أجبرت سلطات الاحتلال أمس، المواطن المقدسي وائل طحان وشقيقيه على تنفيذ قرار هدم ذاتي لمنازلهم في حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وجاء هذا الإجراء القسري بعد تهديدات متواصلة من بلدية الاحتلال بفرض غرامات مالية فلكية وتحميل العائلة تكاليف آليات الهدم التابعة للاحتلال في حال عدم التنفيذ المباشر، ما دفع الأشقاء لهدم ذكرياتهم بأيديهم لتجنب الديون المتراكمة.
وأفادت مصادر محلية بأن عمليات الهدم طالت مبنيين سكنيين يتكون كل منهما من طابقين بمساحة إجمالية تبلغ 400 متر مربع للمبنى الواحد، بالإضافة إلى منزل ثالث مستقل.
وأسفرت هذه العملية عن تشريد 25 فرداً من عائلة طحان، غالبيتهم من الأطفال والنساء، الذين باتوا بلا مأوى رغم أن هذه المنازل قائمة منذ ما يقارب ثلاثة عقود، ولم يشفع لها قدم بنائها من قرارات الإزالة والمخالفات الجائرة التي وصلت قيمتها إلى 280 ألف شيكل.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية