أصيب أربعة أشخاص في هجوم إرهابي نفذته ميليشيات المستوطنين على قرية كيسان شرق بيت لحم، السبت، وتخلله سرقة العشرات من رؤوس الأغنام.
وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي في الأطراف السفلية نتيجة هجوم المستوطنين على كيسان، مبينة أن المصابين هما رجل (52 عامًا) وشاب (39 عامًا).
وأضافت أنها تلقت بلاغات عن إصابات أخرى، إلا أن جنود الاحتلال منعوا طواقمها من الوصول إليها.
من جانبه، قال رئيس مجلس قروي كيسان موسى عبيات إن الهجوم أسفر عن أربع إصابات، من بينها إصابتان بالرصاص الحي وإصابتان نتيجة الاعتداء بالضرب، مبينًا ان الإصابات وصفت بأنها متوسطة.
وأضاف أن المستوطنين استولوا على نحو 100 رأس من الأغنام تعود للمواطن عطا الله إبراهيم عبيات.
وأكدت مصادر محلية أن المستوطنين هم من أطلقوا الرصاص على الأهالي في كيسان، قبل وصول قوات الاحتلال إلى الموقع وتأمين الحماية لهم.
وكانت منظمة “يش دين” الحقوقية الإسرائيلية أكدت أن ميليشيات المستوطنين الإرهابية تواصل تنفيذ هجماتها على التجمعات السكانية الفلسطينية بالتزامن مع العدوان على إيران، بما يشمل إطلاق النار واعتداءات جسدية وتخريب ممتلكات وتهديدات، وكل ذلك سعيًا لتحقيق أهداف حكومة نتنياهو بتهجير الفلسطينيين وضم الضفة الغربية.
وتسببت هجمات المستوطنين منذ بداية الشهر الحالي في استشهاد ستة فلسطينيين في قرية أبو فلاح قضاء رام الله، وقريوت قضاء نابلس، ومسافر يطا جنوب الخليل، ما يؤكد أن نطاق الهجمات الإرهابية يشمل الشمال والوسط والجنوب في الضفة الغربية.
وأكد تقريرٌ لصحيفة “هآرتس” أن الهجمات المستمرة بالتزامن مع العدوان على إيران تقابل بغض البصر عنها من جيش الاحتلال في أفضل الحالات، وبمشاركة الجيش فيها في حالات أخرى، مشددة أن وزراء في الحكومة أبرزهم يسرائيل كاتس وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير يدعمان هذه الهجمات، فيما يلتزم نتنياهو الصمت حيالها.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية