أعلن مستوطنون، يوم السبت، نيتهم إقامة بؤرة استيطانية على أراضي عرب الرشايدة جنوب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن مجموعة من المستوطنين أعلنت نيتها إقامة بؤرة استيطانية في منطقة رجم الناقة شرق قرية الرشايدة، في خطوة تعتبر تهديدًا مباشرًا للأراضي وحقوق السكان.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي في سياق سلسلة من المحاولات المتكررة للمستوطنين للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، خاصة تلك التي تحظى بأهمية تاريخية واستراتيجية
وأشارت البيدر إلى أن رجم الناقة كان موقعًا لمخفر للجيش الأردني تم بناؤه عام 1956، ويقع على بعد حوالي 10 كم شرق القرية وحوالي 1 كم من الخيمة السياحية التي يملكها أحد مواطني القرية، إلى جانب عشرات التجمعات السكانية القريبة.
وتصنف المنطقة التي يقع فيها المخفر على أنها منطقة عسكرية، ما يجعل أي محاولة استيطان فيها مخالفة واضحة للقوانين الدولية ذات الصلة ويضع السكان المحليين في مواجهة مباشرة مع المستوطنين.
وأكدت المنظمة أن هذه ليست المحاولة الأولى، إذ حاول مستوطنون سابقًا قبل خمس سنوات الاستيلاء على الموقع، وتم إخلاؤهم قانونيًا بعد تدخل السلطات.
وأضافت أن المخفر يقع في حوض رقم 3 ضمن مراعي عرب الرشابدة، والتي يعتمد عليها السكان المحليون بشكل رئيس في الرعي والزراعة، ما يجعل أي استيطان جديد تهديدًا مباشرًا لمصدر رزقهم ويضاعف من معاناتهم الاقتصادية.
وحذرت المنظمة من أن استمرار محاولات المستوطنين للاستيلاء على الأراضي في رجم الناقة يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان اليومية واستقرارهم الاقتصادي.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية