصة في الحوض، خلال هجوم مستوطنين على قرية قريوت.وقالت مصادر محلية، إن مجموعات من المستوطنين اقتحمت أطراف القرية وشرعت بتجريف أراضٍ باستخدام الجرافات , وفي قرية جالود المجاورة أصيب عدد من المواطنين برضوض، خلال تصديهم لهجوم مستوطنين على القرية وأشعل المستوطنون النار في مخزن ومركبة ما أدى إلى اندلاع حريق فيهما، قبل التمكن من السيطرة عليه.وفي منطقة راس العين ببلدة قصره أصيب متضامنان أجنبيان واثنان من المواطنين الفلسطينيين بجروح عقب اعتداء وحشي من قِبل المستوطنين حيث تم نقل المصابين لتلقي العلاج وأفادت مصادر في الهلال الأحمر، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة مسنة 71 عاما، ورجل يبلغ من العمر 51 عاما،وفي قرية دوما، جنوب نابلس، قال سليمان دوابشة، رئيس مجلس قروي دوما: إن مستوطنين هاجموا منطقة الشجرة شرق القرية، واعتدوا على المواطن علي زواهرة، واحتجزوه مع أربعة شبان آخرين، فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصاب، و أقدموا في سياقها على قطع التيار الكهربائي عن تجمع شكارة جنوب نابلس

 

جنين: أخطرت قوات الاحتلال بالاستيلاء على 2.8 دونم من أراضي بلدة جبع، وفق ما يسمى وضع اليد، تقع قرب مدخل موقع “ترسلة” بمحاذاة الطريق الواصل بين مدينتي جنين ونابلس فيما واصلت جرافات وآليات الاحتلال العمل في موقع “ترسلة”، وأقامت شارعاً وواصلت تعبيده وذلك بعد الإعلان عن نية الاحتلال إعادة الاستيطان إلى الموقع الذي تم إخلاؤه عام 2005

 

سلفيت: اعتدى مستوطنون على عداد مياه، يعود لمزارعين في واد قانا شمال بلدة ديراستيا وقاموا بتكسير وتخريب العداد في عزبة مغر الأسمر، فيما اعتدى ثلاثة مستوطنين ، احدهم مسلح  على مزارعين أثناء تواجدهم في أرضهم الزراعية بمنطقة الخلال غرب بلدة كفل الديك واستولوا على معداتهم الزراعية وقاموا بطردهم بالقوة من الأرض تحت تهديد السلاح، قبل أن يستولوا على ماكينات وأدوات الرش التي كانوا يستخدمونها في العمل الزراعي

 

الأغوار:قام مستوطنون بتسييج مساحات واسعة من الأراضي الرعوية  في الأغوار الشمالية بمنطقة الحمة لمنع المزارعين من الوصول إليها.، كما شرع آخرون بتسييج أراضٍ في  منطقة”أم الجمال” . وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون، المواطنين في تجمع الحمة، في محيط مساكنهم وممتلكاتهم واعتدوا على العائلات برشهم بغاز الفلفل وإلقاء الحجارة عليهم، بالإضافة إلى إحداث تدمير في مساكنهم في خربة الفارسية. ووفي منطقة حمامات المالح اعتدى مستوطنون على شاب وأصابوه بحجر بعد مهاجمتهم العائلات في المنطقة. كما اقدم آخرون على رعي أبقارهم في محاصيل زراعية في خربة يرزا شرق طوباس، ما ألحق أضراراً مادية.وفي خربة الرأس الأحمر، جنوب شرقي طوباس اقتحم مستوطنون مراعي في المنطقة واعتدوا على رعاة، وأجبروهم على ترك المنطقة، بعد أن رشوهم بغاز الفلفل، ما أدى لإصابة خمسة مواطنين، نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى .

 

عن nbprs

شاهد أيضاً

سموتريتش وكاتس يقودان من وزارة الجيش ” ثورة استيطانية ” هدامة تعصف بالضفة الغربية

تقرير الاستيطان الأسبوعي من 14/2/2026-20/2/2026 إعداد : مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان …