الرئيسية / مقالات وتقارير / تقرير الاستيطان / تقرير الاستيطان الاسبوعي من 28/4/2018-4/5/2018

تقرير الاستيطان الاسبوعي من 28/4/2018-4/5/2018

 

تقرير الاستيطان الاسبوعي من 28/4/2018-4/5/2018

اعداد:مديحه الاعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان

( جيش الاحتلال ينشر أوامر عسكرية تسهل انتشار سرطان الاستيطان وتثقل على جهود التصدي له )

 

في تطور يلفت الانتباه بدأ جيش الاحتلال  مؤخرا بنشر قرارات وأوامر عسكرية  جديدة تسهل عمليات الاستيطان على اراضي المواطنين الفلسطينيين وتعقد عليهم جهود مواجهته . الأمر العسكري الجديد يمكن المستوطنين من الانتشار كالسرطان في جسم الضفة الغربية  ، حيث يقضي بعدم نشر مشاريع البناء الاستيطاني بشكل مسبق في الصحف العربية وباللغة العربية كما كان معمولا به حتى الان في الاراضي المحتلة وإشعار السكان بنية البناء الاستيطاني . الاشعار المسبق باللغة العربية وفي الصحافة العربية والذي كان يجب ان ينشر في صحيفتين على الاقل كان مقررا وفقا للقانون الاردني وملزما للادارة المدنية وهو ما مكن المناهضين للاستيطان من مواجهته لان الصحف العربية كانت ترفض نشر الاعلانات وهو ما اعاق عملية البناء في اكثر من مكان

 

وقد تلقى نائب وزير جيش الاحتلال ايلي بن دهان المبادرة وسعى لاستصدار امر جديد لا يلزم بالنشر في الصحف العربية ويكتفي بالنشر باللغة العربية على موقع الادارة المدنية ، معتبرا ان هذه الخطوة انتزعت من يد الفلسطينيين اداة فاعلة في تعطيل والتشويش على التوسع الاستيطاني وفق تعبيره.

 

وفي السياق تم الكشف ايضا أن بيت المدعي العسكري الإسرائيلي السابق اللفتنانت كولونيل (احتياط) موريس هيرش”  في الضفة الغربية ، بُني بشكل غير قانوني على أرضٍ فلسطينية خاصة في مستوطنة “إفرات” قرب بيت لحم ، حيث تبين أنه قد اشترى المنزل عام 2012، بعد قرار المحكمة العليا وقبل فترة وجيزة من تعيينه رئيسًا للنيابة العسكرية في الضفة الغربية. وحسب مصادر المكتب الوطني  فقد بدأ بناء البيت عام 1994، بدون تصاريح ودون أن يظهر في خارطة بناء مستوطنة “أفرات”. حيث خصصت سلطات الاحتلال للشركة التي بنت البيت، “أراضٍ حكومية” في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي بيت لحم، ومن ضمنها أراضٍ فلسطينية خاصة ، زعمت الشركة أنها اشترتها من مالكيها .

 

وفي تاكيد  جديد أن ما يسمى بمنظومة القضاء في اسرائيل هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال أمهلت  ما تسمى المحكمة العليا الاسرائيلية  سكان تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس المحتلة حتى يوم الخميس القادم لإيجاد مسكن بديل عن التجمع الحالي، وإلا سيتم نقلهم إلى الجبل “بوابة الشمس” في بلدة أبو ديس وطلبت من محامي التجمع في الوقت ذاته طرح سكن بديل حتى يحظى بموافقة “الدولة”، وفي حال رفضته سيصدر قرار نهائي بترحيل سكان التجمع إلى الجبل حتى آخر أسبوع من العام الدراسي .

 

وقد أكد المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان أن جريمة تهجير سكان التجمع البدوي في الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة، تندرج في إطار مخططات استيطانية هدفها توسيع الاستيطان في المنطقة الشرقية للقدس المحتلة باتجاه البحر الميت،وهي استمرار لعمليات تكثيف الاستيطان، الرامية الى القضاء على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) على طريق تهويدها.

 

وفي السياق ذاته اقترحت لجنة “زاندبيرغ” لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، التي شكلتها إسرائيل وعلى رأسها القاضية حايا زاندبيرغ، التي تم تعيينها مؤخرًا قاضية بالمحكمة المركزية بالقدس، بتوصية ودعم من وزيرة القضاء، أييلت شاكيد.، وسائل قانونية غير مسبوقة من أجل شرعنة آلاف الوحدات الاستيطانية التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة.حيث اعدت اللجنة عددًا من الحلول القضائية ، لتبيض البؤر الاستيطانية وشرعنة البناء الاستيطاني دون ان تواجه مشاكل مع المحكمة العليا . فقد طرحت  إلغاء “دقة” عمل طاقم “الخط الأزرق” في الإدارة المدنية، المسؤول عن تحديد “أراضي الدولة” في الضفة الغربية المحتلة، والتأكد من أن البناء الاستيطاني لم يتجاوز هذا الخط، وفي حال تم استصلاح الأراضي من قبل الفلسطينيين في السابق، فستصبح ملكًا للاستيطان، بعض النظر عن هوية مستصلحها.

 

وجاء اقتراح اللجنة المذكورة  من خلال مبدأ “تنظيم السوق” الوارد في قوانين الملكية الإسرائيلي، والذي يتيح المصادقة على الصفقات التي أجريت بحسن نية وبشروط معينة، حتى لو كان فيها بعض الثغرات ، وهذا يعني تبييض آلاف البنايات الاستيطانية في مختلف مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، الكبيرة منها والصغيرة، أو حتى البؤر الاستيطانية . كما اقترحت اللجنة ايضا بناء جسور أو حفر أنفاق في الأراضي الفلسطينية الخاصة المحيطة المستوطنات والبؤر الاستيطانية الموجودة على قمم التلال والجبال أو في الأغوار، ولا يمكن الربط بينها أو شق الطرق إليها بسبب إحاطتها بأراض ليس أراضي دولة”وهو ما اسمته “الجزر المعلقة”،  وتوسيع المستوطنات لتتخطى حدود الأرض المعرفة كأرض دولة، والامتناع عن هدم أي بيت في المستوطنات ، حتى تلك المبنية بطريقة تخالف القانون الإسرائيلي،وهذا يعني تبييض 7 آلاف وحدة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة والمتواجدة على أطراف المستوطنات أو في بؤر استيطانية مقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين.

 

فيما أطلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي فعاليات مخيم إسرائيلي في المدارس اليهودية، تتضمن إطلاق النار صوب دمى تحمل صورًا لفلسطينيين يلبسون الكوفية. ويجري على ايدي عناصر شرطة الاحتلال تدريب تلاميذ المدارس اليهودية على إطلاق النار صوب الفلسطينيين، وذلك عبر أسلحة تطلق أصباغًا تجاه دمى تحمل أشكالًا فلسطينية ، وهذا يعني بوضوح تدريب الطلاب على إطلاق النار باتجاه الفلسطينيين.

 

ولمزيد من السيطرة على الفضاء الاستيطاني في القدس ومحيطها تعتزم سلطات الاحتلال بالتعاون مع بلدية الاحتلال في القدس والجيش الاسرائيلي افتتاح معبر جديد شمال شرق مدينة القدس قرب معسكر ومستوطنة ” عناتوت ” وتأهيل شبكة طرق عريضة تربط المستوطنات في عمق الضفة الغربية بالقدس المحتلة وشبكة الطرق الإسرائيلية وخاصة الشارع رقم واحد ، هذه الشبكة الواسعة من الطرق العريضة تأتي لترسيخ ضم الكتلة الأكبر في وسط الضفة ضمن “خطة القدس الكبرى” والتي بموجبها تضم إسرائيل نحو 10 إلى 13% من مساحة الضفة الغربية، عبر ضم الكتلة الاستيطانية “معاليه أدوميم” بمنطقتها الصناعية ونفوذها الذي يمتد حتى حدود البحر الميت.

 

وفي سياق القوانين العنصرية  صادق الكنيست الاسرائيلي بالقراءة الأولى على مشروع قانون القومية الذي يعتبر “إسرائيل” دولة لليهود ويحدد القدس عاصمة لها، كما يحدد رموز الدولة ويقضي باستخدام التاريخ العبري في المعاملات الرسمية.وينتقص مشروع القرار من مكانة العربية ويحولها من لغة رسمية إلى لغة ذات مكانة خاصة. كما يضفي على التجمعات اليهودية مكانة خاصة تمنع العرب من السكن فيها.وينص مشروع القانون كذلك على أن “دولة “إسرائيل” هي البيت القومي للشعب اليهودي وأن حق تقرير المصير في دولة “إسرائيل” يقتصر على ” الشعب اليهودي ” وحده .

 

وإمعانا في تشجيع حكومة اسرائيل على المضي قدما في سياستها الاستيطانية المعادية للسلام وفي تحدي القانون الدولي  وقرارات الشرعية الدولية اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه قد يتوجه إلى القدس لافتتاح السفارة الأميركية الجديدة هناك  وهو ما ينافي تصريحات سابقة بأنه لن يشارك في الافتتاح . ومن شأن هذا الافتتاح أن يشكل ضوءا أخضر اضافيا يشجع بلدية نير بركات ومنظمات المستوطنين ومشاريعم الاستيطانية في المدينة وأن يشكل تصعيدًا جديدًا من قبل إدارة ترامب ومواقفها المعادية لحقوق ومصالح الفلسطينيين وتحديًا للشرعية الدولية التي لا تعترف للاحتلال بأي سلطة على القدس ، فيما بدأ السفير الأمريكي في إسرائيل دافيد فريدمان بتوجيه الدعوة للشخصيات ، التي ستحضر حفل افتتاح سفارة بلاده في القدس في الرابع عشر من الشهر الجاري.

 

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان في فترة اعداد التقرير فقد كانت على النحو التالي:

 

القدس: واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، انتهاك حرمة مقبرة “باب الرحمة” الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الشرقي حيث اقتحمت قوات معززة من الاحتلال  المقبرة، لحراسة وحماية طواقم العمال التابعة لما تسمى بـ”حماية الطبيعة”، وانتشرت في المقبرة وعلى مداخلها لمنع دخول المواطنين. طواقم “حماية الطبيعة” أحضرت  سياجا حديديا في مسعى منها لوضعه في المنطقة التي تنوي مصادرتها ووضع يد الاحتلال عليها.وتسعى سلطات الاحتلال، عبر مؤسسات متعددة تابعة لها، للسيطرة على طول الواجهة الشرقية للمقبرة ومصادرتها تمهيدا لبناء حديقة وهمية تطلق عليها تسمية “حديقة وطنية” هدفها تهويدي،

 ووزعت سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي 15 إخطارا بالهدم واستدعاء لمواطنين من البلدة القديمة في القدس بحجة البناء دون ترخيص،فيما واصلت عائلة المواطن المقدسي إياد رمضان هدم موقف للسيارات في حي “وادي حلوة” ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بضغط من بلدية الاحتلال التي أخطرت-قبل ثلاثة شهور- بهدم المنشأة بحجة عدم الترخيص

 

الخليل: أحرق مستوطنو مستوطنة “ماعون”، محاصيل القمح والشعير في مسافر يطا جنوب الخليل، حيث أضرموا النيران بالمحاصيل الزراعية التي تعود لعائلة الدبابسة، والتي تم حصدها وتجميعها من 20 دونما في منطقة (خلة الضبع) تمهيدا لطحنها وتخزينها لمواشهم، وهاجم عدد من المستوطنين المسلحين تحت حماية جنود الاحتلال، منزلا تعود ملكيته لعائلة الشاب مصعب جابر محاذي لمنزل عائلة الزعتري الذي استولى عليه المستوطنون قبل ما يزيد عن شهر، ووجهوا الشتائم العنصرية والمسيئة لعائلته وهددوهم بمزيد من العنف والاعتداءات اليومية ،كما أصيب عامل، جراء دهسه من قبل مستوطن قرب حاجز الظاهرية، جنوب الخليل.فيما استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على جرافة أثناء عملها في شق طريق زراعي غرب دورا، والمحاذية لمستوطنة “نحال نجهوت”، المقامة على أراضي المواطنين.جنوب

وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، غرفة سكنية من الصفيح في خربة المركز جنوب الخليل، واستولت على خلايا الطاقة الشمسية التي يعتمد عليها سكان الخربة، في توفير الطاقة الكهربائية تعود للمواطن محمود عيسى النجار، واستولت على الخلايا الشمسية التي تزود الكهف والخيام بالكهرباء، كما استولت على خزانات المياه. كما هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بركسا زراعيا، واستولت على محتوياته في بلدة بيت أمر شمال الخليل حيث قامت قوات “حرس الحدود” ترافقها “الإدارة المدنية والتنظيم والبناء”، بهدم بركس يستخدم لبيع الأشتال الزراعية، ومستلزمات المزارعين في منطقة بيت زعتا شرق بيت أمر، والمحاذية لشارع القدس الخليل، والتي تعود ملكيته للمواطن رمزي نبيل عبد الرحمن البو عياش؛ وذلك بحجة عدم الترخيص ، فيما أحرقت مجموعة من المستوطنين، العلم الفلسطيني ضمن ما يسمى احتفالات عيد “الشعلة” اليهودي، ورددوا هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين، في مدينة الخليل بذكرى ما يزعمون بأنه “ثورة الشعب اليهودي بأرض إسرائيل ضد الرومان”.

 

بيت لحم: أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مصادرة ووضع اليد على 72 دونما من أراضي خربة عليا ومنطقة أم ركبة في بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم ، لأغراض عسكرية. وتعود الأراضي لعائلتي صلاح وصبيح، حيث تزامن هذا الإجراء مع قيام موظفين مما يسمى “الإدارة المدنية” بعملية مسح الأراضي في منطقة أم ركبة، بزعم إقامة دوار ضخم وشق طريق تجاه برك سليمان. كما أخطر الاحتلال بهدم سور استنادي يحيط بمنزل المواطن راتب عمران صلاح، في منطقة خربة عليا وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق الرئيسة الموصلة الى قرية شوشحلة جنوب بلدة الخضر، بالصخور دون سبب يذكر، وهذا الاجراء سيحرم المزارعين من الوصول الى مئات الدونمات الزراعية في مناطق ظهر الزياح، وعين القسيس، والهدف، في إطار تفريغ القرية التي تم احياؤها مجددا، من خلال عودة المواطنين اليها، وكذلك الاستيلاء على مساحات شاسعة لأطماع استيطانية.

وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف البناء في منزل في منطقة عين جويزة شمال شرق قرية الولجة غرب محافظة بيت لحم يعود للمواطن عيسى الأطرش، وتقدر مساحته بـــ 120 مترا مربعا، إضافة لهدم سور استنادي يحيط بأراض زراعية لأحد المواطنين بحجة عدم الترخيص، بهدف الاستيلاء على أراض وضمها لحدود ما تسمى بلدية القدس.

 

رام الله:أقدم مستوطنون، على خط شعارات عنصرية على جدران منازل المواطنين واعطاب اطارات مركبات المواطنين في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

 

نابلس: جرفت آليات تابعة للمستوطنين من مستوطنة “يتسهار”المحاذية لاراضي القرية، عشرات الدونمات الزراعية في أراضي عصيرة القبلية جنوب نابلس قرب إحدى البؤر الاستيطانية المحيطة بالقرية.  عمليات التجريف هذه في المنطقة الشرقية من البلدة في حوض رقم واحد من أجل توسيع بؤرة استيطانية ومزرعة تابعة لمستوطنة “يتسهار”، فيما تمكن عدد من المواطنين، من إلقاء القبض على مستوطنين من” مستوطنة تفوح “وهما يحاولان الدخول إلى المسجد الرئيسي للقرية الواقع وسط قرية ياسوف جنوب نابلس.

 

سلفيت: شرعت جرافات إسرائيلية تابعة للمستوطنين، بتجريف أراض في بلدة كفر الديك في سلفيت. عمليات التجريف هذه  تجري في أراضٍ غرب كفر الديك، لصالح توسعة مستوطنة “عليه زهاف”.  المناطق التي يجري فيها التجريف عبارة عن مناطق رعي ومناطق مشجرة بغراس الزيتون وأشجار حرجية أخرى. وقد اعتدى مستوطن على الصحفية عهود الخفش، ومزارع خلال عملية تجريف لاراضي بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وقالت الصحفية الخفش، حيث حضر مستوطن من حراس شركة بناء في مستوطنة “عيلي زهاف” المقامة فوق اراضي بلدتي كفر الديك ودير بلوط، إليها خلال قيامها بتصوير عمليات التجريف، وأقدم على ضربها ودفعها وحاول مصادرة كاميرتها، وتحطيم جوالها وضرب مزارعا كان يرافقها، وطلب منهما الخروج من المنطقة

 

الأغوار: دمرت جرافات الاحتلال للمرة الثانية خلال اسبوع أشجارا وغراس زيتون وجرفت أراضي زراعية في قرية بردلة في الأغوار الشمالية، بحماية قوات كبيرة من جيش الاحتلال التي منعت أصحاب الأراضي من الاقتراب من منطقة التجريف والقلع.

فيما  شردت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 5 عائلات فلسطينية من خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية، بحجة التدريبات العسكرية. يذكر أن سلطات الاحتلال أخطرت العائلات المذكورة قبل عدة أيام، بالطرد من خيامهما في ثلاثة أيام متفرقة وهي في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، والأول والثامن من الشهر الحالي، من السادسة صباحا حتى الثانية ظهرا.

 

 

28/4/2018

 

 

*******واصلت عائلة المواطن المقدسي إياد رمضان هدم موقف للسيارات في حي “وادي حلوة” ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بضغط من بلدية الاحتلال التي أخطرت-قبل ثلاثة شهور- بهدم المنشأة بحجة عدم الترخيص.وأفاد مركز معلومات وادي حلوة نقلاً عن صاحب المنزل رمضان أنه حاول تأجيل عملية الهدم وترخيص المنشأة دون جدوى، وقد داهمت شرطة الاحتلال المنشأة قبل عدة أيام وطالبته بهدمها وأمهلته حتى يوم غد الأحد لتنفيذ قرار الهدم وإلا ستقوم آليات البلدية العبرية بعملية الهدم وعليه دفع تكاليفه إضافة الى غرامات مالية تصل لـ60 ألف شيقل.وأضاف رمضان انه شيد الموقف لعدم وجود مواقف للمركبات بالقرب من منزله.

 

 

******حاولت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس ، مُصادرة مجموعة من الخيول من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى تعود للمواطن خالد الزير.وبررت البلدية العبرية قرارها بحجة “استخدام العنف ضد الحيوانات”، علمًا أن الاحتلال يلاحق المواطن الزير ويمنعه من العمل في أرضه بنفس المنطقة في محاولة للسيطرة عليها.

 

 

******سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مواطنا من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، اخطارا بوقف البناء في منزله قيد الانشاء.

وقال ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، “إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة خربة عليا جنوب الخضر، وسلمت المواطن سميح احمد محمود صلاح، اخطارا بوقف البناء في منزله قيد الانشاء والبالغة مساحته 120 مترا مربعا، بحجة عدم الترخيص.وأشار بريجية الى ان منطقة خربة عليا، مستهدفة من قبل الاحتلال بحكم موقعها الاستراتيجي على مدخل مستوطنة “افرات” المقامة على أراضي المواطنين، لافتا ان ارض المواطن صلاح ملكية خاصة وفيها أوراق ثبوتية “طابو” (كوشان تركي).

 

 

*******أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مصادرة ووضع اليد على 72 دونما من أراضي بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 

وأفاد منسق لجان مقاومة الجدار والاستيطان بالخضر أحمد صلاح بأنّ سلطات الاحتلال وضعت اليد على نحو 72دونما من أراضي خربة عليا ومنطقة أم ركبة في البلدة، لأغراض عسكرية.

 

وتعود الأراضي لعائلتي صلاح وصبيح، حيث تزامن هذا الإجراء تزامن مع قيام موظفين مما يسمى “الإدارة المدنية” بعملية مسح الأراضي في منطقة أم ركبة، بزعم إقامة دوار ضخم وشق طريق تجاه برك سليمان.وأضاف صلاح ان الاحتلال صعد في الآونة الأخيرة من اجراءاته التعسفية بحق منطقة أم ركبة وخربة عليا، بهدف الاستيلاء على أراضي المواطنين لتوسيعات استيطانية.

كما أخطر الاحتلال بهدم سور استنادي يحيط بمنزل المواطن راتب عمران صلاح، في منطقة خربة عليا.

 

كما أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزلين في منطقة أم ركبة بذريعة عدم الترخيص، تعود ملكيتها للمواطن أحمد محمود صلاح الأول مساحته نحو 90 مترا مربعا، والآخر مساحته نحو 150مترا مربعا، إضافة إلى إخطار سور إسمنتي بالهدم بمحيط منزل لعائلة صلاح.

*******قدمت مؤسسة “السلام الآن” ومؤسسة “عيمق شفيه” إلتماسا قضائيا إلى لجنة الاستئناف اللوائية للتنظيم والبناء في القدس المحتلة، بواسطة المحامي قيس  ناصر لإبطال مخطط تحركه بلدية الاحتلال وسلطة “تطوير القدس” لبناء جسر معلق بطول نحو 180 مترا بالقرب من حي سلوان والطور وفي منطقة حوض البلدة القديمة.

 

ويبلغ طول الجسر المخطط إقامته 197 مترا وبارتفاع 30 مترا، ويربط بين حي الثوري ومنطقة النبي داود مرورا بوادي الربابة.

 

وقد كشفت مؤسسة “السلام الآن” ومؤسسة “عيمق شفيه”عن المخطط المذكور في إطار عملهن في رصد المخططات الاستيطانية في القدس والتي تمس الوضع القائم في القدس والآثار والقيم التاريخية للمدينة، حسب تعبير مقدم الالتماس.

 

ويدور الحديث عن مشروع قدمته بلدية الاحتلال بالقدس وسلطة “تطوير القدس” لبناء جسر استيطاني معلق للمشاة بارتفاع نحو 35 مترا، وهو يقطع المنطقة المعروفة بوادي ربابة ويصل حتى مشارف سلوان جنوب المسجد الأقصى.

 

والتمست الناشطة حجيت عوفران من مؤسسة “السلام الآن” وعالم الآثار يوني مزراحي مؤسسة “عيمق شفيه”، هذا الأسبوع إلى لجنة الاستئناف اللوائية للتنظيم والبناء في المدينة المحتلة، لإبطال قرار البلدية المصادقة على المخطط، مؤكدين في الالتماس أن الجسر المخطط له سيقام في أحد الأماكن المهمة والحساسة جدا في القدس وفي العالم كله، إذ أن حوض البلدة القديمة هو من الأماكن الثمينة جدا في القدس من الناحية الثقافية والدينية والتاريخية بل ومن ناحية سياسية ودولية أيضا.

 

كما جاء في الالتماس أن المخطط حرك بالخفية ودون علم الجمهور، وإن المشروع هو لاغراض سياسية تخدم الاستيطان في القدس على حساب الأحياء الفلسطينية والقيم الدينية والتاريخية الهامة للقدس.

 

هذا ومن المتوقع أن تنظر لجنة الاستئناف اللوائية في القدس في الالتماس في الفترة القريبة، وحتى ذلك الحين يحظر على بلدية الاحتلال بالقدس إصدار رخصة بناء للمشروع والبدء بتنفيذه.

 

 

29/4/2018

 

****** أظهرت نسب رصدتها الأمم المتحدة، ارتفاعا مطردا في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة، مقارنة مع السنوات الأخيرة الماضية، وأثره على الفلسطينيين.حيث ينفذ مستوطنون وأعضاء منظمات يهودية إرهابية، هجمات على ممتلكات فلسطينية بما يتضمن اعتداءات على أهالي وأماكن مقدسة إسلامية ومسيحية تحت عنوان ” تدفيع الثمن”.وأكد تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة “أوتشا”، عُمم اليوم، العلى وسائل الإعلام، أن “عنف المستوطنين شهد ارتفاعًا مطّردًا منذ مطلع العام 2018، حيث بلغ المتوسط الأسبوعي لهجمات المستوطنين التي أفضت إلى إصابات بين صفوف الفلسطينيين أو إلحاق الضرر بالممتلكات الفلسطينية خمس هجمات، بالمقارنة مع ما معدله ثلاث هجمات في العام 2017 وهجمتين في العام 2016”.

 

ولفت في هذا الصدد، إلى أنه في غضون الأسبوعين الماضييْن، أصاب المستوطنون الإسرائيليون ثلاثة فلسطينيين بجروح، وألحقوا الأضرار بممتلكات فلسطينية في 11 حادثة عنف أقدموا عليها في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

 

وقال مكتب “أوتشا” مُفصِّلا إنه “في يوم 10 نيسان/ أبريل، اعتدى المستوطنون الإسرائيليون جسديًا على رجل فلسطيني بالقرب من تل (نابلس) وأصابوه بجروح”.

 

وأضاف أنه “وفقًا لمصادر من المجتمع المحلي، أقدم المستوطنون الإسرائيليون على تخريب 140 شجرة زيتون تعود ملكيتها لفلسطينيين من قرى رجيب وبورين وعوريف (وجميعها في نابلس) في ثلاث حوادث منفصلة”.

 

وأشار التقرير إلى أنه ” في خمس حوادث منفصلة أخرى، أتلف المستوطنون الإسرائيليون إطارات 113 مركبة فلسطينية، وخطّوا شعارات عنصرية (جماعات تستهدف الفلسطينيين وتُطلق على نفسها اسم ‘تدفيع الثمن‘)، على جدران عشرة منازل فلسطينية، وأضرموا النار في مسجد في قرى اللُبّن الشرقية وعقربا (وكلتاهما في نابلس) ورمون وبرقا (وكلتاهما في رام الله) وبيت إكسا (في القدس)، وأصيب طالبان فلسطينيان (يبلغان من العمر 11 و12 عامًا) ولحقت الأضرار بحافلتهما المدرسية وبمنزل في حادثين منفصلين ألقى فيهما المستوطنون الإسرائيليون الحجارة والزجاجات الحارقة على الطرق القريبة من دورا (الخليل) وفي المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال في مدينة الخليل”.

 

ويشتكي الفلسطينيون من أن حكومة الاحتلال لا تلاحق المستوطنين المسؤولين عن تنفيذ هذه الهجمات، فيما تحميهم خلال تنفيذهم لاعتداءاتهم واقتحاماتهم للقرى والمدن الفلسطينية في المناطق القريبة من بؤرهم الاستيطانية.

 

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى وجود نحو 430 ألف مستوطن في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وبما لا يشمل 220 ألف مستوطن في مستوطنات مقامة على أراضي القدس الشرقية.

 

وتقول مؤسسات حقوقية إسرائيلية بينها “بتسيلم” و”ييش دين” إن المستوطنين نفذوا العديد من الهجمات بوجود عناصر الجيش الإسرائيلي، وبحمايته. وتم توثيق أكثر من حادثة شهدت تورط عناصر جيش الاحتلال بالتنكيل والاعتداء على أطفال فلسطينيين، وقتل أشخاص لا يشكلون أي خطر على حياتهم خلافًا لمزاعمهم.

 

 

******احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، الشاب مصعب جابر (20عاماً) عقب تصديه لمستوطنين مسلحين هاجموا، منزل عائلته في حي السهلة بالبلدة القديمة وسط مدينة الخليل.وأفادت مصادر أمنية ومحلية، بأن عددا من المستوطنين المسلحين هاجموا تحت حماية جنود الاحتلال، منزل تعود ملكيته لعائلة الشاب مصعب جابر محاذي لمنزل عائلة الزعتري الذي استولى عليه المستوطنون قبل ما يزيد عن شهر، ووجهوا الشتائم العنصرية والمسيئة لعائلته وهددوهم بمزيد من العنف والاعتداءات اليومية، واثر ذلك تصدى الشاب وعائلته للمستوطنين ودار عراك بالأيدي في المنطقة بينهم، وعلى الفور اطلق جنود الاحتلال الرصاص في الهواء واحتجزوا مصعب واقتادوه لمركز الشرطة الاسرائيلية قرب الحرم، ومن ثم اطلقوا سراحه

 

 

******داهمت وحدات خاصة من جيش الاحتلال”مستعربون”، عددا من المنازل، في بلدة عزون شرق قلقيلية.

وذكر شهود عيان، ان مستعربين اقتحموا البلدة بمركبتين، وحاولوا اعتقال عدد من الشبان، إلا انهم فشلوا، بعد أن تم اكتشافهم من قبل أهالي البلدة.

 

******نشرت وسائل إعلام عبرية كاريكاتيراً صهيونياً يحاول تبرير حفريات الاحتلال تحت المسجد الأقصى المبارك بكل مكوناته وساحاته.ويوحي الكاريكاتير بأن المعالم الإسلامية القائمة في المسجد الأقصى اليوم هي مجرد الصفحة الأولى فقط في كتاب التاريخ والآثار الضخم، مع أن الكاريكاتير يشير بوضوح إلى تمزيقهم لهذا الكتاب وتدميرهم له مثل “حشرة قمل الكتاب.

 

 

 

*******قلعت جرافات الاحتلال أشجارا وغراس زيتون وجرفت أراضي زراعية في قرية بردلة في الأغوار الشمالية، بحماية قوات كبيرة من جيش الاحتلال التي منعت أصحاب الأراضي من الاقتراب من منطقة التجريف والقلع.

وقال مزارعون من القرية إن سلطات الاحتلال سبق وأخطرت بتجريف الأراضي ومصادرتها دون إعطاء مهلة للاعتراض.وأوضح الأهالي إن الاحتلال يستهدف القرية وأراضيها بشكل متواصل، وهو ما يتسبب بخسائر فادحة للمزارعين.وتستهدف سلطات الاحتلال منطقة الأغوار على مدار الساعة بهدف التوسع الاستيطاني وإجراء تدريبات عسكرية وغيرها.

******قامت قوات الاحتلال، بنبش أحد القبور في مقبرة باب الرحمة ، الملاصقة لسور المسجد الأقصى.

وأوضحت مصادر محلية في القدس المحتلة ان الاحتلال قام بنبش قبرا ملاصقا لسور الأقصى بمقبرة باب الرحمة يعود لعائلة العباسي.

 

******أقدم مستوطنون، على خط شعارات عنصرية على جدران منازل المواطنين واعطاب اطارات مركبات المواطنين في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.وأوضحت مصادر محلية ان المستوطنين خطّوا شعارات عنصرية على جدران منازل المواطنين واعطاب اطارات مركبات المواطنين في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

 

****** اعتدى مستوطن على الصحفية عهود الخفش، ومزارع خلال عملية تجريف لاراضي بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وقالت الصحفية الخفش، وهي مراسلة شبكة معا الاذاعية ان مستوطنا من حراس شركة بناء في مستوطنة “عيلي زهاف” المقامة فوق اراضي بلدتي كفر الديك ودير بلوط، حضر إليها خلال قيامها بتصوير عمليات التجريف، وأقدم على ضربها ودفعها وحاول مصادرة كاميرتها، وتحطيم جوالها.

واوضحت الخفش ان المستوطن شتمها وضرب مزارعا كان يرافقها، وطلب منهما الخروج من المنطقة، موضحة انها قامت بالرد عليه وحصلت مشادة بينهما.

يشار الى ان جرافات المستوطنين تجرف على مدار الساعة اراضي المزارعين في اكثر من منطقة في قرى وبلدات سلفيت، بهدف توسيع المستوطنات القائمة في تلك المناطق.

 

******أصيب عامل، جراء دهسه من قبل مستوطن قرب حاجز الظاهرية، جنوب الخليل.

وقالت مصادر محلية ، بأن مستوطنا دهس عاملا في العقد الخامس من العمر، قرب الحاجز ولاذ بالفرار من المكان، مشيرا إلى أن المصاب نقل بواسطة مركبة إسعاف إسرائيلية إلى مستشفى في بئر السبع.

 

**** استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على جرافة أثناء عملها في شق طريق زراعي غرب دورا، جنوب الخليل بالضفة الغربية.وقالت المصادر  إن قوات الاحتلال، داهمت “خلة طه” في دورا، واستولت على جرافة تعود لوزارة الزراعة الفلسطينية، كانت تعمل بشق طريق زراعي بالمنطقة، يربط دورا بريفها الغربي عبر أراضي مهددة بالاستيلاء عليها.

وبين رئيس بلدية دورا احمد سلهوب، أن البلدية تعمل على شق الطرق الزراعية لتسهيل وصول المواطنين إلى أراضيهم لحمايتها من زحف الاستيطان في المناطق التي تربط دورا بريفها الغربي، والمحاذية لمستوطنة “نحال نجهوت”، المقامة على أراضي المواطنين.

 

****** دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات أشجار الزيتون، زرعها فلسطينيون ومتضامنون، نهاية الأسبوع الماضي، بدلا من أشجار دمرتها جرافات الاحتلال في بحر الأسبوع الماضي.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، “إن الاحتلال اقتلع اشتال الزيتون التي زرعها المواطنون والمتضامنون  في بردلة بالأغوار الشمالية،  بدلا من التي اقتلعها الاحتلال في الاسبوع الماضي أيضا.يشار إلى أن الاحتلال اقتلع وقص في الاسبوع الماضي 320 شجرة زيتون للمواطن حسين صوافطة، وأعاد الفلسطينيون زراعتها، واليوم دمرها الاحتلال للمرة الثانية.

 

******أمهلت المحكمة العليا سكان تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس المحتلة حتى يوم الخميس القادم لإيجاد مسكن بديل عن التجمع الحالي، وإلا سيتم نقلهم إلى الجبل “بوابة الشمس” في بلدة أبو ديس.

وقال الناطق باسم التجمع عيد جهالين إن المحكمة عقدت جلسة الأربعاء الماضي للبت في مصير التجمع، وأن العديد من ممثلي السفراء الأوروبيين حضروا تلك الجلسة، مؤكدًا أن سكان التجمع لا يوجد مكان بديل لهم سوى الصمود في مكانهم.

وأوضح أن المحكمة أجلت إصدار القرار حتى الخميس القادم، وطلبت من محامي التجمع في الوقت ذاته طرح سكن بديل حتى يحظى بموافقة الدولة، وفي حال رفضته سيصدر قرار نهائي بترحيل سكان التجمع إلى الجبل حتى آخر أسبوع من العام الدراسي.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات قرار محكمة الاحتلال بتهجير سكان الخان الأحمر.

وقالت الوزراء في بيان صحفي أمس الأحد إن هذا ما يمنح جيش الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ جريمة التهجير القسري الواسعة للتجمع، وهدم مساكنه والمدرسة الوحيدة فيه التي يتلقى فيها الأطفال تعليمهم، وهي مدرسة تم تشييدها بدعم وتمويل من المانحين وتخدم 170 طالبًا، ما يؤكد من جديد أن ما يسمى بمنظومة القضاء في “إسرائيل” هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال.

واكدت أن جريمة تهجير سكان التجمع تندرج في إطار مخططات استيطانية هدفها توسيع وتعميق الاستيطان في المنطقة الشرقية للقدس باتجاه البحر الميت، وإجراء استعماري آخر يُضاف إلى عمليات هدم المنازل الفلسطينية بالجملة في المناطق المصنفة (ج).

وأوضحت أن ذلك يأتي استمرارًا لعمليات تعميق الاستيطان الرامية إلى تجفيف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) على طريق تهويدها.

وبينت أن ما تؤكده المعطيات التي تنشرها المنظمات الأممية وجمعيات حقوق الإنسان بما فيها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا)، المشيرة في تقاريرها الدورية الى حقيقة أن سلطات الاحتلال تخصص نظريًا فقط أقل من 1% من مساحة الأرض المحتلة المصنفة (ج) للتوسع والتطور الفلسطيني.

وأكدت أن صمت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة على هذه الجريمة البشعة، وعلى هذا التمييز العنصري البغيض الذي يؤدي إلى طرد وتهجير الفلسطينيين من أرضهم وإحلال المستوطنين مكانهم، يشجع حكومة الاحتلال لإسدال الستار على قضية تجمع الخان الأحمر الذي خاض سكانه معركة طويلة وشرسة من الصمود والتمسك بالأرض ومناهضة الاحتلال وإجراءاته القمعية بحقهم.

وأضافت أن الانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال وسياساته وجرائمه زاد من شهيته لارتكاب هذه الجريمة وغيرها من الجرائم والإنتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

 

 

 

******أطلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فعاليات مخيم إسرائيلي في المدارس اليهودية، تتضمن إطلاق النار صوب دمى تحمل صورًا لفلسطينيين يلبسون الكوفية.وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن عناصر شرطة الاحتلال يدربون تلاميذ المدارس اليهودية على إطلاق النار صوب الفلسطينيين، وذلك عبر أسلحة تطلق أصباغًا تجاه دمى تحمل أشكالًا فلسطينية.

من جهته، قدّم عضو كنيست الاحتلال عن القائمة العربية المشتركة جمال زحالقة استجوابًا مستعجلًا لوزير الأمن في حكومة الاحتلال، يطالبه بكشف تفاصيل الفعالية التي أقيمت في إحدى المدارس قرب مدينة أم الفحم بالداخل المحتل.

 

وطالب زحالقة بتوضيح الهدف من التدرب على إطلاق النار باتجاه دمى فلسطينية، قائلًا “طالبت بإجراء تحقيق لكشف المسؤول في وزارة التربية والشرطة عن هذه الفعاليات، يجب إيقاف هذه الفعاليات فورًا”.

 

فيما قال نشطاء مجتمعيون، أن هدف شرطة الاحتلال من هذه الفعالية كان واضحًا وهو تدريب الطلاب على إطلاق النار باتجاه العرب، مطالبين شرطة الاحتلال بالاعتذار عن هذه الفعالية وعدم تكرارها.

 

 

 

****** قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، سحب هوية نواب القدس الثلاثة ووزيرها الأسبق، بذريعة عدم الولاء لدولة الاحتلال وعضويتهم في المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية وحركة حماس، بالإضافة إلى سحب إقامة والدة الشهيد بهاء عليان.

وقال المحامي فادي القواسمي إن وزير داخلية الاحتلال أريه درعي  قرر سحب إقامة النواب محمد أبو طير، ومحمد عطون، ومحمد طوطح ، ووزير القدس الأسبق خالد أبو عرفة، وذلك بعد مصادقة الكنيست شهر آذار/مارس الماضي على قانون يعطي وزير الداخلية الاسرائيلي الصلاحية لسحب الاقامات من المقدسيين.

وجاءت التعديل على القانون بعد قرار المحكمة الإسرائيلية العليا منتصف شهر أيلول/سبتمبر 2017 باعتبار قرار إلغاء اقامة النواب لاغيا، والذي لا يعطي صلاحية للوزير بسحب الإقامات، لكنها منحت الحكومة مهلة لسن قانون يتيح سحبها.وأضاف محامي النواب والوزير الأسبق القواسمي:” أن وزير الداخلية وبعد تعديل القانون أرسل لنا بأنه يدرس سحب الهويات من النواب والوزير، وتم امهالنا للرد على ذلك، وقدمنا الادعاءات على قراره، وتم الرد عليها اليوم بقراره القاضي بسحب الهويات.

وقال القواسمي:” أن القانون هو جائر وغير قانوني، وتم تطبيقه على النواب والوزير بأثر رجعي، وسيتم من جديد التوجه للمحاكم الاسرائيلية للاعتراض على قرار الوزير.”من جانبه، أفاد المحامي محمد عليان والد الشهيد بهاء، أن القرار شمل زوجته أيضًا وتم سحب معاملة “لم الشمل” بحجة أن العائلة وخاصة الأم لم “تستنكر” العملية التي نفذها الشهيد بهاء عليان برفقة الأسير بلال غانم، متابعاً: “على ضوء موقف وزير داخلية الاحتلال قررت محكمة الاستئنافات شطب الاستئناف التي تقدمت به العائلة في وقت سابق”

 

 

 

30-4-2018

 

******- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مغسلة السلام للسيارات المقامة على مدخل بلدة دير بلوط غرب سلفيت.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أغلقت المغسلة، واستولت على معداتها، والتي تعود ملكيتها للمواطن نائل رشيد عبد الله، وحفر وتخريب مدخلها، لمنع المركبات من الدخول.

 

***** أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، عن الناشط المقدسي خالد الزير بشرط الإبعاد عن القدس القديمة، ومقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الشرقي لمدة 15 يوما وكفالة طرف ثالث وحضوره للتحقيق يوم غد الثلاثاء.وكانت قوات الاحتلال اعتدت على المقدسي الزير في وقت سابق اليوم بالضرب المبرح خلال مشاركته في التصدي لاعتداءات الاحتلال على مقبرة باب الرحمة، واعتقلته واقتادته الى أحد مراكزها في المدينة للتحقيق، قبل أن يُحوّل الى مستشفى “شعاريه تصيدق” غربي القدس للعلاج.

 

 

1/5/2018

 

 

******شردت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 5 عائلات فلسطينية من خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية، بحجة التدريبات العسكرية.وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن قوات الاحتلال شردت  5 عائلات بينهم أطفال ونساء من حمصة الفوقا، وأبعدتها عدة كيلو مترات عن خيامهما؛ بحجة التدريبات العسكرية.يذكر أن سلطات الاحتلال أخطرت العائلات المذكورة قبل عدة أيام، بالطرد من خيامهما في ثلاثة أيام متفرقة وهي في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، والأول والثامن من الشهر الحالي، من السادسة صباحا حتى الثانية ظهرا.

 

******هدمت آليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، بناية كبيرة في بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة؛ بحجة البناء دون ترخيص.وقال شهود في القدس، إن المصور الصحفي وائل السلايمة برصاصة معدنية مغلّفة بالمطاط من قوات الاحتلال، خلال تغطيته لعملية هدم البناية التي تعود للمواطن المقدسي جمال عطا عليان، وتتكون من ثلاثة طوابق وتضم شققاً سكنية ومحال تجارية، وأصيبت زوجة صاحب المنزل بحالة إغماء خلال عملية تفريغ محتويات منزلها.وكانت طواقم البلدية تحرسها قوة عسكرية معززة اقتحمت البلدة، وفرضت حصارا مشددا حول البناية المُستهدفة، وشرعت بإخلاء السكان من منازلهم وتفريغ المحال التجارية قبل بدء عملية الهدم والتدمير دون السماح للمواطنين الاقتراب من المنطقة.وانتشرت قوات الاحتلال في الشوارع والطرقات والزقاق المؤدية الى مكان الهدم، ومنعت المركبات والمواطنين من الاقتراب منها، أو التوجه اليها.

يذكر أن العيسوية تشهد حصارا عسكريا منذ ثلاثة أشهر تخللته حملات اقتحام ودهمٍ للمنازل بشكل يومي، في اطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجه سلطات الاحتلال بحق السكان للضغط من أجل وقف المواجهات في البلدة.

 

 

 

****** واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، ولليوم الثالث على التوالي، انتهاك حرمة مقبرة “باب الرحمة” الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الشرقي.وقال شهود في القدس: إن قوات معززة من الاحتلال اقتحمت صباح اليوم المقبرة، لحراسة وحماية طواقم العمال التابعة لما تسمى بـ”حماية الطبيعة”، وانتشرت في المقبرة وعلى مداخلها لمنع دخول المواطنين.ولفت إلى أن طواقم “حماية الطبيعة” أحضرت اليوم سياجا حديديا في مسعى منها لوضعه في المنطقة التي تنوي مصادرتها ووضع يد الاحتلال عليها.

وتسعى سلطات الاحتلال، عبر مؤسسات متعددة تابعة لها، للسيطرة على طول الواجهة الشرقية للمقبرة ومصادرتها تمهيدا لبناء حديقة وهمية تطلق عليها تسمية “حديقة وطنية” هدفها تهويدي، وذلك فوق قبور عدد من الأئمة والسلاطين ومدافن عائلات جلها من سلوان والقدس وتضم كذلك رفات عدد من الصحابة أبرزهم شداد بن الأوس وعُبادة بن الصامت.وكان عدد من المواطنين من سكان بلدة سلوان جنوب الأقصى تصدوا أمس لطواقم الاحتلال وتمكنوا من وقف تنفيذ أية أعمال للسيطرة على المقبرة وسط مشادات مع الجنود واعتقال أحد النشطاء.

 

******هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي برفقة موظفي بلدية الاحتلال في القدس عمارة سكنية تعود للمقدسي جمال عطا عليان في قرية العيساوية شرقي المدينة المقدسة، بعد محاصرتها.وتفاجأت عائلة عليان بحصار بنايتها الموجودة في منطقة مأهولة بالسكان وسط قرية العيساوية، وإجبارها على الخروج من منزلها بالطابق الثالث من البناية.

وفجرا اقتحمت قوات الاحتلال معززة بعناصر الوحدات الخاصة، بلدة العيساوية وأغلقت مداخلها، فيما حولت حي سكني لثكنة عسكرية وحاصرت عمارة سكنية تمهيدا لهدمها.وحاصرت طواقم بلدية الاحتلال بالقدس بحراسة العشرات من الجنود والقوات الخاصة العمارة السكنية المؤلفة من 3 طوابق وتعود للمواطن جمال عليان، تمهيدا لهدمها بحجة البناء دون ترخيص.

وقامت طواقم بلدية الاحتلال ومنذ ساعات الفجر بتفريغ محتويات المنازل السكنية، إضافة الى المحلات التجارية في البناية.

كما واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد كامل عليان خلال حصار العمارة، والذي قضى بالأسر 40 شهراً، وأفرج عنه في شهر شباط/فبراير من العام الجاري.والعمارة السكنية المنوي هدمها وتضم 3 طوابق، الأول عبارة عن محلات تجارية، والثاني قيد الإنشاء، فيما يقطن المواطن جمال عليان في الطابق الثالث منذ نحو 6 سنوات.

وتبلغ مساحة منزل جمال عليان 180 مترًا مربعًا، ويقطنه مع زوجته و3 أولاد، علمًا أنه بني منذ أكثر من 10 سنوات.

وقال عضو لجنة المتابعة في بلدة العيساوية محمد أبو الحمص، إن العشرات من قوات الاحتلال ومركبات الشرطة وطواقم وعمال البلدية اقتحموا القرية في ساعات الفجر الأولى، وحاصروا بناية المواطن جمال عليان ثم اقتحموها وأخرجوا ساكنيها ومنعوهم من إخراج الممتلكات ومحتويات المنازل.وأوضح أن قوات الاحتلال أغلقت محيط العمارة وتمنع السكان وأصحابها الوصول إليها.

 

*******هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، موقفا للشاحنات في بلدة قلنديا شمال القدس المحتلة.وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال وما تسمى “وحدة الرقابة على البناء”، داهمت موقفا للشاحنات في البلدة، تقدر مساحته ب 4 دونمات، يعود للمواطن أشرف ادريس، وهدمت سوره وجرفت أرضيته.وكانت سلطات الاحتلال وزعت الأسبوع الماضي 15 إخطارا بالهدم واستدعاء لمواطنين من البلدة بحجة البناء دون ترخيص، ولمراجعة مخابراتها، وذلك في إطار الحملة المستمرة التي تستهدف البلدة، حيث هدمت سلطات الاحتلال العام الماضي 13 منزلا في قلنديا.

 

*******اقتحم أكثر من سبعين مستوطنا، اليوم الثلاثاء، بينهم 26 في فترة اقتحامات الظهيرة، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.ونفذت مجموعات المستوطنين جولات استفزازية في المسجد، واستمعت إلى شرح حول الهيكل المزعوم، فضلا عن محاولات متكررة لإقامة طقوس وشعائر تلمودية فيه.

 

******دمرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، منشأة للفحم النباتي في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن دوريات للاحتلال مصحوبة بجرافة داهمت أراضي زراعية قرب يعبد، وجرفت المنشأة التي يطلق عليها مشاحر الفحم النباتي، وتعمدت إتلاف الأخشاب لإلحاق الخسائر بصاحبها.وأضافت أن جنود الاحتلال انسحبوا من المنطقة بعد ذلك، علما بأنهم دمروا أكثر من 200 منشأة للفحم النباتي في يعبد خلال العامين الأخيرين؛ ما أدى لخروج مئات المواطنين إلى صف البطالة وتدمير قطاع اقتصاد حيوي اشتهرت به يعبد.

 

******تعتزم سلطات الاحتلال بالتعاون مع البلدية والجيش الاسرائيلي افتتاح معبر جديد شمال شرق مدينة القدس قرب معسكر ومستوطنة “عناتوت” وتأهيل شبكة طرق عريضة تربط المستوطنات في عمق الضفة الغربية بالقدس المحتلة وشبكة الطرق “الإسرائيلية” وخاصة الشارع رقم واحد.

وقال خبير الاستيطان خليل التفكجي إن هذه الشبكة الواسعة من الطرق العريضة تأتي لترسيخ ضم الكتلة الأكبر في وسط الضفة ضمن “خطة القدس الكبرى” والتي بموجبها تضم “إسرائيل” نحو 10 إلى 13% من مساحة الضفة الغربية، عبر ضم الكتلة الاستيطانية “معاليه أدوميم” بمنطقتها الصناعية ونفوذها الذي يمتد حتى حدود البحر الميت.

وأضاف التفكجي أن الكتلة الاستيطانية الثانية هي “كفار عتصيون”؛ إذ إن التركيز في هذه المرحلة على القدس المحتلة وامتدادها شمالاً وشرقًا بشبكة من الطرق الحديثة التي تربط المستوطنات ببعضها وعبر طرق سريعة وأنفاق وجسور ومعابر واسعة تمكن المستوطنين من التحرك بين الداخل “إسرائيل” وتلك المستوطنات المترامية في أطراف القدس وضواحيها وباديتها من “بيت إيل”، و”معالية مخماس”، و”شاعر بنيامين”، و”أدم”، و”مستوطنة عناتوت”، ومعسكرها، إلى مستوطنة “معاليه أدوميم” باتجاه بادية القدس جنوبًا، مشيرًا إلى استهداف التجمعات البدوية الفلسطينية في مناطق “ج”.

 

وأوضح أن مستوطنة “عناتوت”، أقيمت بتاريخ (26-7-1982)، وتقع إلى الشرق من مدينة القدس، وتستولي على مساحة 3500 دونم من أراضي مصادرة من بلدتي شعفاط وعناتا، وهي مستوطنة تشعبت وجرى توسيعها وزاد عدد المستوطنين فيها بشكل ملحوظ في السنوات الخمس الماضية، وكان في الموقع “مركز توقيف” صهيوني يدعى “سجن عناتا” أغلق عام 1990. 

 

كما يوجد معسكر كبير للجيش الصهيوني بجانب المستوطنة ومخازن ومرابض للدبابات والمدرعات يمتد باتجاه الشرق؛ إذ يجري تنفيذ مخطط يغير شكل المنطقة ويعزل مساحات واسعة من الأراضي بعد شق وتعبيد طريق “عين فارة” وإقامة البؤر الاستيطانية في تلك التلال المطلة على الغور والبحر الميت.

 

ولفت التفكجي إلى أن المخطط كبير، ويشمل توسيع العديد من الشوارع القديمة والحديثة لخدمة التوسع الاستيطاني في المناطق المصنفة “ج”. وقال: “يعدّ شارع رقم 13 جزءًا من السياسة الصهيونية يربط المستوطنات الشمالية الشرقية بالمركز، ويهدف الشارع إلى مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وعزلها مثل “عناتا”، و”حزما”، وفي نفس الوقت ربط المستوطنات، فيما يخدم كذلك المستوطنات الشمالية الشرقية “نفي يعقوب”، و”بسغات زئيف الشمالية والجنوبية” ومركز المدينة ويرتبط بتفرعات وشوارع عرضية بالشارع رقم واحد شمال جنوب وشرق غرب”.

 

وكانت سلطات الاحتلال قد كشفت النقاب عن أنه سيتم الشهر المقبل افتتاح “معبر عناتوت” العسكري، وقالت: “خلال شهر، من المتوقع أن يتم انتهاء العمل في الطريق رقم “4370”، وقد بدأ هذا العمل خلال العام الماضي بعد الظاهرة المستمرة للعديد من حوادث المرور على الطرق المختلفة المؤدية إلى القدس من مفرق جبع وحزما وكذلك طرق “شاعر بنيامين”.

 

******أكد خبير الاستيطان خليل التفكجي أن التمهيد لمشروع القطار المعلق في سلوان، هو جزء من السعي الدائم من سلطات الاحتلال لتغيير المشهد المحافظ عليه من آلاف السنين، ووضع بصمات يهودية في هذه المنطقة، بزعم أنها جزء من التاريخ والتراث اليهودي.وقال شهود إن هذا المشروع التهويدي الاستيطاني ضمن سلسلة مشاريع يجري تنفيذها في سباق مع الزمن في القدس وخاصة في محيط البلدة القديمة، ويرتبط ارتباطاً كاملاً بالقضية الدينية والهيكل المزعوم، وما في المنطقة من مسميات مثل الحوض المقدس ومدينة داود والحدائق التوراتية.وأوضح التفكجي أن مصطلح “الحوض المقدس” ظهر لأول مرة في فترة الانتداب البريطاني عندما بدأ وضع خطط مفصلة لحدود القدس التي سوف تصبح تحت الإدارة الدولية وتنفيذاً للقرار 181، كما طرح هذا المصطلح لأول مرة في المفاوضات الإسرائيلية -الفلسطينية في “كامب ديفيد”، عندما تقدم الجانب “الإسرائيلي” بالمفاوضات بخارطة تحدد هذا الحوض، والذي يبدأ من جورة العناب غرباً ووادي الربابة “هنوم”جنوباً ووادي حلوه، قبور الملوك “طنطور فرعون” ومقبرة اليهود في جبل الزيتون شرقاً والتي أقيمت على أرض وقفية إسلامية.

ولفت التفكجي إلى أنه بعد قيام الحركة الإسلامية بفتح المصلى المرواني، انتهت المقولة “الإسرائيلية” “ما تحت الأرض لليهود، وما فوقها للمسلمين”، خاصةً وأن فتح المصلى جاء عام ١٩٩٦، ضمن أكبر تحدٍّ قام به أهالي القدس بالتعاون مع الحركة الإسلامية، واشتركت في فتحه المكونات الشعبية من طلاب المدارس، وأصحاب الأعمال والشركات، والأوقاف الإسلامية واللجان الشعبية والنسائية، مما شكل صدمة للسلطات “الإسرائيلية”، وأدى هذا العمل المذهل إلى وقف قضية ما تحت وما فوق في مباحثات كامب دافيد.وأوضح: “أما في مباحثات طابا٢٠٠٠، فقد أعيد طرح وترسيم حدود الحوض المقدس بخرائط مفصلة، في حدودها وكيفية الوصول إلى المقبرة اليهودية في جبل الزيتون في الأعياد اليهودية والأيام العادية، وعدم إغلاق الشارع الرئيس الواصل بين القدس وأريحا.

 

وقال التفكجي: “حسب الجانب “الإسرائيلي” تبلغ مساحة “الحوض المقدس” 2,5 كم ، ويقع في الجزء الجنوبي والجنوبي الشرقي من البلدة القديمة، ومنذ عام ٢٠٠٠ وما بعده بدأت بلدية القدس بالتعاون مع المؤسسات الاستيطانية وخاصةً، جمعية “العاد” بخطوات استباقية بفرض الأمر الواقع على الأرض عن طريق إجراءات تؤدي إلى الاستيلاء والسيطرة على الأراضي والعقارات بالمنطقة، كما تم تفعيل قوانين الأملاك اليهودية قبل عام ١٩٤٨ التي كانت تدار في الفترة الأردنية من “حارس أملاك العدو” وقانون الحدائق الأثرية، وأرسلت الإخطارات بهدم أكثر من ٨٨ منزلاً في حي البستان في قلب سلوان”.

 

وذكر التفكجي أن ربط المنطقة بالقضية الدينية تم بزعم أنها كانت حديقة “الملك داود” التي كان يسير بها هو وزوجاته ويكتب فيها مزاميره، أما منطقة بطن الهوى، فكان الادعاء أنها أملاك يهودية أقيمت عليها أول مستوطنة لليهود، وفي أحداث عام ١٩٢٩ تم ترحيلهم من المنطقة وبعد عام ١٩٤٨ تم تأجير بيوتهم إلى عرب من الحكومة الأردنية.

 

وكانت مؤسستا “السلام الآن”، و”عيمق شفيه”، قدمتا التماسا قضائيا إلى “لجنة الاستئناف اللوائية للتنظيم والبناء” في القدس المحتلة، لإبطال مخطط البلدية “الإسرائيلية” وسلطة “تطوير القدس”، لبناء جسر معلق بطول نحو ١٩٧ مترا جنوب المسجد الأقصى المبارك، بالقرب من بلدة سلوان وحي الطور، وما يطلق عليه الاحتلال “حوض البلدة القديمة”.

وحسب المخطط يبلغ ارتفاع الجسر ٣٠ مترا، ويربط بين حي الثوري ومنطقة النبي داود، مرورا بحي وادي الربابة في سلوان.

 

2/5/2018

 

******قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه ربما يذهب إلى القدس التى ستنقل الولايات المتحدة سفارتها إليها من تل أبيب هذا الشهر، وذلك بعدما حاد عن نهج القوى العالمية واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.وأدلى ترامب بهذه التصريحات فى البيت الأبيض، حيث أنه من المتوقع افتتاح السفارة فى 14 أيار/مايو فى موقع مؤقت بينما يجرى بناء موقع دائم.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أبلغ فى وقت سابق قناة فوكس نيوز فى مقابلة أنه يود أن يزور ترامب المدينة.

وأشار ترامب الشهر الماضى إلى أنه قد يحضر افتتاح السفارة، وهو ما أغضب العرب لكنه عزز صلته بنتنياهو، حيث قال نتنياهو: “نود أن يكون هنا، إنه قراره، لديه دعوة مفتوحة”.

 

 

********أصيب عدد من طلبة المدارس، بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على مدخل قلقيلية الشمالي.وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية، من مدخلها الشمالي، وتجولت في شوارعها، ونصبت حواجزها على مداخل المدينة، قبل ان تداهم عددا من منازل المواطنين.

 

 

 

******وفي قرار جديد يسهل الاستيطان ويعقد جهود مواجهته، نشر جيش الاحتلال في نهاية الاسبوع الماضي امرا عسكريا يمكن المستوطنين من الاستيطان في الاراضي المحتلة في حين يعقد اجراءات التصدي له من قبل الفلسطينين . حيث قال الموقع 044 العبري “ان الامر العسكري يقضي بعدم نشر مشاريع البناء الاستيطاني بشكل مسبق في الصحف العربية وباللغة العربية كما كان معمولا به حتى الان في الاراضي المحتلة واشعار السكان بنية البناء الاستيطاني .الاشعار المسبق باللغة العربية وفي الصحافة العربية والذي كان يجب ان ينشر في صحيفتين على الاقل كان مقررا وفقا للقانون الاردني وملزما للادارة المدنية وهو ما مكن المناهضين للاستيطان من مواجهته لان الصحف العربية كانت ترفض نشر الاعلانات وهو ما اعاق عملية البناء في اكثر من مكان.

وتلقى نائب وزير جيش الاحتلال ايلي بن دهان المبادرة وسعى لاستصدار امر جديد لا يلزم بالنشر في الصحف العربية ويكتفي بالنشر باللغة العربية على موقع الادارة المدنية ، معتبرا ان هذه الخطوة انتزعت من يد الفلسطينين اداة فاعلة في تعطيل والتشويش على التوسع الاستيطاني وفق تعبيره.

*******صادق برلمان الاحتلال “الكنيست” بالقراءة الأولى على مشروع قانون القومية الذي يعتبر “إسرائيل” دولة لليهود ويحدد القدس عاصمة لها، كما يحدد رموز الدولة ويقضي باستخدام التاريخ العبري في المعاملات الرسمية.

 

وينتقص مشروع القرار من مكانة العربية ويحولها من لغة رسمية إلى لغة ذات مكانة خاصة. كما يضفي على التجمعات اليهودية مكانة خاصة تمنع العرب من السكن فيها.

 

وينص مشروع القانون كذلك على أن “دولة “إسرائيل” هي البيت القومي للشعب اليهودي وأن حق تقرير المصير في دولة “إسرائيل” يقتصر على “الشعب” اليهودي”.

 

وصوت لصالح إقرار القانون 64 عضوا وعارضه خمسون، بينما امتنع مقدمو القانون عن شمل وثيقة الاستقلال كأساس للقانون لا سيما أنها أرست دعائم المساواة بين كل أفراد المجتمع “الإسرائيلي”. 

 

وستبدأ لجنة خاصة مناقشات مستفيضة في محاولة للتوصل الى اتفاقات وتسويات حول بعض البنود محل الجدل بالقانون قبل عرضه على “الكنيست” للتصديق النهائي عليه بالقراءتين الثانية والثالثة ليصبح بعدها نافذا.

 

وكان الكنيست صادق في مايو/أيار من العام الماضي بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون القومية الذي يُكرس يهودية الدولة.

 

 

******أصيب شاب بجروح ورضوض اثر اعتداء قوات الاحتلال عليه اثناء مروره عن حاجز الكونتينر شمال بيت لحم وأفاد الرائد بشير النتشة في حديث لشبكة الحرية، ان الشاب يزن رائد الفروخ (22 عاما) من بلدة سعير قضاء الخليل، أصيب بجروح مختلفة ورضوض في انحاء جسمه اثر اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب.وأضاف، انه تم نقل الفروخ لمشفى الأهلي لتلقي العلاج، و وصفت حالته بالمستقرة.

 

2-5-2018

 

 

***** هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، غرفة سكنية من الصفيح في خربة المركز جنوب الخليل، واستولت على خلايا الطاقة الشمسية التي يعتمد عليها سكان الخربة، في توفير الطاقة الكهربائية.

 

وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب جبور إن قوات الاحتلال هدمت الغرفة التي تعود للمواطن محمود عيسى النجار، واستولت على الخلايا الشمسية التي تزود الكهف والخيام بالكهرباء، كما استولت على خزانات المياه.

 

ويسكن خربة المركز في مسافر يطا جنوب الخليل نحو 80 مواطنا من عائلات النجار، أبو عرام، والصريع، ويسكنون الكهوف، والخيام، وبيوت الصفيح، ويعتمدون على الزراعة، وتربية المواشي.

 

 

*******شرعت جرافات إسرائيلية تابعة للمستوطنين، بتجريف أراض في بلدة كفر الديك في سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.وأكد شهود عيان أن عمليات التجريف تجري في أراضٍ غرب كفر الديك، غرب سلفيت لصالح توسعة مستوطنة “عليه زهاف”.ولفت الشهود أن المناطق التي يجري فيها التجريف عبارة عن مناطق رعي ومناطق مشجرة بغراس الزيتون وأشجار حرجية أخرى.بدوره لفت الباحث خالد معالي أن التجريف يجري لصالح توسعة مستوطنة “عليه زهاف” والمنطقة الصناعية التي تتبع مستوطنة “عليه زهاف”.وأشار معالي إلى أن 25 مستوطنة في سلفيت تجري توسعتها بنسب متفاوتة؛ لتشكل لاحقا حزاما استيطانيا يبدأ من حاجز زعترة جنوب نابلس، وينتهي عند كفر قاسم في الـ 48 ليفصل شمال الضفة عن جنوبها ووسطها، منهيا بذلك حلم الدولة الفلسطينية.

 

 

******أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، بوقف البناء في منزل بمدينة بيت جالا غرب بيت لحم.

 

وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن سلطات الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة منطقة “بئر عونة” شمال غرب بيت جالا، وسلمت المواطن زكريا الوحش إخطارا بوقف البناء في منزله قيد الانشاء، بحجة عدم الترخيص، علما أن الارض ملكية خاصة وفيها أوراق ثبوتية كوشان “طابو تركي”.وأشار بريجية إلى أن الاحتلال صعد من اجراءاته التعسفية في الفترة الأخيرة بحق المواطنين وممتلكاتهم في منطقة بئر عونة، والتي تمثلت في هدم قبل أكثر من شهر منزلين وإخطارات بوقف البناء لعدد آخر، بزعم منها أنها امتداد لحدود بلدية القدس.

 

 

 

3-5-2018

 

 

****** جرفت آليات تابعة للمستوطنين، أراضي في عصيرة القبلية جنوب نابلس.وقال رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية حافظ صالح، إن جرافات تابعة للمستوطنين تقوم منذ ساعات بتجريف مساحات من الأراضي قرب إحدى البؤر الاستيطانية المحيطة بالقرية.واضاف ان عمليات التجريف في المنطقة الشرقية من البلدة في حوض رقم واحد، وجزء كبير منها لعائلة ياسين.

 

 

******* اقتحم عشرات المستوطنين، بينهم عدد من غُلاة المتطرفين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.ونفذت مجموعات المستوطنين جولات استفزازية في المسجد وسط محاولات لاقامة طقوس وصلوات تلمودية فيه.في الوقت نفسه، كثفت ما تسمى بـ”منظمات الهيكل” المزعوم دعواتها-عبر مواقعها الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي- لأنصارها ولجمهور المستوطنين، باستباحة المسجد الأقصى يوم نكبة شعبنا الفلسطيني، باقتحامات واسعة وشعائر تلمودية في المسجد.

 

 

 

****** اقتحمت قوات الاحتلال، مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة، وضاحية رأس خميس المجاورة وشرعت بالتنكيل بالمواطنين.وقال شهود في القدس ان الاقتحام تم من جهة الحاجز العسكري القريب من مدخل المخيم، وسيرت قوات الاحتلال دوريات عسكرية راجلة ومحمولة في المنطقة.

 

***** هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بركسا زراعيا، واستولت على محتوياته في بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية.وقال الناشط الإعلامي محمد عوض بأن قوات “حرس الحدود” ترافقها “الإدارة المدنية والتنظيم والبناء”، قاموا بهدم بركس يستخدم لبيع الأشتال الزراعية، ومستلزمات المزارعين في منطقة بيت زعتا شرق بيت أمر، والمحاذية لشارع القدس الخليل، والتي تعود ملكيته للمواطن رمزي نبيل عبد الرحمن البو عياش؛ وذلك بحجة عدم الترخيص.

 

*******- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طريقا زراعية في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر احمد صلاح بأن قوات الاحتلال أغلقت الطريق الرئيسة الموصلة الى قرية شوشحلة جنوب بلدة الخضر، بالصخور دون سبب يذكر، مشيرا إلى أن عددا من المركبات والمزارعين محاصرين لا يستطيعون الخروج من القرية، وأراضيهم الزراعية.وأشار صلاح إلى أن هذا الاجراء سيحرم المزارعين من الوصول الى مئات الدونمات الزراعية في مناطق ظهر الزياح، وعين القسيس، والهدف، في إطار تفريغ القرية التي تم احياؤها مجددا، من خلال عودة المواطنين اليها، وكذلك الاستيلاء على مساحات شاسعة لأطماع استيطانية.

 

 

 

*******- أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف البناء في منزل بمدينة بيت جالا غرب بيت لحم.وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية بأن سلطات الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة منطقة “بئر عونة” شمال غرب بيت جالا، وسلمت المواطن زكريا الوحش إخطارا بوقف البناء في منزله قيد الانشاء، بحجة عدم الترخيص، علما أن الارض ملكية خاصة وفيها أوراق ثبوتية كوشان “طابو تركي”.وأشار بريجية إلى أن الاحتلال صعد من اجراءاته التعسفية في الفترة الأخيرة بحق المواطنين وممتلكاتهم في منطقة بئر عونة، والتي تمثلت في هدم قبل أكثر من شهر منزلين وإخطارات بوقف البناء لعدد آخر، بزعم منها أنها امتداد لحدود بلدية القدس.

 

 

*******تُواصل سلطات الاحتلال، ولليوم الرابع على التوالي، فصل جزء مهم من مقبرة باب الرحمة الإسلامية التاريخية والملاصقة بالجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وتدمير العديد من القبور، وانتهاك حرمة المقبرة والمدفونين فيها، بمن ضمنهم عدد من الصحابة والعلماء والصالحين.

 

من جهته، حذر عضو لجنة الدفاع عن بلدة وعقارات سلوان –جنوب المسجد الأقصى، فخري أبو دياب، من الأهداف الخبيثة للأعمال التي تجريها سلطات الاحتلال بمقبرة باب الرحمة، وقال، لمراسل “مدينة القدس” في المدينة المقدسة، إن الاحتلال مستمر في وضع جدار أو حاجز حديدي في المقبرة، لافتاً الى أن هذه الأعمال ما هي إلا ذرُ الرماد في العيون، مشيرا الى أن الاحتلال بصدد وضع بوابة في الجدار الحديدي لفصل الجزء الذي اقتطعه من المقبرة رغم أنها مليئة بالقبور وبرفات صحابة وعلماء وآباء وأجداد المدينة المقدسة.

 

وأوضح أبو دياب أن الحاجز الحديدي الذي وضعه الاحتلال في المقبرة هو لجس نبض المقدسيين وردود أفعالهم، وهي الخطوة الأولى التي ستتبعها خطوات أخطر إذ من المقرر أن تكون المنطقة الممتدة من باب الأسباط ومقبرة باب الرحمة شرقاً، وصولاً الى القصور الأموية وباب المغاربة وسلوان جنوبا، هي منطقة المسار التلمودي رقم 7 والذي يتعلق بربطه بما يسمى بـ “حدائق توراتية” حول أسوار القدس التاريخية.

 

وبيّن الناشط المقدسي أبو دياب أن الاحتلال بدأ بهذه الخطوات عملياً بالتجهيز للقطار الهوائي بين باب الأسباط وباب الرحمة المغلق وحتى المنطقة الجنوبية والقصور الأموية ويتفرع منه الى منطقة باب الخليل والجزء الغربي من المدينة، وتفرّعُ آخر الى منطقة القطمون حيث القطار العثماني القديم، والهدف من كل ذلك ‘حاطة البلدة القديمة بمشاريع تُخفي المسجد الأقصى الذي يدلّل على هوية المدينة، وكذلك توفير السرعة لوصول المستوطنين من غرب المدينة الى المسجد الأقصى وباحة حائط البراق.

 

وعاد أبو دياب وحذر مجدداً من أن يؤول مصير مقبرة باب الرحمة الى ما آلت اليه مقبرة مأمن الله التاريخية في القدس، والتي كانت تضم مئات الدونمات وآلاف القبور؛ تم مصادرة معظم مساحتها وطمس معالمها وقبورها وتغيير طابع المنطقة، لافتا الى أن مقبرة مأمن الله كانت الأكبر ليس في القدس وفلسطين وحسب وإنما في عموم بلاد الشام، وتحوي رفات عدد كبير من الصحابة والفاتحين والعلماء.

 

وطالب أبو دياب المواطنين بضرورة التحرك السريع والفوري لإنقاذ مقبرة باب الرحمة، كما طالب الجهات المسؤولة محليا وعربيا ودوليا بالتحرك الفوري لوقف انتهاكات الاحتلال في المقبرة.

 

*******أصدرت سلطات الاحتلال، أمراً موقعاً من زير أمن الاحتلال الداخلي، المتطرف جلعاد أردان، بمنع اقامة مسابقة كروية في القدس تحمل اسم الشهيد “أبو جهاد” الوزير.يذكر أن البطولة تجري في المدينة سنوياً منذ 24 عاما، وكان من المفروض أن تقام يوم غد الجمعة على ملعب مدرسة سلوان في حي راس العامود جنوب المسجد الأقصى.

 

 

*******أحرقت مجموعة من المستوطنين، العلم الفلسطيني ضمن ما يسمى احتفالات عيد “الشعلة” اليهودي، ورددوا هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين، في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.وقالت مصادر إعلامية فلسطينية، إن مجموعة من المستوطنين المتطرفين أحرقت العلم الفلسطيني، بمناسبة “عيد الشعلة”، الذي يحتفل فيه الصهاينة بذكرى ما يزعمون بأنه “ثورة الشعب اليهودي بأرض إسرائيل ضد الرومان”وردد المستوطنون هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية.

 

 

*******تمكن عدد من المواطنين، من إلقاء القبض على مستوطنين حاولا اقتحام أحد المساجد في قرية ياسوف جنوب نابلس.

وقال نشأت عبد الفتاح رئيس مجلس قروى ياسوف “إن المواطنين في القرية تمكنوا من القبض على مستوطنين من مستوطنة تفوح وهما يحاولان الدخول إلى المسجد الرئيسي للقرية الواقع وسط القرية”.

وأكد عبد الفتاح أن هذه المرة الثانية التى يحاول فيها المستوطنان الدخول إلى مسجد القرية خلال شهر فقط، بحجة أنهما يريدان تصوير المستوطنه من مئذنة المسجد، وسلم المواطنون المستوطنين إلى الجهات المختصة.

يذكر أن المستوطنين قاموا بإحراق أحد مساجد القرية في أواخر التسعينات بعد اقتحامه.

 

*******هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، منشآت سكنية وخزانات مياه، وصادرت خلايا شمسية مزودة للطاقة الكهربائية في منطقة جنبة والمركز بمسافر يطا جنوب الخليل.

واوضح المواطن سليمان العدرة ان لا زالت قوات الاحتلال متواجدة في منطقة جنبة، وهناك شجار بالايدي بين المواطنين والاحتلال.

واضاف العدرة ان قوات الاحتلال هدمت نحو (4- 5) خيم في منطقة المركز بالاضافة الى بركس وخزانات مياه وصادرت خلايا شمسية تستخدم في توليد التيار الكهربائي.

واضاف ان قوات الاحتلال قامت بهدم خيمتين وبركسات للاغنام في منطقة جنبه، ومن المتوقع ان تصادر خلايا شمسية، ويحاول السكان منع الاحتلال من هدم مساكنهم ومساكن اغنامهم ومصادرة الخلايا الشمسية وهدم خزانات المياه.

 

****** يواصل المستوطنون، لليوم الثاني على التوالي، تجريف عشرات الدونمات الزراعية في اراضي قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس.

وقال رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية حافظ صالح إن عشرات الدونمات الزراعية من اراضي المواطنين الواقعة جنوب شرق القرية تم تجريفها من قبل المستوطنين في مستوطنة يتسهار المحاذية لاراضي القرية”.

وأكد صالح أن هذه الأعمال تأتي من أجل توسيع بؤرة استيطانية ومزرعة تابعة لمستوطنة “يتسهار”، مؤكدا أن هذه الأراضي تعود ملكيتها لمواطنين من قرية عصيرة القبلية.

واشار صالح الى انه تم ابلاغ الجهات الرسمية بالاعتداءات، مطالبا بضرورة التحرك السريع لوقف أعمال التجريف.

 

 

*******أغلقت بلدية الاحتلال الاسرائيلي عددًا من الطرق في مدينة القدس المحتلة ، تحضيرًا لبطولة العالم لركوب الدراجات على الطرق “جيرو إيطاليا”، المقرر تنظيمها في المدينة غدًا الجمعة.وأفادت إعلانات بلدية الاحتلال بأنه سيتم اغلاق طرق بالقدس، وتخصيص وحدات شرطية لتنظيم حركة المرور في الشوارع ومواقف السيارات، على طول مسار الدراجات.ويشارك في السباق نحو ٢٠٠ متسابق من دراجي العالم.وأضافت البلدية أن السكك الحديدية الخفيفة ستبدأ يوم السباق (الجمعة) في تمام الساعة 12:45 ظهرًا خدمة مختصرة وستتنقل بين محطة “سلاح الجو” لباب العامود.

 

ولفتت إلى أنه لن يُسمح بايقاف السيارات على طول الشوارع المغلقة، وابتداءً من يوم الخميس الساعة 1 صباحًا في الليل؛ سيجري سحب المركبات على طول الطريق.

 

 

******* ذكر موقع (واللا) “الإسرائيلي” أن السفير الأمريكي في “إسرائيل” دافيد فريدمان، بدأ بتوجيه رقاع الدعوة للشخصيات، التي ستحضر حفل افتتاح سفارة بلاده في القدس.

 

واشار الموقع إلى أن طاقم السفارة الأمريكية، اقترب من إنهاء الاستعدادات النهائية، لنقل السفارة إلى حي (أرنونا) في مدينة القدس، والتي من المقرر، أن يتم افتتاحها في الرابع عشر من الشهر الجاري.

 

وتشهد منطقة السفارة بحسب الموقع استعدادات مكثفة، تمهيدًا لحفل الافتتاح، وأن قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والأمن، بدأت بالعمل على تأمين المنطقة، ومحيطها استعدادًا للاحتفال، حيث ستعمل السفارة بشكل جزئي، بسبب عدم وجود جدار أمني مناسب.

 

****** كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن بيت المدعي العسكري “الإسرائيلي” السابق في الضفة الغربية، بُني بشكل غير قانوني على أرضٍ فلسطينية خاصة في مستوطنة “إفرات” قرب بيت لحم.

 

وذكرت الصحيفة العبرية ، أن المنزل يعود لـ “اللفتنانت كولونيل (احتياط) موريس هيرش”، مبينة أنه قد اشترى المنزل عام 2012، بعد قرار المحكمة العليا وقبل فترة وجيزة من تعيينه رئيسًا للنيابة العسكرية في الضفة الغربية.

 

وكانت المحكمة العليا قد رفضت في عام 2009، ادعاء المقاولين بأنه تم شراء المنزل من فلسطيني يمتلك الأرض، وفي عام 2014 قامت الإدارة المدنية بإخراج المنزل من مسطح الأراضي الحكومية.

 

ولفتت النظر إلى أن هيرش كان يتولى في منصبه مهام إدارة الدعاوى ضد الفلسطينيين المتهمين بأعمال جنائية وقومية، في الضفة الغربية.

 

وفي عام 2016 أنهى هيرش فترة ولايته وتسرح من جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، ويعمل اليوم مستشارًا لمنظمة “NGO Monitor” المتماثلة مع اليمين “الإسرائيلي”.

 

وأوضحت هآرتس، أن بناء البيت بدأ عام 1994، بدون تصاريح ودون أن يظهر في خارطة بناء مستوطنة “أفرات”.

 

ولفتت إلى أن دولة الاحتلال خصصت للشركة التي بنت البيت، “أراضٍ حكومية” في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي بيت لحم، ومن ضمنها أراضٍ فلسطينية خاصة، زعمت الشركة أنها اشترتها من مالكيها.

 

ونوهت إلى أن “الإدارة المدنية” كانت قد أصدرت أمرًا بهدم المنزل؛ قبل أن يتم تقديم خارطة بناء جديدة جمدت أمر الهدم وألغي عام 1999.

 

وذكرت أن نزاعًا ماليًا بين المقاولين ودائرة الأراضي، وصلت محكمة الصلح في عام 2004، والتي حددت بأن إجراءات شراء الأرض كانت قانونية.

 

وحدد قرار المحكمة، وفق “هآرتس”، بأنه لم يتم توثيق صفقة شراء الأرض “بسبب الخطر الذي يتهدد حياة البائع نتيجة للصفقة”، ولكن في عام 2008 عكست المحكمة المركزية القرار، وحددت بأن المقاولين “لم يقدموا أي أدلة تثبت شراء الأرض”.

 

وعلق درور أتاكس، من المنظمة اليسارية “كرم نبوت”، على أمر بيت هيرش، بالقول: “من المفارقات أن الشخص الذي كان مسؤولا طوال سنوات عن نظام النيابة الفاسد الذي تديره “إسرائيل” في الضفة الغربية يعيش في منزل تم بناؤه فقط بسبب تعفن نظام تطبيق القانون”.

 

4/5/2018

 

 

******أحرق مستوطنو مستوطنة “ماعون”، محاصيل القمح والشعير في مسافر يطا جنوب الخليل.قال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب جبور، إن مستوطنو “ماعون” المقامة على أراض المواطنين، أضرموا النيران بالمحاصيل الزراعية التي تعود لعائلة الدبابسة، والتي تم حصدها وتجميعها من 20 دونما في منطقة (خلة الضبع) تمهيدا لطحنها وتخزينها لمواشهم، مشيرا إلى أن سيارات الإطفاء والسكان هرعوا للمكان دون أن يتمكنوا من إطفاء الحريق وانقاذ محصولهم.

وقال رئيس مجلس قروي المسافر نضال ابو عرام، ان مسافر يطا تتعرض بشكل يومي لاعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال ومستوطنيه بهدف ترحيلهم عن ارضهم.

 

*****اصيبت سيدة بكسر في يدها، بعد اعتداء جنود الاحتلال عليها بالضرب خلال اعتقال نجلها، فجر الجمعة، كما صادر الجنود مبلغ مالي من منزلها.

وافادت مصادر محلية، ان قوات الاحتلال داهمت منزل بسام ابو عيشة الكائن في جبل ابو رمان بالخليل، وخلال ذلك قام الجنود بالاعتداء على زوجته خلال اعتقال ابنهم سائد، وقام الجنود بتفتيش المنزل تفتيشا دقيقا نتج عنه تدمير الاثاث، ومصادرة مبلغ مالي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل القيادي في حركة حماس عايد دودين في قرية العلقة بمدينة دورا بعد ساعات من الإفراج عنه عقب اعتقال إداري دام عاما ونصف.

كما داهم جنود الاحتلال بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل وتم اقتحام منازل المواطنين منها منزل الأسير نبيل المسالمة.

في غضون ذلك، داهمت قوات الاحتلال، فجر اليوم منطقة الطربيقة في بيت امر واقتحم جنود الاحتلال منزل المواطن حلمي شبلي حلمي ابو عياش.

وافاد الناشط الاعلامي محمد عياد عوض، ان الجنود قاموا بتفتيش المنزل تفتيشا دقيقا، وتم تسليم صاحب المنزل بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال.

واضاف عوض، وخلال انسحاب الاحتلال تم رشقهم بالحجارة، فرد الجنود باكلاق قنابل الغاز المسيل للدموع اصيب مواطنين بحالات اختناق تم علاجهم ميدانيا.

 

 

******اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، ، بلدة بيت أمر شمال الخليل، وسلمت مواطنا بلاغا لمقابلة مخابراته.

قال الناشط الاعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الطربيقة في البلدة، وفتشت منزل المواطن حلمي أبو عياش، وسلمته بلاغا لمقابلة مخابرات الاحتلال في مركز تحقيق وتوقيف “عتصيون”.

 

*****اقترحت لجنة “زاندبيرغ” لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، التي شكلتها إسرائيل، وسائل قانونية غير مسبوقة من أجل شرعنة آلاف الوحدات الاستيطانية التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة.

 

وأقيمت هذه اللجنة بموجب اتفاق ائتلافي بين الليكود والبيت اليهودي، وعلى رأسها تم تعيين القاضية حايا زاندبيرغ، التي تم تعيينها مؤخرًا قاضية بالمحكمة المركزية بالقدس، بتوصية ودعم من وزيرة القضاء، أييلت شاكيد.

 

وقدم التقرير الذي أعدته اللجنة عددًا من الحلول القضائية للبناء الاستيطاني على الأراضي الخاصة في الضفة الغربية المحتلة، سلسلة من الحلول التي تشرعن البناء الاستيطاني وتبيض المستوطنات دون ان تواجه مشاكل مع المحكمة العليا.

 

أحد الحلول التي طرحت هي إلغاء “دقة” عمل طاقم “الخط الأزرق” في الإدارة المدنية، المسؤول عن تحديد أراضي الدولة في الضفة الغربية المحتلة (الأراضي التي تسلبها سلطات الاحتلال من الفلسطينيين من خلال سلبها وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة في البداية ومن ثم تعلنها أراضي دولة)، والتأكد من أن البناء الاستيطاني لم يتجاوز هذا الخط، وفي حال تم استصلاح الأراضي من قبل الفلسطينيين في السابق، فستصبح ملكًا للاستيطان، بعض النظر عن هوية مستصلحها.

 

وفي الضفة الغربية المحتلة لا زال القانون العثماني ساري المفعول، وهو أن الأرض ملك لمن استصلحها. لكن إسرائيل لا تعترف بالقانون ولا تسير وفقه. وفي السابق، استخدمت إسرائيل التصوير الجوي لمعرفة أي الأراضي لم تستصلح ليتم سلبها، لكن الأراضي المستصلحة كذلك قلما يعرف مستصلحها.

 

وحول الوحدات الاستيطانية التي بنيت على أراض خاصة معترف بها، اقترحت اللجنة تبييضها من خلال مبدأ “تنظيم السوق” الوارد في قوانين الملكية الإسرائيلي، والذي يتيح المصادقة على الصفقات التي أجريت بحسن نية وبشروط معينة، حتى لو كان بها بعض الثغرات.

 

ونتائج هذه الاقتراحات، في حال المصادقة عليها وتطبيقها، تبييض آلاف البنايات الاستيطانية في مختلف مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، الكبيرة منها والصغيرة، أو حتى البؤر الاستيطانية.

 

ولا تزال اللجنة تعمل على إيجاد حل لما تسميه إسرائيل “الجزر المعلقة”، وهي تلك الأراضي التي سلبتها وصادرتها من الفلسطينيين وأعلنتها “أرضي دولة”، لكن كل ما يحيط بها ليس معرفة كـ”أراضي دولة”، والتي لا يمكن شق طريق إليها لاستصلاحها وتطويرها. وكتبت اللجنة في تقريرها إن إحدى المشاكل التي توجه المستوطنات والبؤر الاستيطانية هي “وجود كثير منها على قمم التلال والجبال أو في الأغوار، ولا يمكن الربط بينها أو شق الطرق إليها بسبب إحاطتها بأراض ليس أراضي دولة”.

 

والحلول التي طرحت لهذه “المشاكل” هي بناء جسور أو حفر أنفاق في الأراضي الفلسطينية الخاصة المحيطة بهذه المستوطنات أو البؤر الاستيطانية.

 

وكذلك اقترحت اللجنة توسيع المستوطنات لتتخطى حدود الأرض المعرفة كأرض دولة، الامتناع عن هدم أي بيت في المستوطنات، حتى تلك المبنية بطريقة تخالف القانون الإسرائيلي، خاصة التي بنيت قبل أكثر من عقد وبموافقة ودعم من الدولة.

 

والمسؤول عن تطبيق التوصيات هم وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، ووزير الزراعة، أوري أريئيل، وشاكيد. وقالت الأخيرة إنه “بقي فقط أن نطبق هذه التوصيات على أرض الواقع، آمل أن يعمل طاقم تطبيق التوصيات الذي أقيم في مكتب رئيس الحكومة بجد، لأن تبييض الاستيطان هو مطلب الساعة”.

 

 

*****أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بوقف البناء في منزل، وهدم سور استنادي في قرية الولجة غرب محافظة بيت لحم.

وقال الناشط الشبابي في القرية إبراهيم عوض الله  إن سلطات الاحتلال أخطرت بوقف البناء في منزل في منطقة عين جويزة شمال شرق القرية، يعود للمواطن عيسى الأطرش، وتقدر مساحته بـــ 120 مترا مربعا، إضافة لهدم سور استنادي يحيط بأراض زراعية لأحد المواطنين.

وأشار إلى أن منطقة عين جويزة تتعرض منذ فترة لهجمة احتلالية، تمثلت بهدم منازل وتجريف أراض وإخطار منازل أخرى بوقف البناء بحجة عدم الترخيص، بهدف الاستيلاء على أراض وضمها لحدود ما تسمى بلدية القدس.

 

 

*****-اصيب مواطن بجروح في اليد خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ اكثر من 15 عاما والمنددة بقرارات الادارة الامريكية المتعلقة بمدينة القدس واللاجئين والاستيطان.

 

وافاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي ان جيش الاحتلال هاجم المشاركين في المسيرة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما ادى الى اصابة المواطن عبد الله جمعة 40 عاما بعيار في اليد نقل على اثره الى المستشفى لاستكمال العلاج.

 

 

 

 

عن nbprs

شاهد أيضاً

العودة الى ” مستوطنة صانور ” حلقة في مسلسل الضم الزاحف وأحلام فرض السيادة

تقرير الاستيطان الأسبوعي من  18/4/2026-24/4/2026 إعداد : مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان …