الأحد، 1 نوفمبر 2026

“شاليم”.. مستوطنة جديدة تخترق أراضي سالم وتُحاصر المواطنين في كانتونات

نشر: 1 نوفمبر، 2026

افتتح رئيس مجلس مستوطنات شمالي الضفة الغربية، يوسي داغان،أمس  مستوطنة “شاليم” الجديدة، على أراضي قرية سالم شرقي مدينة نابلس بالتزامن مع انتقال أول 12 عائلة استيطانية إليها، لتكون المستوطنة التاسعة التي تُقام في شمالي الضفة الغربية خلال أقل من عام.

وخلال افتتاح المستوطنة، تحدث داغان، عن خطة لإقامة 19 مستوطنة في شمالي الضفة، بهدف ربط التجمعات الاستيطانية ببعضها البعض.وتقع مستوطنة “شاليم” على مرتفعات شرق نابلس، فوق أراضٍ تعود لمواطنين من قرية سالم، وتبعد نحو 2.9 كيلومتر عن مستوطنة “ألون موريه”، كما تطل على قرى سالم وبيت فوريك وبيت دجن.وتتمركز المستوطنة بالقرب من الطريق رقم (555)، وفي محيط مستوطنتي “ألون موريه” و”إيتمار”، ما يضعها ضمن نطاق التجمع الاستيطاني المقام شرق نابلس.

وتشكل المستوطنة تهديدًا مباشرًا للأراضي الزراعية ومصادر رزق أهالي قرية سالم، التي تبلغ مساحة أراضيها نحو 12 ألف دونم، يقع نحو 8 آلاف دونم منها خلف الشارع الالتفافي، في منطقة تخضع لقيود وسيطرة عسكرية إسرائيلية. ولم تعد الأراضي الزراعية في قرية سالم بمنأى عن تداعيات التوسع الاستيطاني المتسارع، الذي يتخذ أشكالًا متعددة، تبدأ بتجريف الأراضي وشق الطرق، مرورًا بإقامة البؤر الاستيطانية، وصولًا إلى إسكان المستوطنين فيها، في مسار يهدد ما تبقى من الأراضي الزراعية ومصادر رزق الأهالي.