أقدمت قوات الاحتلال على هدم خربة حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية مجدداً، وشرعت بتهجير أهلها عنها قسراً تحت تهديد السلاح،
هدمت قوات الاحتلال عشرات المساكن والحظائر التي تبرع بها الاتحاد الأوروبي لأهالي خربة حمصة الفوقا بعد أن دمرها جيش الاحتلال قبل نحو ثلاثة أشهر وألقى أهلها وأطفال في العراء، قبل أن تشرع بتهجير أهلها قسراً تحت تهديد السلاح إلى منطقة فروش بيت دجن وعين شبلي.
وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت خربة حمصة الفوقا، وطالبت دون سابق إنذار العائلات البدوية بإخلاء مساكنها وحظائر مواشيها بشكل فوري تمهيداً لهدمها من جديد.
وأضاف: “إن العائلات المنكوبة لم تكد تستقر في الخيام والمنشآت التي تبرع بها الاتحاد الأوروبي، بعد أن دمرت قوات الاحتلال الخربة قبل نحو ثلاثة شهور وتركت سكانها البالغ عددهم 85 نسمة بينهم 35 طفلاً، دون مأوى في أكبر عملية تشريد تشهدها الأغوار منذ سنوات طويلة”.
وأكد أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة برفقة جرافات وشاحنات وبدأت تدمير ومصادرة مساكن المواطنين ومنشآتهم بينهم: حرب سليمان أبو الكباش، ومحمد سليمان أبو الكباش، ووليد سليمان أبو الكباش، وعبد الغني العواودة، وأنس عبد الغني العواودة، ومعاذ عبد الغني العواودة، فيما استولت على سيارة خاصة تعود للمواطن حرب أبو الكباش.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية