تقرير الاستيطان الاسبوعي/من 30/6/2018-6/7/2018
اعداد مديحه الاعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان
( من النقب الى الخان الأحمر تهجير قسري وتطهير عرقي في خدمة المشروع الاستيطاني )
كان الاسبوع الفائت شاهدا على جريمة تطهير عرقي جديدة تعد لها سلطات وقوات الاحتلال بمحاولة محو قرية الخان الاحمر في عملية اقتلاع وتهجير وتطهير شاملة وذلك لأهداف استيطانية . وفي مشهد عبر عن إرادة وطنية صلبة وقف سكان الخان الاحمر ومعهم متضامنون جاءوا من مختلف المحافظات ومن الداخل الفلسطيني ومتضامنون أجانب امام مخطط التطهير العرقي والتهجير القسري إما إلى منطقة النويعمة قرب أريحا ، أو الى منطقة قريبة من بلدة أبو ديس في محاولة لتنفيذ المخطط الاستيطاني الكبير المعروف باسم E1 لربط مستوطنة معاليه أدوميم ومستوطنة كفار أدوميم بمدينة القدس المحتلة وتوسيع حدود المدينة على حساب الفلسطينيين .مشروع التهجير القسري هذا من شأنه أن يفصل الضفة الغربية شملها ووسطها عن جنوبها وهو يمتد على منطقة مساحتها 12443 دونما من اراضي الطور ، العيزرية ، عناتا وابو ديس ويوفر ربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس الغربية ويغلق القدس في الوقت نفسه من المنطقة الشرقية تماما ويربطها بالمستوطنات المحيطة بالقدس . ويترتب عليه طرد وتهجير جميع التجمعات البدوية المقيمة في المنطقة واستبدالهم بنحو 100 الف مستوطن . فكرة المشروع تعود الى العام 1994 في عهد اسحق رابين وصودق عليه في عهد حكومة نتنياهو الاولى عام 1997 من وزير الدفاع الاسرائيلي آنذاك اسحق موردخاي .
وفي هذه المنطقة المستهدفة يقع تجمع الخان الأحمر ، وهو يؤوي 181 شخصًا ، 53٪ منهم أطفال و95٪ منهم لاجئون مسجلون لدى الأونروا وينتمي سكانه إلى قبيلة الجهالين البدوية التي طردها الجيش الإسرائيلي من من النقب جنوب فلسطين في الخمسينيات من القرن الماضي وهو جزء من تجمعات بدوية كثيرة في المنطقة ، وفيه مدرسة «مدرسة الإطارات» التي بناها الإيطاليون ، ثم توسعت بدعم من الاتحاد الأوروبي ، والتي تستوعب قرابة 180 طالبا وطالبة وتخدم خمسة تجمعات بدوية قريبة من الخان الأحمر . وتخطط سلطات الاحتلال لتهجير سكان تجمع الخان الأحمر وتجمعات بدوية أخرى ونقلهم إما إلى النويعمة او الى منطقة قريبة من مكب نفايات الى الشرق من بلدة ابو ديس ، ويرى الاحتلال أهمية ترحيل البدو من هذه المنطقة لقربها من الشارع رقم 1 ومن المستوطنات التي تستطيع ربطها بالقدس، وتوسيع حدود المدينة المحتلة وضم المستوطنات اليهودية إليها.
وعلى الرغم من حصول الاهالي والجمعيات الحقوقية على امر احترازي بوقف الهدف من قبل المحكمة العليا الاسرائيلية حتى 11 تموز الا ان الخطر الحقيقي لا يزال قائما ، حيث تتعامل حكومة الاحتلال مع كل المناطق المصنفة (ج) كمجال حيوي لتنفيذ مشاريعها الاستيطانية ، وتخطط بمحوها قرية الخان الاحمر الى اقامة اكبر مطار في منطقة النبي موسى واقامة شبكة من الفنادق والطرق والسكك لحديدية ومناطق صناعية وتجارية ، كما تسعى من خلال هذه الجريمة (تهجير المواطنين الفلسطينيين من تلك المناطق) تحقيق مخطط ما يسمى عند حكومة الاحتلال بـ”القدس الكبرى”، حيث ان اخلاء التجمعات البدوية يراد منه تسهيل ضم تكتل مستوطنات “معالي ادوميم” إلى القدس وهي المرحلة الاولى من المشروع الاستيطاني E1 ما يعني فصل جنوب الضفة عن شمالها، وبعد ذلك ضم مستوطنات الشمال مثل مستوطنة “جفعات زئيف” والتجمع الاستيطاني “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم إلى مدينة القدس، والعمل على اخراج مناطق وبلدات فلسطينية من القدس ولذلك من اجل تغيير الحدود الجغرافيا والديمغرافية لصالح الاسرائيليين في القدس.
والى جانب ذلك حركت لجنة التنظيم والبناء اللوائية وبلدية الاحتلال في القدس 6 مخططات لبناء وحدات سكنية استيطانيه . ووفقاً لما أعلنته بلدية الاحتلال فإنه تم إيداع 6 مخططات هيكلية على أراضي بيت حنينا وحزما، الأول على مساحة 27 دونماً لبناء 180 وحدة استيطانية والثاني على مساحة 50 دونماً لبناء 254 وحدة، والثالث على مساحة 15 دونماً لبناء 86 وحدة، والرابع على مساحة 16 دونماً لبناء 250 وحدة، والخامس على مساحة 14.5 دونم لبناء 210 وحدات، والسادس على أراضي قرية عناتا لإقامة مناطق سكنية ومؤسسات عامة وتجارية على مساحة 361 دونماً ويشمل إقامة 325 وحدة استيطانية، وبالإجمال يصل عدد الوحدات الاستيطانية المشمولة بهذه المخططات 1050 وحدة استيطانية. ستؤدي إلى زحف مستوطنة “بسغات زئيف” من الغرب باتجاه بلدة بيت حنينا ومن الشرق باتجاه بلدة حزما فيما تم المصادقة على 1500 وحدة سكنية في مستوطنة “رمات شلومو”، المقامة على اراضي بلدة شعفاط ويضاف لذلك العديد من المخططات المجمدة في الأدراج والتي رفضت لجنة التنظيم والبناء، الكشف عنها والخوض في تفاصيلها.
وفي القدس كذلك طرحت شركة “موريا” لتطوير القدس، مناقصة لبناء جسور وانفاق وشق طرق، لصالح مشروع “الشارع الامريكي” والذي سيستولي على نحو (1200) دونم، من أراضي جبل المكبر، والشيخ سعد، والسواحرة الشرقية، بطول (11.5 كم)، وسيؤدي في نهاية الامر الى هدم 57 منزلا. كما صادقت لجنة الداخلية وجودة البيئة التابعة للكنيست، بالقراءة الأولى على مشروع قانون تدفع به جمعية “إلعاد” الاستيطانية، يتيح إقامة مبان سكنية استيطانية في سلوان في منطقة أعلن عنها “حديقة وطنية” حيث تخطط سلطات الاحتلال الى إقامة مبان سكنية في داخل ما يطلق عليها الاحتلال “مدينة داوود” في سلوان، والتي اعتبرت جزءا من “الحديقة الوطنية” التي تحيط بأسوار القدس المحتلة . والهدف من مشروع القانون هو إحياء مخطط بناء ضخم لجمعية “إلعاد”، تم التحفظ عليه في سنوات التسعينيات، وكان يهدف لبناء 200 وحدة سكنية في المكان. كما تم تجميد مخطط بناء آخر قبل نحو عشر سنوات.
وفي محافظة رام الله تنوي حكومة الاحتلال ترتيب أوضاع البؤرة الاستيطانية العشوائية “متسبيه كراميم”، التي بنيت على أرض فلسطينية خاصة في منطقة رام الله ، إذا ثبت أن نقل الأراضي إلى المستوطنين تم حسب زعمها ” بحسن نية” وتستند حكومة الاحتلال في موقفها هذا على رأي نشره المستشار القانوني لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، وتستخدمه كسابقة. وأبلغ مكتب المدعي العام الإسرائيلي محكمة الاحتلال المركزية في القدس، يوم الثلاثاء الماضي، أنه يمكن “إضفاء الشرعية” على البؤرة الاستيطانية من خلال آلية تعرف باسم “نظام السوق” إذا تم استيفاء شروط معينة. يشار إلى أن “نظام السوق” هو نظرية قانونية احتلالية تسمح ببيع أملاك من قبل شخص ليس صاحبها، إذا تم ذلك “بحسن نية”. ووفقا لذلك، تدعي حكومة الاحتلال بأنه يمكن “إضفاء الشرعية” على البؤرة الاستيطانية إذا ثبت أنها خصصت الأرض للمستوطنين عندما ظنت “نتيجة خطأ” أن الأرض هي أرض حكومية.
وكانت حكومة الاحتلال قالت سابقاً، انه لا يمكن تنظيم المواقع الاستيطانية من خلال هذه الأداة القانونية، ولكنها غيرت موقفها وفقا لرأي المستشار القانوني. ، نشر مستشار حكومة الاحتلال وجهة نظر تدعي أنه يمكن مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة للأغراض العامة في المستوطنات. وقد قام مندلبليت مؤخراً بدراسة أدوات وسبل لتنظيم البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية، حتى دون الحاجة إلى “قانون التسوية” الذي لا يُتوقع أن يجتاز اختبار المحكمة العليا . ويعيش عدة عشرات من العائلات الاستيطانية في هذه البؤرة قرب مستوطنة كوكب شحار والتي اقيمت على ست قطع اراضي منها خمسة يملكها فلسطينيون وقطعة واحدة فقط من اراضي الدولة وقد خصصت سلطات الاحتلال هذه الاراضي في سنوات الثمانينات للهستدروت الصهيوني العالمي وزعمت الادارة المدنية انها لا تعرف بان هذه الاراضي فلسطينية خاصة واقيمت 10 مباني منها بترخيص ودعم من دولة الاحتلال واقيمت مباني اخرى بدون تراخيص .
وعلى صعيد البنى التحتية وتحسين الخدمات خصصت حكومة الاحتلال الإسرائيلي 30 مليون شيكل (9 مليون دولار) لتطوير وتحسين شبكة الاتصالات الهاتفية والبريدية في جميع مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، ضمن خطواتها لضمها للسيادة الإسرائيلية . وزير الاتصالات فيها أيوب قرا أقر كذلك تطوير نظام توزيع البريد في المستوطنات، فبدلا من توزيعه على مراكز المستوطنات، سيصل بشكل شخصي في صناديق بريد منازل المستوطنين.يشار إلى أن حكومة الاحتلال كانت أقرت العديد من القوانين والخطوات، التي تهدف إلى ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة لسيادتها.وكان وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس، كشف عن مخطط لإقامة سكك حديدية لخدمة المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بطول 475 كيلومترًا. فيما طالب كل من وزير النقل والاستخبارات يسرائيل كاتس، ووزير التعليم نفتالي بينيت، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ”اغتنام” الفرصة التاريخية بوجود الإدارة الأميركية الحالية لتنظيم البناء في الضفة الغربية بهدف إضفاء الشرعية على بؤر استيطانية بنيت بالقرب من المستوطنات الرئيسية خلال العشرين سنة الماضية.
وعلى صعيد آخر تم الكشف بان المجلس الاستيطاني “مطيه بنيامين” في لواء رام الله نقل في السنوات (2013-2015) ما لا يقل عن 37 مليون شيكل لجمعية “امناه” التي تعمل على اقامة بؤر استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية بدون تحديد هدف هذه المساعدات ولا حتى بصورة عامة . ووفقا لحركة السلام الإسرائيلة فان “امناه” حصلت على مبلغين (15و12) مليونا من اجل” اقامة وتطوير مستوطنات” في المجلس اللوائي مطيه بنيامين لكن لم تتم اقامة مستوطنات في عامي 2013-2014 ولم يحدد هدف الاموال التي نقلت كما حصلت ايضا على 34.5 مليون شيكل من مجلس استيطاني اخر لم يحدد هدفها في عام 2013 ويتراس “امناه” زئيف حيبر الملقب ب “زمباش” وهو عضو في القيادة الاستيطانية وعضو تنظيم ارهابي سابق وشاركت امناه في اقامة مستوطنات وبئر استيطانية كثيرة منها عمونا ومغرون والمنازل التسعة التي تم اخلاؤهاه في مستوطنة عوفرة .
وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير :
القدس : في سياق سياسة التضييق على المواطنين هدمت سلطات الاحتلال 3 مشاتل زراعية، ومحلا تجاريا للشوادر، في بلدة حزما شرق القدس المحتلة.تعود ملكيتها للمواطنين مالك صبيح، ونادر سالم، وهاني عطا الله، إضافة إلى محل السيوري التجاري الذي يقع على مقربة منهم بحجة عدم وجود ترخيص. وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي كذلك 10 منازل في منطقة أبو النوار البدوية، شرق بلدة العيزرية، في القدس المحتلة، فيما أجرى ممثلو ما يسمى بـ”الإدارة المدنية” التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، عمليات قياس ومسحً للقرية الفلسطينية البدوية المهددة بالهدم، الخان الأحمر.ومنذ أن صادقت محكمة الاحتلال العليا على هدم منازل القرية، اقتحم ممثلو مؤسسات الاحتلال الأمنية القرية، في أكثر من مناسبة، وقاموا بإجراء قياسات مختلفة للمنطقة والبيوت وفحصوا إمكانية إدخال مركبات وجرافات الهدم والتجريف
وهدمت جرافات الاحتلال ايضا منشآت تجارية وزراعية في مدينة القدس ل اسلام السلايمة وهي عبارة عن مغسلة للسيارات دون سابق انذار قائمة منذ 5 سنوات، وصادرت المعدات وجرفت محيطها. كما هدمت جرافات الاحتلال سقفا من الزينكو لمحل تجاري في البلدة و بركسا للأغنام مساحتها 300 مترا مربعا.
الخليل:أصيب كل من أحمد ومحمد أبو هيكل وسندس العزة وحاتم المحتسب، بجراح مختلفة بعد تعرض منازلهم لهجوم من قبل مستوطنين في حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، وسلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اخطارا بوقف العمل في بناء منزل وبئر تجميع مياه الشرب، في منطقة الجوايا شرق مدينة يطا جنوب الخليل للمواطن عيسى حسن حسين الشواهين، بحجة عدم الترخيص. وحاول مستوطنون شق طريق جديدة في منطقة تل الرميده في الخليل.وتجمع المستوطنون قرب مركز “الصمود” التابع لـ”شباب ضد الاستيطان” وبدأوا بهدم جزء من الجدار التابع لارض تعود ملكيتها لعائلة البكري المسيطر عليها من قبل المستوطنين، قبل ان يعملوا على تنظيف الاحجار وشق الطريق من اجل التمهيد لمصادرة اراضي جديدة في منطقة تل الرميدة.
وخط مستوطنو البؤر الاستيطانية الإسرائيلية في شارع الشهداء وحي تل ارميدة شعارات تطالب برحيل عائلة فلسطينية عن الشارع.وقد كتب المستوطنون شعارات مسيئة وعلقوها على مدخل المنزل والذي يسكنه المواطن سامح زاهدة. ومن هذه الشعارات ” لهذا البيت دخل العرب بصوره غير قانونية.” اضافة لألفاظ نابية
وشارك عشرات المستوطنين من مستوطني البؤر الاستيطانية المقامة وسط مدينة الخليل في احتفال نظموه ، لاستقبال الجندي القاتل اليؤور أزاريا، الذي أعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف بإطلاقه رصاصة صوب رأسه وهو ينزف في حي تل الرميدة بدم بارد أمام عدسة الكاميرا، عندما كان الأخير مصابًا على الأرض ولا يقوى على الحركة. وشارك في احتفال استقبال الجندي القاتل، باروخ مارزيل ، أحد قادة المستوطنين المتطرفين في الخليل، الذي أطلق عبارات نابية معادية للفلسطينيين وسيلا من الشتائم، وهدّد بترحيلهم
بيت لحم:اقتلع مستوطنو مستوطنة “سيدي بوعز” 20 شجرة عنب وزيتون تعود ملكيتها للمواطن أحمد رزق عيسى في أراضي منطقة “عين القسيس” من أراضي بلدة الخضر كما قاموا بتدمير جزء من الجدران الاستنادية التي تحيط بأرض المواطن المذكور. وقطع مستوطنون متطرفون، 350 شجرة عنب “دوالي” من أراضي بلدة الخضر غرب محافظة بيت لحم، واعتقلت قوات الاحتلال 5 شبان من البلدة صباح اليوم.وأكدت مصادر محلية ان مستوطنون متطرفون قاموا فجر اليوم بقطع 350 شجرة عنب تعود ملكيتها للمواطن اسلام جابر من منطقة ثغرة حماد ببلدة الخضر.
رام الله:أغرقت مستوطنة “عميخاي ” حقول المواطنين بالمياه العادمة في قرية ترمسعيا شمال شرق رام الله.وقالت مصادر محلية ان مستوطنو “عميخاي” قاموا بضخ مياه الصرف الصحي صوب حقول قرية ترمسعيا شمال شرق رام الله.
سلفيت: منع الاحتلال المواطنين حتى ساعة متأخرة من دخول أراضيهم الواقعة خلف الجدار للعناية بأراضيهم الزراعية وحقول الزيتون والأشجار الأخرى المختلفة حيث تتعمد سلطات الاحتلال إغلاق بوابات الجدار في أوقات كثيرة وتتعمد التلاعب باوقات فتحها شمال سلفيت، وكذلك في بلدتي الزاوية ومسحة غرب المحافظة، الأمر الذي يؤثر سلبا على المزارعين . ويهدف الاحتلال من خلال هذه السياسة لطرد وتهجير المزارعين من أراضيهم كي يصادرها لاحقا لصالح مستوطنة”اريئيل” شمال سلفيت التي تعدّ ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية.ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مزارعي قرية اسكاكا شرق سلفيت، من الوصول إلى أراضيهم الزراعية المحاذية لمستوطنة “آرائيل”. رغم حصولهم على التصاريح اللازمة
نابلس: منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مزارعين من قرية جالود جنوب نابلس من حصاد محصول القمح في أراضيهم التي تقدر مساحتها بـ250 دونما في سهل القرية، وأجبرتهم على الخروج بالقوة من أراضيهم رغم التنسيق المسبق وتواجد الارتباط الإسرائيلي. وسلمت أحد أصحاب الأراضي المزارع إبراهيم فوزي حج محمد، بلاغا لمراجعة معسكر “بيت إيل” مع إحضار جراره الزراعي، وأعلنت وقف التنسيق ومنع المزارعين من العودة للحصاد حتى إشعارا آخر. وتعتبر سهول جالود الشرقية محل أطماع مستوطني بؤرتي ” إيش كودش وأحياه”، الذين سيطروا على هذه السهول لمدة 14 سنة (منذ عام 2000 حتى عام 2014) قبل أن يتم استرجاعها بقرار قضائي من المحكمة العليا في القدس، وهي سهل “خلة الوسطى” حوض (19) وسهل خلة “أبو شبرقة” حوض (22). وبدأ عشرات المستوطنين من مستوطنة “يتسهار” بإقامة كوخ من الخشب على أراضي المواطنين في قرية عوريف جنوب نابلس.بعد ان احضروا كافة المعدات اللازمة في منطقة الريحان التي تبعد ٣٠٠ متر فقط عن اخر منزل شرق قرية عوريف جنوب نابلس. وهاجم عشرات المستوطنين من مستوطنة “يتسهار” المنطقة الشرقية بالقرية، وأحرقوا عشرات الدونمات المزروعة بالزيتون واللوزيات، وقطّعوا عشرات منها. فيما داهمت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين في القرية، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي.
الأغوار: أقدمت سلطات الاحتلال في الأيام القليلة الماضية على تقديم إخطارات بالهدم لما يزيد عن 50 منشأة في منطقتي بيت دجن وفروش بيت دجن شرق نابلس، وذلك بحجة البناء في مناطق “ج” وخارج المخطط الهيكلي دون ترخيص. وهي مقسمة على عدة اتجاهات منها آبار مياه، وأحواض وبرك مائية، وبركسات للمواشي، ومنازل للمواطنين، وخيم مؤقتة، بالإضافة إلى الإخطارات للشوارع وخطوط الكهرباء. وتنص الإخطارات على أن هذه المنشآت مقامة في مناطق “ج” وخارج المخطط الهيكلي للتجمع، وهو ما يعدّه الاحتلال مخالفا لقانون التنظيم والبناء الإسرائيلي. كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، بركة لتجميع المياه في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية.أقامتها المؤسسات الداعمة ليستفيد منها المواطنون في الشرب، وسقاية مواشيهم، نظرا لشح المياه بعد ان صادرت آبار المياه لصالح المستوطنات.
التفصيلي
30/6/2018
*******أصيب عدد من المواطنين، بجراح مختلفة بعد تعرض منازلهم لهجوم من قبل مستوطنين وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، في حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل.وذكرت مصادر محلية بأن المستوطنين المتطرفين اعتدوا على المواطنين أحمد ومحمد أبو هيكل وسندس العزة وحاتم المحتسب، فيما اعتقل جنود الاحتلال المواطن يوسف العزة.
*******تكتب “هآرتس” أن الموظف سابقا في “الإدارة المدنية”، يوسي ليفيت، أعلن عن مساحة من الأراضي في منطقة “غوش عتسيون” بأنها أراضٍ حكومية، في إطار عمله، ومن ثم استقال وسيطر على المنطقة وأنشأ عليها بؤرة استيطانية غير قانونية.
وأقام في البؤرة التي أسماها “تسوري يعيليم” مزرعة وبيت ضيافة يملكهما ليفيت وشريكه. وتم بناء الموقع بالكامل دون تصاريح قانونية، وصدر أمر هدم ضده.وأقيمت المزرعة على تل يبلغ ارتفاعه 850 متراً وتطل على البحر الميت.
وتم وصف المكان على موقع مجلس غوش عتسيون، بأنه “مزرعة تعليمية زراعية أنشأها شريكان يجمعهما حلم واحد: توطين أرض إسرائيل”.الشريكان هم ليفيت وموشيه رونين، ويديران الشركة التي تدير الموقع، منذ أيار 2014. وتسيطر البؤرة، التي تنتشر فيها عدة بنايات بالقرب من مستوطنة معالي عاموس على 250 دونم. ويوجد حول المزرعة 17 ألف دونم تستخدم للرعي. وبالإضافة إلى بيت الضيافة، توجد غرف لورش العمل. وقام ليفيت وشريكه بزرع كرم زيتون وكروم عنب، وأقاما مزرعة لتربية الأغنام.
وتم الإعلان عن الأرض التي بنيت عليها المزرعة والمباني المحيطة بها بأنها أراضي حكومية من قبل الإدارة المدنية في 24 نوفمبر 2013. وتم إنشاء الموقع في عام 2014، دون أي تصريح من دولة الاحتلال.
بالإضافة إلى ذلك، تشير سجلات الإدارة المدنية إلى عدم تنفيذ أمر الهدم الذي صدر ضد أحد المباني. وتظهر الصور الجوية للموقع، التي عثرت عليها منظمة “كرم نبوت” اليسارية، أن ليفيت بدأ ببناء المباني فورًا بعد استقالته من الإدارة المدنية.
******اقتلع مستوطنون عددا من الأشجار المثمرة في أراضي منطقة “عين القسيس” من أراضي بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم،.وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح ، أن مستوطني مستوطنة “سيدي بوعز” المقامة على أراضي المواطنين، قاموا باقتلاع 20 شجرة عنب وزيتون تعود ملكيتها للمواطن أحمد رزق عيسى، إضافة إلى سرقة ثلاث لفات أسلاك شائكة.وأشار صلاح الى أن المستوطنين قاموا بتدمير جزء من الجدران الاستنادية التي تحيط بأرض المواطن المذكور، لافتا إلى أن المزارعين في “عين القسيس” يتعرضون دائما إلى مضايقات من قبل المستوطنين بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم
1/7/2018
*******استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مركبتين، في سهل الرأس الأحمر جنوب شرق مدينة طوباس.وأفاد رئيس مجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر، أحمد اشتية، بأن ما يسمى “التنظيم الإسرائيلي”، بحماية قوة احتلالية، استولى على باص “فورد” لنقل العمال، وشاحنة تعود ملكيتها للمواطن كمال أبو مدراج، في المنطقة المذكورة.
******اقتحم عشرات المستوطنين ، ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب، بالإضافة إلى استمرار منع دخول عشرات الرجال والنساء إلى المسجد منذ فترة طويلة.وأفاد شهود عيان، أن ما يقارب 76 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة وخروجًا من باب السلسلة.
******* اقتحمت قوات الاحتلال، منطقة الرأس الأحمر في سهل عاطوف في الأغوار الشمالية وصادرت مركبتين.
وقالت مصادر محلية إن عددًا من جيبات الاحتلال داهموا منطقة الرأس الأحمر، وصادروا حافلة صغيرة للمواطن موسى راما؛ بذريعة أنه ينقل عمالَ زراعة للعمل في المنطقة، وهددوه ونقلوها من المنطقة.وأشارت إلى أن جنود الاحتلال صادروا أيضًا شاحنة تعود للموطن كمال أبو مدراج لذات السبب؛ ولكونها تستخدم في المشاريع الزراعية في تلك المنطقة.
****** أدانت الحكومة، إقامة سلطات الاحتلال المهرجان التهويدي المسمى بـ”المهرجان الدولي للضوء” في مدينة القدس المحتلة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: “ان ما تطلق عليه سلطات الاحتلال تسمية “المهرجان الدولي للضوء” في عاصمتنا المحتلة، ما هو إلا أحد أدوات التهويد التي تعمل على فرضها سلطات الاحتلال،
وأضاف “أن الحقيقة تقتضي بأن يسمى المهرجان بـ(مهرجان التعتيم ) وليس مهرجان الضوء أو النور كما يطلقون عليه، لان الاحتلال يسعى الى استخدام كافة العناصر من أجل خدمة أهدافه السوداء بما فيها الضوء وجمالياته، لضمان فرض مزيد من التعتيم على تاريخ وحاضر أقدس وأقدم المدن العربية، ولمحاولة قلب الصورة واستبدال واقع المدينة”.
وتابع المتحدث الرسمي: “إن تلك الممارسات التدميرية للاحتلال تسعى الى محاولة تركيب وإحلال (الصورة المتخيلة التي أوجدها الاستشراق الاستعماري) على مدينة القدس العربية المحتلة لتجريدها من الحقيقة الواضحة التي تؤكد عروبتها وفلسطينيتها، وتحملها كافة ملامحها وتفاصيلها”.
وقال المحمود ان العالم بأسره يجمع على أن القدس الشرقية، هي مدينة فلسطينية محتلة، وتعترف بها أكثر من 138 دولة كعاصمة لدولة فلسطين، إضافة الى اعتراف معظم المؤرخين من عرب وأجانب ومن بينهم اسرائيليون بعروبة القدس منذ فجر التاريخ”.
*******شارك عشرات المواطنين، في اعتصام احتجاجي على مصادرة قوات الاحتلال مساحات من الأراضي الزراعية في بلدة بني نعيم شرق محافظة الخليل.ونظم المواطنون اعتصامهم على أراضيهم الواقعة في محيط مستوطنة “بني حيفر”، وحاصر جنود الاحتلال الفعالية، وأعلنوا المكان منطقة عسكرية مغلفة.ووقع عراك بين المشاركين في الاعتصام وجماعات من المستوطنين الذين حاولوا الاعتداء على المعتصمين.ورفع المشاركون بالاعتصام الأعلام الفلسطينية، ورددوا الشعارات والهتافات الدّاعية إلى رحيل المستوطنين عن أراضيهم، فيما ردّ المستوطنون بالسباب والتهديدات.
*******أعلنت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس إيداع مخططات لبناء 1080 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “بسجات زئيف”، شمال القدس المحتلة، في وقت تتسارع فيه عمليات بناء 1500 وحدة في مستوطنة “رامات شلومو” على أراضي شعفاط في المدينة.وقال خليلي التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، إنه “ضمن المخططات لتوسيع المستعمرات القائمة وضمن مخطط القدس 2020، أعلنت بلدية الاحتلال في القدس عن إيداع مخططات لبناء 1050 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة “بسجات زئيف” المقامة على أراضي قريتي حزما وبيت حنينا شمال القدس”.
وأشار التفكجي إلى أنه وفقاً لما أعلنته بلدية الاحتلال فإنه تم إيداع 6 مخططات هيكلية على أراضي بيت حنينا وحزما، الأول على مساحة 27 دونماً لبناء 180 وحدة استيطانية والثاني على مساحة 50 دونماً لبناء 254 وحدة، والثالث على مساحة 15 دونماً لبناء 86 وحدة، والرابع على مساحة 16 دونماً لبناء 250 وحدة، والخامس على مساحة 14.5 دونم لبناء 210 وحدات، والسادس على أراضي قرية عناتا لإقامة مناطق سكنية ومؤسسات عامة وتجارية على مساحة 361 دونماً ويشمل إقامة 325 وحدة استيطانية.
ولفت التفكجي إلى أنه بالإجمال يصل عدد الوحدات الاستيطانية المشمولة بهذه المخططات 1050 وحدة استيطانية.
وأشار التفكجي إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت صادرت في العام 1980 نحو 4400 دونم من أراضي بيت حنينا وحزما مستخدمة ما يسمى بقانون المصلحة العامة، حيث تمت إقامة مستعمرة “بسجات زئيف” على مساحة 2650 دونماً أقيمت عام 1985.
وأشار إلى أن المستعمرة مقسمة الآن على قسمين: الأول يشمل 6000 وحدة استيطانية والثاني يطلق عليه اسم “بسجات زئيف جنوب” وقد اقيم عام 1986 على مساحة 2868 دونماً لبناء 5308 وحدة استيطانية.
وقال التفكجي “يبلغ عدد سكان المستعمرتين الآن 40 ألف مستوطن”.
ومن جهة ثانية، فقد لوحظ أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سرعت في الأشهر الأخيرة من عمليات إقامة مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنة “رامات شلومو” المقامة على أراضي بلدة شعفاط.
وذكر التفكجي أنه بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سرع الاحتلال من عمليات بناء 1500 وحدة استيطانية في المستوطنة، بعد أن كان نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن احتج على قرار بنائها، ما دفع حكومة الاحتلال إلى تجميد البناء لحين وصول ترامب إلى الحكم.
وتسرع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من عمليات الاستيطان في القدس الشرقية بخاصة والضفة الغربية بشكل عام منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث امتنعت الإدارة الأميركية الحالية عن إدانة الاستيطان الإسرائيلي او حتى اعتباره عقبة في طريق السلام.
2/7/2018
*******أجرى ممثلو ما يسمى بـ”الإدارة المدنية” التباعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، عمليات قياس ومسحًا للقرية الفلسطينية البدوية المهددة بالهدم، الخان الأحمر.ومنذ أن صادقت محكمة الاحتلال العليا على هدم منازل القرية، اقتحم ممثلو مؤسسات الاحتلال الأمنية القرية، في أكثر من مناسبة، وقاموا بإجراء قياسات مختلفة للمنطقة والبيوت وفحصوا إمكانية إدخال مركبات وجرافات الهدم والتجريف.واقتحم ممثلو “الإدارة المدنية” القرية خمس مرات متفرقة خلال ساعات ، من الجهة المقابلة لشارع رقم 1 المؤدي إلى أريحا، وفي المرة السادس تنقلوا بين البيوت وفي الطرقات وأجروا مسحًا للمكان، فيما هدد أحد عناصر شرطة الاحتلال المرافقة الأهالي بتهجيرهم وقال لهم إنه “سيتم إخلاؤهم بالقوة وأنه من الأفضل لهم أن يقوموا بذلك طواعية”.
وكانت محكمة الاحتلال العليا، قد صادقت، أواخر أيار/ مايو الماضي، على هدم قرية الجهالين في خان الأحمر والمدرسة التي أقيمت هناك، في أي توقيت تراه دولة الاحتلال مناسبا بدءا من مطلع شهر حزيران/ يونيو الماضي.
ورفض قضاة العليا التماسين ضد أوامر الهدم تقدم بهما سكان القرية نفسها، وذوو الطلاب الذين يأتون للدراسة في مدرسة القرية من التجمعات الفلسطينية البدوية القريبة من المنطقة.
*******أغرقت مستوطنة “عميخاي”، ، حقول المواطنين بالمياه العادمة في قرية ترمسعيا شمال شرق رام الله.وقالت مصادر محلية ان مستوطنوا مستوطنة “عميخاي” قاموا بضخ مياه الصرف الصحي صوب حقول قرية ترمسعيا شمال شرق رام الله.
******* سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اخطارا بوقف العمل في بناء منزل وبئر تجميع مياه الشرب، في منطقة الجوايا شرق مدينة يطا جنوب الخليل.وذكر راتب الجبور منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الضفة الغربية، ان الاخطار سلم للمواطن عيسى حسن حسين الشواهين.واشار الجبور الى وجود أكثر من 10 اخطارات بالهدم ووقف العمل سلمت خلال الاشهر القليلة الماضية.
*****داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزلا في شارع الشهداء وسط الخليل وقامت بتفتيشه تفتيشا دقيقا.وبحسب مصادر محلية فإن قوات الاحتلال قد داهمت منزل المواطن سامح زاهدة بسبب قيام صاحب المنزل بتصليح شبابيك منزله وتمكين حمايتها.
وكانت سلطات الاحتلال قد قامت باغلاق الباب الرئيسي لعائلة زاهدة وهم داخل منزلهم قبل نحو شهر ونصف وتم اعادة فتح الباب الرئيسي، وطلب الاحتلال من صاحب المنزل الرحيل او فتح طريق آخر لا يمر من شارع الشهداء.لكن زاهدة رفض مقترحات الاحتلال ويستخدم الباب الرئيسي للمنزل للدخول والخروج منه.
****** ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن الإدارة المدنية الإسرائيلية بمساعدة من قوات الشرطة تستعد لإخلاء منطقة الخان الأحمر قرب القدس.وبحسب الصحيفة، فإن الإدارة المدنية اتخذت خطوات تمهيدا لعملية الهدم، منها قياسات هندسية للمنازل والمدارس التي بنيت بدعم دولي في المنطقة.وقال مصدر في الشرطة للصحيفة إنه سيتم إخلاء المنطقة تنفيذا لقرار المحكمة العليا خلال أيام.
*******قالت صحيفة “هآرتس” أن المياه العادمة من مستوطنة عميحاي الجديدة، التي أنشئت في منطقة مستوطنة شيلو في وسط الضفة الغربية، تصب في حقول مجاورة يملكها مزارعون فلسطينيون من بلدة ترمسعيا. وقد حفر المستوطنون حفرة لتجميع المياه العادمة بالقرب من الحقول، ويضخون إليها مياه المجاري، لكن الحفرة تفيض وتغرق مياه الصرف الصحي الحقول.
وتم إنشاء مستوطنة عميحاي الجديدة بعد إخلاء المستوطنين من عمونة، وتعيش فيها 40 عائلة. وبأن البناء فيها بدأ بعد الإخلاء، فقد تم التخطيط لها بشكل متسرع. واعترض المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت على إنشائها بهذه الطريقة وقرر بأن هناك مشكلة في خطة إقامة المستوطنة وفقا لأمر عسكر فقطي. ومع ذلك، فقد مرت عملية المصادقة عليها في آليات التخطيط في الضفة الغربية بشكل مذهل، دون إجراء مناقشة مستفيضة لاعتراضات السكان الفلسطينيين قبل بناء المنازل.
وتم إنشاء المستوطنة قبل بناء مجمع لمعالجة مياه الصرف الصحي بالقرب من الموقع، والذي من المفترض أن يستوعب المياه العادمة لمستوطنة عميحاي والمستوطنات الأخرى في كتلة شيلو. وبما أن المستوطنين باتوا يقيمون فيها كان من الضروري تصريف نفاياتهم بعيدا عن المستوطنة. ولهذا الغرض، تم حفر بئر امتصاص لمياه المجاري.
وتكشف زيارة للموقع أن الحفرة لا تبعد سوى أمتار قليلة عن الحقول الزراعية الفلسطينية وتتسرب مياهه إليها. والتربة حول “الحفرة” مبللة من مياه المجاري الذي تسربت إليها. وقام نشطاء منظمة “توراة تسيدك” بتصوير تدفق مياه الصرف الصحي. وقال الحاخام أريك أشيرمان، المدير العام للمنظمة: “عندما شممت الرائحة لأول مرة، سألت نفسي كيف يمكن للمستوطنين الذين عانوا من صدمة الإجلاء ألا يظهرون الحساسية للآخرين. يبدو أن قدسية أرض إسرائيل، أعمت عيونهم عن أصحاب الأراضي الذين سرقوا الأرض منهم لبناء عمونا، انهم لا يأخذون أصحاب حقول ترمسعيا في الاعتبار”.
وزعموا في مجلس إقليمي مطيه بنيامين أن البئر أقيمت بشكل مؤقت إلى أن يتم إنشاء مجمع الصرف الصحي، وانهم يعالجون مسألة التسرب الناجمة عن خلل!
******* هدمت جرافات الاحتلال، مغسلة للسيارات تقع في حي واد قدوم في بلدة سلوان.وقالت مصادر محلية في القدس ان جرافة تابعة لبلدية الاحتلال بحماية الشرطة الاسرائيلية اقتحمت حي واد قدوم في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك وهدمت مغسلة للسيارات وذلك بحجة البناء بدون ترخيص.
******** – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خيمة سياحية في بلدة بتير غرب بيت لحم.
وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية أن قوات الاحتلال هدمت الخيمة، بحجة اقامتها دون ترخيص.
واشار الى ان الخيمة كانت تستخدم لاستقبال السياح الذين يزورون البلدة، لافتا انها مقامة على أرض خاصة.
*******هدمت جرافات الاحتلال منشآت تجارية وزراعية في مدينة القدس.وأوضح شهود عيان أن جرافات الاحتلال برفقة جنود الاحتلال اقتحموا بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وتمركزوا عند مداخل حي واد قدوم بالبلدة، وانتشروا في المنطقة ثم شرعت بهدم منشآت بحجة البناء دون ترخيص.
وأوضح اسلام السلايمة أن جرافات الاحتلال هدمت له منشأة تجارية وهي عبارة عن مغسلة للسيارات دون سابق انذار قائمة منذ 5 سنوات، لافتا أن الجرافات هدمت المنشأة وصادرت المعدات وجرفت محيطها. كما هدمت جرافات الاحتلال سقفا من الزينكو لمحل تجاري في البلدة.وقامت طواقم بلدية الاحتلال بمسح الشعارات الوطنية عن الجدران في بلدة سلوان، وصادرت بعض المركبات المركونة على جانبي الطريق.مخابرات الاحتلال اقتحمت فجرا أحياء بلدة سلوان، ونفذت حملة اعتقالات لفتية وشبان من البلدة، بعد اقتحام وتفتيش منازلهم.وفي قرية أم طوبا جنوب مدينة القدس هدمت جرافات الاحتلال بركسا للأغنام مساحتها 300 مترا مربعا.
*******حاول مستوطنون، ، شق طريق جديدة في منطقة تل الرميده في الخليل.وتجمع المستوطنون قرب مركز “الصمود” التابع لـ”شباب ضد الاستيطان” وبدأوا بهدم جزء من الجدار التابع لارض تعود ملكيتها لعائلة البكري المسيطر عليها من قبل المستوطنين، قبل ان يعملوا على تنظيف الاحجار وشق الطريق من اجل التمهيد لمصادرة اراضي جديدة في منطقة تل الرميدة.
وقال الحاج محمود ابو مرخية احد سكان المنطقه بانه لاحظ تحركات غريبة للمستوطنين بالقرب من منزله الملاصق لارض البكري، مضيفا ان شرطة الاحتلال امنوا الحماية للمستوطنين.
من جانبه، قال الناشط عزات الكركي القائم باعمال منسق “تجمع شباب ضد الاستيطان” ان سياسة المستوطنين المتبعة بمصادرة الاراضي تبدأ من منطقة صغيرة وتتمدد من اجل ان تشمل بقية المناطق والاراضي، مشيرا الى ان الاحتلال يعطي امانا كاملا للمستوطنين في عمليات الاستيطان الجديدة.
واضاف الكركي ان “تجمع شباب ضد الاستيطان” يعمل من اجل افشال محاولات المستوطنين الحالية من اجل تهويد المنطقة خاصة بعد الاعتداءات الليلية المتكررة من قبل المستوطنين على اهالي تل الرميده في الخليل.
******-نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، “كرفانات” جديدة بمحاذاة معسكر للجيش في منطقة واد الحصين شرق مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.وقالت مصادر بأن قوات الاحتلال اصطحبت بناقلاتها المجرورة عدة “كرفانات” وشرعت بنصبها بمحاذاة معسكر لجيشها انشأته خلال الشهر المنصرم في أرض تعود ملكيتها لعائلة جابر بمنطقة واد الحصين، قرب مستوطنة “كريات اربع” الجاثمة عنوة على اراضي المواطنين.وعبر أهالي المنطقة عن تخوفهم ان يكون نصب الكرفانات في منطقة قريبة من المستوطنة وعلى الطريق التي يعبرها المستوطنون للوصول الى الحرم الابراهيمي، يصب في اطار انشاء بؤرة استيطانية جديدة يتم ربطها بالمستوطنة المذكورة مستقبلا.
*****طرحت شركة “موريا” لتطوير القدس، “مناقصة” لبناء جسور وانفاق وشق طرق، لصالح مشروع “الشارع الامريكي” والذي سيستولي على نحو (1200) دونم، من أراضي جبل المكبر، والشيخ سعد، والسواحرة الشرقية، بطول (11.5 كم)، وسيؤدي في نهاية الامر الى هدم 57 منزلا.
*******أقدمت سلطات الاحتلال خلال الأيام القليلة الماضية على تقديم إخطارات بالهدم لما يزيد عن 50 منشأة في منطقتي بيت دجن وفروش بيت دجن شرق نابلس، وذلك بحجة البناء في مناطق “ج” وخارج المخطط الهيكلي دون ترخيص.
ويرى محللون أن هذه الإخطارات تأتي في سياق الإجراءات التهجيرية المتلاحقة التي تتخذها حكومة الاحتلال اليمينية بحق سكان الأغوار والمناطق المحاذية لها.المواطن سلام حنايشة (39 عاما) أب لثلاثة أطفال، أحد المواطنين المخطرين بهدم منشآتهم؛ فبيته الذي ما يزال قيد الإنشاء يقع بين المنشآت المخطرة. يقول حنايشة: إنه سيعمل خلال الأيام القليلة القادمة على السكن في منزله هو وعائلته رغم عدم اكتمال بنائه؛ وذلك من أجل مواجهة مخططات الاحتلال التهجيرية لأهالي المنطقة.ونبّه حنايشة إلى أن منزله يقع في أرض مملوكة له ولعائلته منذ سنوات طويلة جدا، وبالتالي لا يحق لأي أحد السيطرة عليه أو هدمه.
من جهته أشار منجد أبو جيش، من مجلس قروي بيت دجن، إلى أن قوات الاحتلال أخطرت مؤخرا 51 منشأة في المناطق الشرقية، منها منازل سكنية ومنشآت زراعية، ووجهت لها تهمة البناء دون ترخيص في مناطق “ج”، علما بأنها جميعها أراضٍ مملوكة للسكان.وأكد أبو جيش أن المنشآت في بيت دجن تتعرض لإخطارات هدم مستمرة، ولكن الإخطارات زادت بشكل كبير وملحوظ خلال العامين الأخيرين، ومن أسباب ذلك السياسات المتطرفة المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني من الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة.وأضاف أن من العوامل المؤدية إلى تصاعد وتيرة الإخطارات واستهداف منطقة بيت دجن كونها من المناطق المحاذية للأغوار التي تستهدفها سلطات الاحتلال بشكل مباشر، وتعمل على تهجير سكانها نظرا لأهميتها الإستراتيجية والزراعية.
وتنص الإخطارات على أن المنشآت مقامة على مناطق “ج” دون ترخيص، وعلى المواطنين إخلاء هذه المنشآت خلال مدة محددة.
ونبّه أبو جيش إلى أن المجلس يتعاون مع مؤسسة القدس للمساعدات القانونية والتي تمكنت من أخذ أمر احترازي ضد هدم المنشآت.
بدوره أشار ساهر صرصور، من مركز القدس للمساعدة القانونية، إلى أن المركز يتابع في لجنة المتابعة القانونية لديه أكثر من 50 إخطارا في المنطقة، وهي مقسمة على عدة اتجاهات منها آبار مياه، وأحواض وبرك مائية، وبركسات للمواشي، ومنازل للمواطنين، وخيم مؤقتة، بالإضافة إلى الإخطارات للشوارع وخطوط الكهرباء.
وتنص الإخطارات على أن هذه المنشآت مقامة في مناطق “ج” وخارج المخطط الهيكلي للتجمع، وهو ما يعدّه الاحتلال مخالفا لقانون التنظيم والبناء الإسرائيلي.
وأكد صرصور أن المركز قام بتحركات على أكثر من صعيد لإيقاف عمليات الهدم؛ ففي البداية تم تقديم طلبات لتمديد مدّة الاعتراض على الإخطار، بالإضافة إلى تقديم طلبات ترخيص للمنشآت المخطرة وهذه طلبات تتم متابعتها على مدى طويل مع المحكمة العليا الإسرائيلية،.
جدير بالذكر أن الاحتلال عادة ما يرفض في نهاية المطاف ترخيص هذه المنشآت، وهنا يتم الحصول على أمر احترازي لمنع الهدم، حيث ينص هذا الأمر على أن يبقى الوضع في المنشأة المخطرة على ما هو عليه فلا يستطيع مالك المنشأة تطويرها والإضافة عليها، فيما يلتزم الاحتلال بالجانب الآخر بعدم الهدم.
*******تشن شرطة الاحتلال الإسرائيلي حملة مكثفة على بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك بما فيها حي راس العامود.وتشارك في الحملة قوات من الشرطة، بمشاركة طواقم من بلدية الاحتلال في القدس، وأقسام الجباية والضرائب.وحسب شهود، تداهم هذه الوحدات المحلات التجارية وتصورها، وخصوصا في منطقة دوار النخيل والشياح وواد قدوم.وفي إطار هذه الحملة، هدمت جرافات الاحتلال مغسلة سيارات في واد قدوم تعود ملكيتها لعائلة السلايمة.وتأتي هذه الحملة بعد ساعات من حملة أمنية في البلدة طالت ستة شبان تم اعتقالهم وتحويلهم للتحقيق.
********قال مزارعون من مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية، إن الاحتلال منعهم حتى ساعة متأخرة من دخول أراضيهم الواقعة خلف الجدار للعناية بأراضيهم الزراعية وحقول الزيتون والأشجار الأخرى المختلفة.وأكد مدير زراعة سلفيت المهندس إبراهيم الحمد ، أن سلطات الاحتلال تتعمد إغلاق بوابات الجدار في أوقات كثيرة شمال سلفيت، وكذلك في بلدتي الزاوية ومسحة غرب المحافظة، الأمر الذي يؤثر سلبا على المزارعين.وتابع الحمد: “المزارع الفلسطيني يخسر هذا الموسم، بسبب البوابات التي يغلقها الاحتلال لعدة أشهر، والجدار العنصري أصبح هاجسا للمزارع بسبب سياسة الاحتلال المتمثلة بالتضييق على المزارعين”.
بدوره، أكد الباحث خالد معالي أن الاحتلال يتلاعب بمواعيد فتح وإغلاق البوابات التي أعلن عنها للسماح للمزارعين بدخول أراضيهم خلف الجدار، وأن المزارعين اشتكوا عدة مرات دون جدوى، وأن الاحتلال غالبا لا يفتح البوابات إلا أياما قليلة في السنة من بينها أيام معدودة في موسم الزيتون.
وأشار معالي إلى أن ما يقوم به جنود جيش الاحتلال يخالف القانون الدولي الإنساني بمنع أو التلاعب بمواعيد دخول وخروج أراضي خلف الجدار، والتسبب بإفقار شريحة المزارعين، لافتا إلى أن الاحتلال يهدف من خلال هذه السياسة لطرد وتهجير المزارعين من أراضيهم كي يصادرها لاحقا لصالح مستوطنة”اريئيل” شمال سلفيت التي تعدّ ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية.
******خط مستوطنو البؤر الاستيطانية الإسرائيلية في شارع الشهداء وحي تل ارميدة شعارات تطالب برحيل عائلة فلسطينية عن الشارع.وقد كتب المستوطنون شعارات مسيئة وعلقوها على مدخل المنزل والذي يسكنه المواطن سامح زاهدة. ومن هذه الشعارات :” لهذا البيت دخل العرب بصوره غير قانونية.” اضافة لالفاظ نابية.
وتجمع المستوطنون خلال ساعات النهار ومساء اليوم امام المنزل، مسببين حالة من الذعر لدى سكان المنزل.
وقال عماد ابو شمسية منسق تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان:” يحاول المستوطنون إجبار عائلة زاهدة والعائلات الاخرى على ترك منازلهم والنزوح عنها، لكي تبقى لهم”.واضاف:” محاولات المستوطنين سنفشلها وسوف يرحلون عن ارضنا التي اغتصبوها بقوة السلاح”.
*******منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مزارعين من قرية جالود جنوب نابلس من حصاد محصول القمح في أراضيهم التي تقدر مساحتها بـ250 دونما في سهل القرية، وأجبرتهم على الخروج بالقوة من أراضيهم رغم التنسيق المسبق وتواجد الارتباط الإسرائيلي.
وأكد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس إنه بعد حجز المزارعين لأكثر من ساعتين أجبرتهم شرطة الاحتلال على الخروج من الأراضي ومنعتهم من نقل محصول القمح من الأرض.
وأشار إلى أنها سلمت أحد أصحاب الأراضي المزارع إبراهيم فوزي حج محمد، بلاغا لمراجعة معسكر “بيت إيل” غدا مع إحضار جراره الزراعي، وأعلنت وقف التنسيق ومنع المزارعين من العودة للحصاد حتى إشعارا آخر.
وأشار دغلس إلى أن هذا الإجراء الاحتلالي يتم للسنة الثانية على التوالي، حيث منعت قوات الاحتلال التنسيق لمدة شهرين في العام الماضي، ما أدى لضياع موسم الحصاد بشكل كامل.
وأكد أن سهول جالود الشرقية محل أطماع مستوطني بؤرتي ” إيش كودش وأحياه”، الذين سيطروا على هذه السهول لمدة 14 سنة (منذ عام 2000 حتى عام 2014) قبل أن يتم استرجاعها بقرار قضائي من المحكمة العليا في القدس، وهي سهل “خلة الوسطى” حوض (19) وسهل خلة “أبو شبرقة” حوض (22).
ونوه دغلس إلى أن الاحتلال يتعمد منذ العام 2014 مضايقة أهالي جالود والمزارعين في السهول الشرقية في ذروة المواسم وقت الزراعة وأيام الحصاد، وذلك لإجبار المواطنين على ترك أراضيهم القريبة من البؤر الاستيطانية ليسهل على المستوطنين السيطرة عليها.
*******خصصت حكومة الاحتلال “الإسرائيلي”، 30 مليون شيكل (9 مليون دولار) لتطوير وتحسين شبكة الاتصالات الهاتفية والبريدية في جميع مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، ضمن خطواتها لضمها للسيادة “الإسرائيلية”.
وذكرت القناة السابعة العبرية، أن وزير الاتصالات فيها أيوب قرا (درزي عضو في حزب الليكود الحاكم)، أقر كذلك تطوير نظام توزيع البريد في المستوطنات، فبدلا من توزيعه على مراكز المستوطنات، سيصل بشكل شخصي في صناديق بريد منازل المستوطنين.يشار إلى أن حكومة الاحتلال كانت أقرت العديد من القوانين والخطوات، التي تهدف إلى ضم المستوطنات “الإسرائيلية” في الضفة الغربية المحتلة لسيادتها.
وكان وزير النقل “الإسرائيلي” يسرائيل كاتس، كشف عن مخطط لإقامة سكك حديدية لخدمة المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بطول 475 كيلومترًا.ويعدّ المجتمع الدولي المستوطنات “الإسرائيلية” في الضفة الغربية المحتلة غير شرعية، سواء أقيمت بموافقة حكومة الاحتلال أو بدونها.
3/7/2018
********منع جنود الاحتلال مواطنا فلسطينيا من جنوبي الخليل من الوصول إلى أرضه التي يملكها عن أجداده منذ مئات السنين.
وأفاد شهود أن قوات الاحتلال الصهيوني وضعت قفلا عسكريا مختوما بختم الجيش على بوابة أرض المواطن الفلسطيني عثمان أبو قبيطة في منطقة الصفير بمدينة يطا جنوبي محافظة الخليل.وقال أبو قبيطة: “منعني جيش الاحتلال والمستوطنون من الوصول إلى أرضي مرارا، ورفعت قضية ضدهم الى المحكمة العليا في القدس المحتلة”.
: “على إثر وصول قضيتي إلى قاعات المحكمة العليا، طلب المستوطنون مرارا الجلوس للتفاوض معي وأنا رفضت، كما حاول الجيش الضغط علي واقتحام منزلي وتفتيشه كي أتنازل عن القضية إلا أنني رفضت ذلك”.
وأضاف أبو قبيطة: “آخر تصرف عنصري قام به جيش الاحتلال هو وضع قفل معدني عسكري على مدخل أرضي وتهديدي بعدم خلعه وإلا سيتم اعتقالي، ورابط عدد من الجنود حول الأرض وعلى مدخلها لمنع أي أحد من عائلتنا من الوصول إليها”.
*******كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، عن استعدادات “إسرائيلية” لاستغلال ما وصفتها بـ “الفرصة التاريخية” بوجود الإدارة الأميركية الحالية لـ”شرعنة” بؤر استيطانية بنيت في الـ 20 عاما الأخيرة.وبحسب الصحيفة، فإن وزير النقل والاستخبارات يسرائيل كاتس، ووزير التعليم نفتالي بينيت، طالبا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ”اغتنام” هذه الفرصة لتنظيم البناء في الضفة الغربية بهدف إضفاء الشرعية على بؤر استيطانية بنيت بالقرب من المستوطنات الرئيسية خلال العشرين سنة الماضية.
وقال كاتس: إن هذه فرصة تاريخية لتنظيم وضع 300 عائلة تسكن في تلك البؤر الاستيطانية، خاصةً وأنه لا يوجد أي عائق سياسي وهناك مخطط قانوني لذلك.بدوره، قال بينيت: إن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب هي الأكثر ملائمة من أي وقت مضى لصالح إسرائيل، وحان الوقت للعمل على الساحة الدولية.وردا على تلك المطالبات، أكد مكتب نتنياهو أن الفريق الذي أنشئ منذ نحو عام ونصف أحرز تقدما في هذا الشأن، وأن التأخير يرجع فقط لأسباب بيروقراطية.
*****تُحرّك لجنة التنظيم والبناء اللوائية وبلدية الاحتلال بالقدس 6 مخططات لبناء وحدات سكنية استيطانيه بالقدس المحتلة، ويأتي ذلك بعد أن امتنعت لعامين عن تحريك مخططات استيطانية جديدة شرق الأخضر، والاكتفاء بتحريك المخططات التي كانت معطلة في عهد الإدارة الأميركية السابقة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان”، أن مؤسسات التنظيم والبناء بالدولة شرعت بالتعاون مع البلدية لتحريك 6 مخططات استيطانية في القدس، لبناء أكثر من 1000 وحدة سكنية استيطانية غرب وشرق مستوطنة “بسغات زئيف”، ويأتي ذلك بعد أن امتنعت لعامين حتى تحريك والمصادقة على مشاريع استيطانية شرق الخط الأخضر.
وبحسب لجنة التنظيم والبناء بالقدس، فالحديث يدور عن 6 مخططات تضم 1000 وحدة سكنية ستُقام غرب وشرق مستوطنة “بسغات زئيف”، وسبق ذلك المصادقة على مخططات في مستوطنة ‘جيلو’ التي تضم 3000 وحدة سكنية، فيما تم المصادقة على 1500 وحدة سكنية في مستوطنة “رمات شلوم”، ويضاف لذلك العديد من المخططات المجمدة في الأدراج والتي رفضت لجنة التنظيم والبناء، الكشف عنها والخوض في تفاصيلها.
وشرعت بلدية الاحتلال في القدس، مع تولي دونالد ترامب الرئاسة الأميركية، بتحريك مشاريع استيطانية بالمستوطنات القائمة شرق الخط الأخضر، حيث امتنعت إسرائيل عن النشاطات الاستيطانية في هذه المناطق خلال فترة حكم الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، تحسبا من موقف مناهض من قبل واشنطن والمجتمع الدولي الذي يرى بمثل هذه الأنشطة الاستيطانية تجاوزا للخطوط الحمراء.
وهذه المخططات والوحدات الاستيطانية التي ستعرض على لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال، هي جزء من آلاف الوحدات الاستيطانية التي جُمِّدت خلال حكم أوباما، حيث بدأت الحكومة الإسرائيلية فور استلام ترامب، مقاليد الحكم في البيت الأبيض، بتحريك مخططات ببناء أكثر من 30 ألف وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة.
********أصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية، قرارا يأمر النيابة العامة بإعطاء تفسير لماذا لا يتم إلغاء الأمر العسكري رقم 1789، والذي تم تشريعه عن طريق القائد العسكري للمنطقة الوسطى، والمتعلق بإقامة وتأسيس مجلس بلدي للمستوطنين في مدينة الخليل ضمن الحدود البلدية للمدينة، الأمر الذي يخدم هدف تعزيز الاستيطان في المدينة.وقد جاء هذا القرار في أعقاب الجلسة التي عقدت، أمس، في المحكمة العليا لسماع الالتماس والطعون القانونية ضد الأمر العسكري، والذي تقدمت به بلدية الخليل ولجنة إعمار الخليل ومكتب الأوقاف في المدينة، بواسطة المحامين سامر شحادة وسليمان شاهين وعلاء محاجنة.
وقد جاء تشريع هذا الأمر العسكري بإيعاز ودعم مباشر من أعضاء حكومة اليمين، وخاصة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، ووزيرة القضاء، أييليت شاكيد، وهدفه بالأساس تأسيس مجلس بلدي لخدمة المستوطنين في منطقة H2 داخل البلدة القديمة في مدينة الخليل، والتي يسكنها أكثر من 40 ألف فلسطيني مقابل ما لا يزيد عن 400 مستوطن، حيث من المفروض أن يعمل هذا المجلس ضمن حدود بلدية الخليل، وفي تضارب مع الصلاحيات المعطاه لبلدية الخليل، وهو أمر استثنائي وغير مسبوق يعطي صلاحيات واسعة وفضفاضة للمجلس، تتضمن الحق في استملاك البيوت وشرائها داخل البلدة القديمة، وإمكانية فرض الغرامات والضرائب وإزالة “الأضرار” على من يسكن هناك، الأمر الذي يتعدى، بشكل صريح، على صلاحيات بلدية الخليل، والتي تعمل على تقديم الخدمات البلدية ضمن حدود المدينة المعرفة، ومن ضمنها البلدة القديمة.
وقد دخل الأمر حيز التنفيذ في شهر أيلول/سبتمبر 2017، وتم تقديم الالتماس ضده في بداية عام 2018، حيث ادعى الملتمسون أن الأمر غير قانوني بعدة أوجه: أولا لكونه يتعارض مع الاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ولا سيما بروتوكول الخليل لإعادة الانتشار، والذي وقع عليه رئيس الحكومة في حينه، بنيامين نتنياهو، عام 1997، حيث حدد أن الخدمات البلدية تقع ضمن صلاحيات بلدية الخليل وأنه لن يتم تقسيم البلد؛ وثانيا لأن الأمر العسكري يقيم بلدية للمستوطنين داخل بلدية الخليل، وهذا طبعا جاء لخدمتهم ولتنفيذ مخطط تهويد البلدة القديمة؛ وثالثا لكون الأمر يتعارض مع القانون الدولي الذي يسري بحكم كون الخليل منطقة واقعة تحت الاحتلال، وبالتالي فإن إسرائيل لا يمكنها تغيير القانون الساري، وهو القانون الأردني إلا إذا كان هناك حاجة عسكرية ملحة للأمر وهو غير متوفر بهذة الحالة. وإضافة إلى ذلك، فإن نص الأمر قد تمت صياغته بلسان غير واضحة وعمومية جدا تجعل صلاحياته تسري أيضا على الفلسطينيين، وليس فقط على المستوطنين وتطبيق الولاية عليهم، علاوة على تجرد الحاكم العسكري من صلاحياته لصالح مجلس يديره المستوطنين لهدف واحد ووحيد وهو تعزيز الاستيطان في الخليل.
ومن اللافت أنه في جلسة الاستماع بدا واضحا تقبل المحكمة لطعون الملتمسين، حيث وجهت أسئلة لممثل النيابة العامة، وهو محامي الدفاع للدولة، والذي أخفق في إعطاء أي جواب عن هذه الطعون، كما بدا واضحا أن الأمر تم تشريعه بضغط سياسي رفيع المستوى يعمل على تعزيز الاستيطان في الخليل. وبعد انقضاء الجلسة بساعات أصدرت المحكمة أمرا قضائيا أمرت فيه الدولة بأن تعطي تفسيرا خلال 120 يوما لماذا لا يتم إبطال الأمر وفق ما ادعاه الملتمسون.
وفي تعليقة على القرار قال المحامي شحادة: نأمل أن يتم إلغاء الأمر في نهاية المطاف. القرار بالأمس كان جيدا، وهو يؤكد صحة الالتماس والادعاءات التي أثرناها.
وقال المحامي شاهين إن مجريات الجلسة أثبتت مما لا يبقي مجالا للشك أن الحكومة الإسرائيلية تعمل بالأساس لخدمة المستوطنين على حساب السكان الأصليين للمدينة بهدف تهجيرهم. النيابة كانت عاجزة عن إعطاء أي رد على الالتماس.
من جهته قال المحامي محاجنة إنه “من المهم جدا إلغاء الأمر، لأنه أمر خطير جدا كان من الممكن أن تكون له تبعات وانعكاسات خطيرة على حياة الفلسطينيين في الخليل، بينما يواجهون منذ سنوات سياسة تهجير مدروسة وممنهجة”.
3/7/2018
*******هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا في قرية بتير غرب بيت لحم.وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن قوات الاحتلال هدمت منزل المواطن رائد أبو حارثية، علما أن مساحته 120 مترا مربعا في منطقة الخمار، ويوجد له ملف ومخططات تفصيلية في حرس أملاك الغائبين.
*******بدأ مستوطنون ، عمليات حفر داخل المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.وأفاد مدير المسجد الإبراهيمي حفظي أبو سنينة بأنّ المستوطنين ينفذون عمليات حفر ليلية في منطقة اليوسفية التحتا داخل المسجد الإبراهيمي منذ عدّة أيام.وأشار إلى أنّ المستوطنين يخفون الأتربة “الطمم” المستخرج من هذه الحفريات في بئر موجود في منطقة اليوسفية بالمسجد.وأشار إلى أنّ مكان الحفرية في الجزء الذي يسيطر عليه المستوطنون من المسجد، ويمنع على الفلسطينيين دخوله، مبيناً أنّ الأوقاف وضعت قبل نحو ثلاثة أعوام قفلاً ومفاتيح على هذا المكان لكن المستوطنين كسروه وغيروا الأقفال والمفاتيح.
*******اعتدى مستوطنون متطرفون من سكان مستوطنة أسفر شرق بلدة سعير بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة على المواطن يوسف يونس كوازبة من سكان البلدة وذلك أثناء مروره في منطقة واد سعير إلى الشرق من البلدة.
وقال كوزابة إن المستوطنين ألقوا الحجارة على سيارته التي كان يستقلها مع زوجته وأبنائه، حيث أصيب الأبناء بالرعب والهلع.
وفي السياق، أقدم مستوطنون من سكان البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل على نصب خيام في شارع الشهداء في ساعة متأخرة من الليل الفائت، علما بأن الشارع تعرض خلال الـ 20 سنة الماضية إلى هيمنة وسيطرة كامله للجيش والمستوطنين، حيث قام الاحتلال والمستوطنون بعملية ترحيل ممنهجة لسكان الشارع من أجل استخدامه للمستوطنين فقط.
وتزامن نصب الخيام مع محاولة حثيثة للمستوطنين، قام بها العشرات منهم مساء أمس الاثنين لشق شارع استيطاني يربط حي تل الرميدة بشارع الشهداء لإحكام السيطرة على ما تبقى من ممتلكات الفلسطينيين الواقعة بين حي تل الرميدة وشارع الشهداء، وضمها إلى البؤر الاستيطانية بيت رومانو وبيت هداسا (الدبويا).
********* بعد عامين ونصف على ارتكابه جريمته بقتل الشهيد عبد الفتاح الشريف برصاصة في الرأس على الرغم من أنه كان مصابا وينزف، عاد القاتل اليوم إلى مكان الجريمة، وسط تصفيق وهتاف أقرانه من القتلة والمتطرفين من غلاة المستوطنين.
أليؤور أزاريا الجندي القاتل تجول اليوم في الخليل، بعد شهرين على إطلاق سراحه من السجن، بعد أن قضى عقوبة تعتبر نزهة أمام الاحكام التي يصدرها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، وسط تصفيق وهتاف عنصري من قبل عشرات المستوطنين المتطرفين الذين كانوا في استقباله.
ومن بين العنصريين الذين كانوا باستقبال القاتل وادلى بتفوهات نابية ضد الفلسطينيين المدعو باروخ مارزيل من قادة التطرف الاستيطاني، والذي ادعى أنه بعد قتل الشهيد عبد الفتاح الشريف بدم بارد لم يحدث أي عملية طعن في المكان.
وذهب المتطرف مارزيل للتهجم على الشهداء ودمائهم وكذلك الشعب الفلسطيني، متوعدا بأن يبقى المتطرفون من المستوطنين أمثاله في أرض فلسطين رغما عن الجميع.
وأمضى الجندي أليؤور أزاريا تسعة أشهر في السجن بعد أن ادنته محكمة عسكرية بالقتل غير العمد للشهيد الشريف بعد أن أطلق عليه رصاصة بالرأس على الرغم من إصابته وأنه كان ينزف دون القدرة على الحركة.
وحكمت المحكمة على الجندي القاتل بالسجن 14 شهرا فقط، لكن رئيس أركان جيش الاحتلال ولجنة الإفراجات قررت اختصار مدة الثلث من حكم ازاريا ليتم الإفراج عنه بعد قضائه تسعة أشهر من عقوبته المخففة.
********أعلنت سلطات الاحتلال، عن الطرق الداخلية والمحيطة بتجمع الخان الاحمر البدوي شرقي القدس منطقة عسكرية مغلقة، بدءا من صباح يوم الجمعة المقبل.
ويبدو أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تنفيذ عملية تهجير السكان قصرا يوم الجمعة، لطردهم من مكان سكنهم، من اجل التوسع الاستيطاني.
*******سمح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهولأعضاء الكنيست، بالدخول إلى الحرم القدسي وباحات المسجد الأقصى، بعد أكثر من عامين على المنع الذي أصدره في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015، والذي كان ساريًا على النواب العرب أيضا.
وبحسب الصحافي في شركة الأخبار الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا)، عميت سيغال، بعث نتنياهو بتوجيهات إلى رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، أعلن من خلالها السماح لأعضاء الكنيست ووزراء الحكومة بالدخول إلى الحرم القدسي الشريف وباحات الأقصى مرة واحدة خلال كل ثلاثة أشهر.
وكانت شرطة الاحتلال قد أعلنت في آب/ أغسطس الماضي عن السماح لأعضاء الكنيست “اقتحام الأقصى” ضمن برنامج تجريبي تنفذه الشرطة، لتفادي المواجهات التي قد تحدث بين أعضاء الكنيست خلال اقتحاماتهم للأقصى ونواب عرب قد يتوجهوا للحرم القدسي. وتقرر أن يقوم أعضاء الكنيست بتنسيق الزيارة مع الشرطة، فيما مُنع الوزراء في حكومة الاحتلال من دخول الأقصى.
واقتحم عضو الكنيست عن حزب الليكود، يهودا غليك، وعضو الكنيست عن حزب “البيت اليهودي” شولي معلم، ساحات المسجد الأقصى من عند باب المغاربة برفقة قوات معززة من الوحدات الخاصة أواخر آب/ أغسطس من العام الماضي، في خطوة هدفت لاختبار ردة الفعل الشعبية الفلسطينية.
وكان نتنياهو قد منع في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، أعضاء الكنيست والوزراء من دخول المسجد الأقصى لأي سبب حتى إشعار آخر.
وادعى نتنياهو بأن هذا القرار يأتي في إطار النية بتهدئة الأجواء حول المسجد الأقصى. وجاءت هذه التعليمات في أعقاب مداولات أمنية عقدها نتنياهو أمس على خلفية التصعيد الأمني في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين وامتداده إلى داخل الخط الأخضر.
********ألغت محكمة العمل القطرية الإسرائيلية في القدس حقوق الإقامة في مؤسسة التأمين الوطني لعائلة عطا الله المقدسية، بزعم انتقالها للسكن من حارة النصارى في البلدة القديمة إلى ضاحية البريد شمالي القدس، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الثلاثاء.
وبررت المحكمة قرارها، الذي يمنع العائلة المقدسية من الحصول على مخصصات التأمين الوطني، بأن ضاحية البريد هي منطقة ليس خاضعة “للسيادة الإسرائيلية” بموجب قانون ضم القدس. لكن هذه الضاحية تقع في المنطقة التي يضمها جدار الفصل العنصري إلى القدس المحتلة، إلا أنها لا تخضع لمنطقة نفوذ بلدية القدس، وهي المنطقة التي تسري عليها القوانين الإسرائيلية، وتعتبر إسرائيل أنها ضمتها إليها. وبسبب الجدار، فإنه لا يوجد لسكان ضاحية البريد منفذ إلى الضفة الغربية، وهي تقع بين حي الرام ومستوطنة “نافيه يعقوب” شمالي القدس المحتلة.
واستندت المحكمة في قرارها إلى أنظمة وضعها الاحتلال وتسببت بترحيل 14,416 فلسطينيا عن القدس حتى العام 2014. وأبرز هذه الأنظمة هو ادعاء سلطات الاحتلال بأن مكانة الإقامة تمنح للفلسطينيين الذين يكون “مركز حياتهم” في المدينة، بمعنى أنهم يسكنون فيها ويدفعون الضريبة البلدية لبلدية الاحتلال في القدس ويسددون أثمان الكهرباء والماء عن بيت يقع ضمن منطقة نفوذ القدس. واستنادا إلى هذه الأنظمة طردت سلطات الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين الذين نقلوا مكان سكناهم أو خرجوا من المدينة للدراسة في الضفة الغربية وقطاع غزة أو خارج البلاد.
عائلة عطا الله على مكانة الإقامة منذ احتلال العام 1967، كغيرها من الفلسطينيين في القدس، وكانت تسكن في حارة النصارى في البلدة القديمة. وفي العام 2007 انتقلت للسكن في ضاحية البريد، وبعدها تلقت العائلة رسالة من مؤسسة التأمين الوطني تبلغها فيها بأنها تلغي حقوق الإقامة بما يتعلق بالمخصصات التي تدفع لجميع المواطنين والمقيمين. واستأنفت العائلة على القرار إلى محكمة العمل اللوائية.
يشار إلى أن قرار المحكمة صدر بتأييد أغلبية الهيئة القضائية، لكن اعترض عليه عضو واحد، هو مندوب الجمهور في المحكمة، أمير يارون، الذي قال إنه على الرغم من الإشكالية الإقليمية وموقع ضاحية البريد، إلا أن كون عائلة عطا الله من سكان القدس ويحملون مكانة الإقامة الدائمة وحمل الهوية الإسرائيلية الزرقاء، يعني أن مركز حياتهم في القدس ولذلك لا ينبغي سحب هذه المكانة منهم.
******* أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا تدريباً واسع النطاق لجنود وحداته البرية في مدينة الخليل، للتدرب على احتلال مناطق مكتظة بالسكان في غزة.وبحسب صحيفة “إسرائيل هيوم”، فإن الجنود تدربوا على عدة سيناريوهات، منها احتلال مبانٍ والتمركز على أسطحها وأسطح منازل مجاورة، والتمركز الجيد داخل الشوارع المكتظة بالسكان والسيطرة عليها كاملةً.
وأشارت الصحيفة إلى أن ضباطاً كباراً من الجيش تابعوا التدريبات والسيناريوهات التي تم تنفيذها للتعامل مع تلك المناطق في المستقبل.
*******شارك عشرات المستوطنين من مستوطني البؤر الاستيطانية المقامة وسط مدينة الخليل في احتفال نظموه اليوم الثلاثاء، لاستقبال الجندي القاتل اليؤور أزاريا، الذي أعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف بإطلاقه رصاصة صوب رأسه وهو ينزف في حي تل الرميدة بدم بارد أمام عدسة الكاميرا، عندما كان الأخير مصابًا على الأرض ولا يقوى على الحركة.
وشارك في احتفال استقبال الجندي القاتل، باروخ مارزيل، أحد قادة المستوطنين المتطرفين في الخليل، الذي أطلق عبارات نابية معادية للفلسطينيين وسيلا من الشتائم، وهدّد بترحيلهم، مؤكدًا حق المستوطنين في البقاء على أرض فلسطين، والخليل خاصة، عادًّا أنها أرض آبائهم، حسب زعمه.ومن الجدير بالذكر أنه أفرج عن الجندي الإسرائيلي القاتل قبل شهرين تقريبا بعد أن قضى عقوبة مخففة بلغت 9 أشهر فقط، وكان أُطلق سراحه من “معتقل 4” العسكري، بعد أن خفضت ثلث عقوبته.وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أبدى خلال مدّة محاكمة الجندي القاتل تعاطفا مع عائلته.
*******صادقت لجنة التربية والتعليم في الكنيست الإسرائيلية على مشروع قانون “كسر الصمت”، تمهيدا للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.وينص مشروع القانون على منع المنظمات المناهضة لجنود الاحتلال الإسرائيلي ولمبادئ جهاز التعليم الحكومي من دخول المدارس والالتقاء بتلاميذ.وأدعى وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، تعقيبا على ذلك أن “من يتجول في العالم ويتهجم على الجيش يفقد حقه في دخول المدارس”.
النائبة ميخال روزين من حزب “ميرتس”، قالت إن الحكومة الإسرائيلية تبرهن أنها تخشى الفكر الحر والآراء المغايرة والديمقراطية.وردا على إقرار القانون، قالت منظمة “كسر صمت” في بيان أصدرته، “ليس من المفاجئ ان لا يفقه وزير التربية والتعليم الذي يدعو الى قتل أطفال فلسطينيين في الثامنة من العمر، شؤون التربية والتعليم”.
وأضافت أن “اغلاق آذان التلاميذ وكمّ أفواه الجنود لن يخفيا الاحتلال”.
4/7/2018
******أمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سكان تجمع الخان الأحمر جنوب القدس المحتلة، حتى يوم الجمعة القادم لمغادرة التجمع تمهيدا لهدمه وإقامة مستوطنة على أراضيه، وعند منتصف الليل، أعلنت قوات الاحتلال عن التجمع البدوي، منطقة عسكرية مغلقة، وأغلقت جميع الطرق الداخلية في التجمع والطرق المؤدية إليه، وسط مخاوف الأهالي من بدء عملية ترحيلهم، وتنفيذ مخطط الهدم والتشريد.وحسب سكان، فعند ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء، داهمت قوات عسكرية معززة للاحتلال تجمع الخان الأحمر، وسلمت السكان أوامر تفيد بإغلاق كافة الطرق الداخلية في التجمع، والطرق المؤدية إليه.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إن قوات الاحتلال داهمت تجمّع الخان الأحمر، وسلمت المواطنين أوامر تفيد بإغلاق طرق داخلية في التجمع ومحاصرته ومنع الدخول إليه، علما أن أرض التجمع مملوكة بالكامل ومسجلة في “الطابو” لأهل بلدة عناتا المجاورة.وأكد أن محامي الهيئة يعكفون على دراسة تلك الأوامر، حيث ستصدر الهيئة ردها المناسب عليها، مضيفا أن هذا الإجراء ما هو إلا محاولة لحصار التجمع واعتصام المواطنين والمتضامنين المستمر داخله، ومنع وصول المتضامنين إليه، لافتا إلى أن هذه مقدمة للإجراءات التي أعلنت عنها سلطات الاحتلال في السابق ومنها هدم التجمع وترحيل أهله بالكامل.
من جانبها، طالبت الناطقة باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ليز ثروسيل، سلطات الاحتلال بعدم المضي قدما في هدم قرية الخان الأحمر وباحترام حقوق سكان التجمع في البقاء في أرضهم وتسوية أوضاعهم.
وأعربت ثروسيل في بيان، عن “القلق العميق” حول التقارير عن قرار الاحتلال بهدم التجمع في الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن التجمع يشكل مأوى لـ 181 شخصا -أكثر من نصفهم أطفال.وأكدت أن “الهدم يتم في هذا الإطار من المرجح أن يرقى إلى إخلاء قسري وانتهاك للحق في السكن للأشخاص الذين يقطنون في التجمع”، إضافة إلى ذلك، فإن القانون الدولي الإنساني يحظر هدم ومصادرة الممتلكات الخاصة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال.
******انسحبت قوات الاحتلال وبرفقتها عدد من الاليات العسكرية (جرافة) من منطقة البص في مخيم العروب شمال الخليل، بعد مداهمتها فجرا بنية هدم منزلين بحجة عدم الترخيص.وكانت قوة احتلالية كبيرة وبرفقتها 3 من جرافات الاحتلال داهمت المنطقة فجرا بنية هدم منزلين، كل منزل طابقين بمساحة 200 متر مربع بحجة عدم الترخيص، وأعلنت المكان منطقة عسكرية مغلقة.
الا ان صاحبي المنزلين خالد ونبيل خنا من سكان مخيم العروب، كانا قد حصلا على قرار من محكمة الاحتلال العليا بتجميد قرار الهدم حتى اشعار اخر منذ 6 شهور وذلك عن طريق محام أوكلاه القضية.وبذلك تمكنا صاحبي المنزلين من وقف المهمة ومنع عملية الهدم، وانسحاب قوات الاحتلال من المكان دون تنفيذها.يذكر ان هناك اكثر من 20 منزلا مهدد بالهدم في منطقة البص لوجودهم في منطقة (جيم) كما هو متعارف عليها.
*******وجهت “جماعات الهيكل” المزعوم دعوات لليهود والجمعيات الاستيطانية لاقتحام ساحات المسجد الأقصى، وذلك بغرض إحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل عنصريين من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في ساحات الحرم القدسي الشريف.
وعممت الجماعات دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومنشورات على صفحاتها على “فيسوك” تضمنت صورة للشرطيين، حيث وجهت الدعوات للجمهور اليهودي لاقتحام جماعي للساحات المسجد الأقصى وإقامة صلوات تلمودية في الذكرى النسوية لـ”عملية الحرم”.وجاء في الدعوات:” ندعو لإحياء ذكرى من دافعوا وحموا المكان المقدس الذي نصعد اليه”، على أن تكون الاقتحامات الصباحية وذلك من الساعة 7:30 لتتواصل حتى الساعة 11 صباحا، يلي ذلك اقتحامات بعد الظهر من الساعة 13:30 حتى الساعة 14:40.يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت ساحات المسجد الأقصى ك لمدة يومين متتاليين بشكل كامل 14-15 تموز عام 2017، عقب اشتباك مسلح جرى في صباح يوم الجمعة الرابع عشر من تموز” بين ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم وأفراد شرطة الاحتلال عند باب حطة، وامتد الى سطح مسجد قبة الصخرة، حيث أدى الاشتباك إلى استشهاد الشبان الثلاثة ومقتل اثنين من أفراد الشرطة.دعوات “جماعات الهيكل”، أتت بالتزامن مع قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، السماح للوزراء وأعضاء الكنيست باقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد أكثر من عامين على قرار سابق له حظر عليهم اقتحامه ودخوله.وبعث نتنياهو بهذا الخصوص رسالة إلى رئيس الكنيست يولي أدلشطاين، قال فيها إن “دخول ساحات الأقصى متاح من الآن فصاعدا لأعضاء الكنيست والوزراء مرة واحدة كل ثلاثة أشهر ودون قيود”.وكان نتنياهو قرر خلال موجة العمليات التي شهدتها الضفة الغربية والقدس المحتلتين نهاية عام 2015 وعام 2016 بحظر اقتحامات أعضاء الكنيست والوزراء للأقصى خشية المساهمة في ازدياد التوتر الأمني.إلى ذلك، أفادت إحصائية لـ”جماعات الهيكل” أن 16 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية العام الجاري وحتى بداية حزيران/ يونيو.وأوضحت الإحصائية أن هذا العدد هو الأكبر، ويعتبر قياسيا بالنسبة للأعوام الماضية، مشيرة إلى أن 14 ألف مستوطن اقتحموا الأقصى خلال عام 2017.
******منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مزارعي قرية اسكاكا شرق سلفيت، من الوصول إلى أراضيهم الزراعية المحاذية لمستوطنة “آرائيل”.وأفاد رئيس مجلس اسكاكا عبد القادر أبو حاكمة بأن قوات الاحتلال منعت عددا من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم المعزولة خلف الجدار، رغم حصولهم على التصاريح اللازمة.
ولفت إلى أن مزارعي البلدة يجدون صعوبة بالغة في الدخول إلى أراضيهم، وفي حال سمحت لهم سلطات الاحتلال بذلك، يكون الوقت قصيرا ولا يكفي لقيامهم بفلاحة أراضيهم والعناية بها.
*******هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاث مساكن في منطقة عرب أبو النوار البدوية، شرق بلدة العيزرية، في القدس.
وبحسب مصادر محلية تواجدت في المكان فقد اقتحمت جرافات الاحتلال منذ ساعات الصباح منطقة ابو النوار البدوية شرق القدس المحتلة وشرعت بهدم ثلاث مساكن في ذات الوقت تفع في أماكن مختلفة من المنطقة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة لتأمين دخول الجرافات استعدادا لهدم الخان الأحمر شرق القدس ايضاً.
******* طالبت الناطقة باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ليز ثروسيل، سلطات الاحتلال الاسرائيلي بعدم المضي قدما في هدم قرية الخان الأحمر–أبو الحلو- شرق مدينة القدس، وباحترام حقوق سكان التجمع في البقاء في أرضهم وتسوية أوضاعهم.وعبرت ثروسيل عن “القلق العميق” حول التقارير عن قرار الاحتلال بهدم التجمع في الأيام المقبلة، مشيرة الى ان التجمع يشكل مأوى لـ 181 شخصا -اكثر من نصفهم أطفال- وهو أحد التجمعات البدوية من أصل 46 تجمع في وسط الضفة الغربية، الذي تعتبره الأمم المتحدة، شديد العرضة للنقل الجبري بسبب بيئة مبنية على ممارسات وسياسات اسرائيلية تجبر الاشخاص والتجمعات على الانتقال.
وأضافت: ” لأكثر من عقد قام سكان تجمع خان الأحمر، الذي يقع بقرب من مكان إنشاء مستوطنات اسرائيلية واسعة، بمقاومة الجهود الهادفة لنقلهم لإتاحة المجال لتوسيع بناء المستوطنات”.
وتابعت: ” إن المساعي القانونية للمقاومة انتهت بتاريخ 24 أيار 2018 حين قامت المحكمة الاسرائيلية العليا بالحكم بعدم وجود سبب لتأجيل تطبيق قرارات هدم المنشآت في التجمع، بما يشمل المدرسة، وان قرارات الهدم هذه استندت في الأساس إلى أن بناء المنشآت كان قد تم بشكل غير قانوني”.
وأشارت الناطقة الى أنه وبناءً على ما تم تكريره سابقا من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، ولجنة الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز لعنصري، فإن سياسة التخطيط التي تتبناها اسرائيل في هذه المنطقة –المسماة منطقة ج-هي سياسة تمييزية، وغير متوافقة مع متطلبات القانون الدولي.
وأكدت “ان الهدم يتم في هذا الإطار من المرجح ان يرقى الى إخلاء قسري وانتهاك للحق في السكن للأشخاص الذين يقطنون في التجمع، اضافة الى ذلك، فان القانون الدولي الإنساني يحظر هدم ومصادرة الممتلكات الخاصة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال”.
وأوضحت ان الهدم سيؤدي الى زيادة هائلة في البيئة القسرية التي يعيش في ظلها التجمع، وان الهدم قد يؤدي حتما الى النقل الجبري للسكان من قبل السلطة القائمة بالاحتلال، وان القانون الدولي الإنساني يحظر النقل الجبري لسكان الأرض المحتلة، بغض النظر عن الدافع، هذا النقل سيرقى الى انتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة.
واعتبرت ان النقل الجبري لا يتطلب بالضرورة استخدام القوة البدنية من قبل السلطات، بل من الممكن حصوله في حال عدم إعطاء الأفراد او التجمعات خيارا عدا الرحيل، اي نقل دون الموافقة الحقيقية والكاملة المستنيرة للأشخاص المتضررين يعتبر نقلا جبريا.
******هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 10 منازل في منطقة أبو النوار البدوية، شرق بلدة العيزرية، في القدس المحتلة، وسط حشودات وتجهيزات كبيرة لقوات الاحتلال، استعداداً لهدم الخان الأحمر شرق القدس.وفرضت قوات الاحتلال الصهيوني، ، طوقًا عسكريًا على منطقة الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة تمهيدا لهدمه.وقامت جرافات الاحتلال منذ الصباح الباكر بشق الطريق الواصل إلى تجمع الخان الأحمر ومدينة أريحا، وقامت بحشد آلياتها العسكرية والجرافات.
وذكرت مصادر محلية، أنه عند ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء، داهمت قوات عسكرية معززة للاحتلال تجمع الخان الأحمر، وسلّمت السكان أوامر تفيد بإغلاق كافة الطرق الداخلية في التجمع، والطرق المؤدية إليه.
ويشارك عشرات من أهالي التجمع والمتضامنين وقيادات العمل الوطني والصحفيين والنشطاء، في وقفة للتصدي لجرائم الاحتلال، ومنع جرافاته من التقدم لهدم المساكن بالمكان، وسط تعنت الاحتلال.وأطلق النشطاء ضد الاستيطان نداءً لكل الصحافيين والنشطاء وكل من يستطيع الوصول إلى الخان الأحمر التواجد لحشد تجمع شعبي لمواجهة أي محاولة للهدم.
من جانبها، طالبت الناطقة باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ليز ثروسيل، سلطات الاحتلال بعدم المضي قدمًا في هدم قرية الخان الأحمر وباحترام حقوق سكان التجمع في البقاء في أرضهم وتسوية أوضاعهم.
******اقتحمت قوات الاحتلال منطقة الخان الاحمر واعتدت على المتضامنين ونشطاء المقاومة واهالي المنطقة الذي يحاولون منعهم من هدم المنطقة وتشريد الاهالي.
وافاد الهلال الاحمر ان طواقمه تعاملت مع 35 اصابة نقل منهم 4 اصابات لعدة مستشفيات وباقي الاصابات تم علاجهم ميدانياً.
وكان قد تصدى عشرات المواطنين ونشطاء المقاومة واهالي الخان الاحمر منذ ساعات الصباح لجرافات الاحتلال التي تخطط لهدم التجمعات البدوية في المنطقة التي تقع جنوب شرق القدس، حيث تضم 46 تجمعا بدويا.
وشكّل النشطاء سلسلة بشرية امام جرافات الاحتلال التي تقوم بتجريف الاراضي في الخان الاحمر منذ الصباح، فيما يهدد جنود الاحتلال المواطنين هناك باطلاق النار عليهم في حال لم يتراجعوا عن وقفتهم وعن منعهم الجرافات من الهدم.
وكانت قد هدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي صباحا، عدة مساكن في تجمع أبو نوار البدوي شرقي بلدة العيزرية تمهيدا لهدم تجمع الخان الاحمر.
ويشار ان المواطنين يتواجدون في المنطقة منذ اكثر من اسبوعين تضامنا مع اهالي الخان الاحمر وفي محاولة منهم لمنع الاحتلال من تنفيذ مخططهم ضد الخان الاحمر والتجمعات البدوية في المنطقة حيث يسعون لطرد المواطنين من اراضيهم والسيطرة على الارض.
ويشار أن أرض التجمع الذي يقطنه البدو مملوكة بالكامل ومسجلة في “الطابو” لأهل بلدة عناتا المجاورة، ويقطن هذا التجمع 181 شخصا أكثر من نصفهم من الأطفال.
*******اقتحمت قوات الاحتلال، مقبرة باب الرحمة الملاصقة لسور المسجد الاقصى من الجهة الشرقية.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت مقبرة باب الرحمة بالتزامن مع قيام العشرات من الشبان بأعمال تنظيف في المقبرة، وحرروا هويات المتواجدين وطرحوا عليهم عدة أسئلة عليهم، بالاضافة الى ان أهالي بلدة سلوان يواصلون اعمال تطوعية تشمل تنظيف وقص أشجار في مقبرة باب الرحمة.
يشار الى أن سلطة الطبيعة قامت خلال الشهرين الاخيرين بتثبيت اسوار حديدية في محيط مقبرة باب الرحمة.
اعتقلت الشرطة الاسرائيلية مواطنا 25 عاما من الخليل بتهمة الاعتداء بالضرب على حصان في الشارع العام.
وافادت مصادر صحفية اسرائيلية ان شرطة الاحتلال اعتقلت الشاب على طريق رقم “60” قرب مستوطنة “بيت حجاي” وتم نقله للتحقيق، وسيتم عرضه غدا على المحكمة.
وتم نقل الحصان للعلاج للطبيب البيطري كونه مصاب بكدمات في كافة اجزاء جسده نتيجة تعرضه للضرب.
******صادقت لجنة الداخلية وجودة البيئة التابعة للكنيست، بالقراءة الأولى على مشروع قانون تدفع به جمعية “إلعاد” الاستيطانية، يتيح إقامة مبان سكنية استيطانية في منطقة أعلن عنها “حديقة وطنية” في القدس المحتلة.
وجاء أن الحديث عن إقامة مبان سكنية في داخل ما يطلق عليها الاحتلال “مدينة داوود” في سلوان، والتي اعتبرت جزءا من “الحديقة الوطنية” التي تحيط بأسوار القدس المحتلة.
ورغم أن ممثلي المستشار القضائي للحكومة ودائرة التخطيط قد عارضوا مشروع القانون، إلا أن القائم بأعمال رئيس اللجنة، يوآف كيش (الليكود) أجرى تصويتا عليه. وصوّت إلى جانب مشروع القانون ثمانية أعضاء مقابل معارضة ستة أعضاء.
وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإن مشروع القانون الأصلي، الذي نوقش قبل نحو سنة، اقترح تعريفا جديدا لـ”حديقة وطنية بلدية”. وبحسب النص الذي صودق عليها، فمن الممكن تقديم مخطط لإقامة مبان سكنية في “حديقة وطنية” أيضا، وذلك بتوفر عدة شروط: “أن تكون الحديقة الوطنية داخل مدينة، وأنه كان في المكان حي سكني قبل الإعلان عنه كحديقة، وأن تكون الحديقة مخصصة لـتخليد قيم أثرية”.
يشار إلى أنه يتم اعتبار “الحديقة الوطنية مدينة داوود” التي تديرها جمعية “إلعاد” في سلوان، جزءا من “الحديقة الوطنية التي تحيط بأسوار القدس”، وبذلك تكون “الحديقة الوطنية” الوحيدة في البلاد التي تستجيب للشروط الآنفة الذكر، علما أنه يعيش فيها آلاف الفلسطينيين المقدسيين وبضع مئات من المستوطنين المرتبطين بجمعية “إلعاد” التي تنشط لتوطين اليهود إلى جانب نشاطها في إدارة “الحديقة الوطنية” والحفريات الأثرية.
ويتضح من محاضر الجلسة السابقة، في كانون الثاني/يناير الماضي، أن جمعية “إلعاد” ورئيسها دافيد بئيري هم الذين يدفعون بمشروع القانون الذي يهدف لمساعدة الجمعية في الدفع بمخطط البناء في المكان.
وعلم أن عضو الكنيست تمار زندبيرغ (ميرتس) سألت في الجلسة عن سبب عدم استدعاء ممثلين عن السكان الفلسطينيين الذي يشكلون الغالبية الساحقة من سكان حي سلوان.
وتؤكد جميعة “عير عميم” أن الهدف من مشروع القانون هو إحياء مخطط بناء ضخم لجمعية “إلعاد”، تم التحفظ عليه في سنوات التسعينيات، وكان يهدف لبناء 200 وحدة سكنية في المكان. كما تم تجميد مخطط بناء آخر قبل نحو عشر سنوات.
وقال الباحث في الجمعية، أفيف تتراسكي، إنها “ليست المرة الأولى التي يسخرون فيها من القانون والمنطق السويّ من أجل الدفع بأجندة مستوطني إلعاد”، مضيفا أن “هذا القانون لن يغير حقيقة أن سلوان مثل القدس الشرقية، كلها بلدة فلسطينية. والمحاولات الإسرائيلية لمحو الحقيقة البسيطة هذه تمس بالحقوق الأساسية لـ350,000 مقدسي”.
في المقابل، قالت سلطة الطبيعة والحدائق إنها “ترى أهمية كبيرة في الدفع بمشروع القانون لتسوية دمج مبان سكنية بالحديقة الوطنية حول أسوار القدس ومدينة داوود، وتسمح بتطوير البنى التحتية ووجه الحي السكني والحديقة الوطنية عامة”.
****** يتحسر المواطن حمد خاطر “أبو الواثق” من بلدة بروقين غرب سلفيت؛ ويتألم وهو يرى جرافات مستوطنة “بروخين” وهي تجرف أرضه الواقعة شمال البلدة؛ إلا انه يعبر عن ألم اكبر؛ بعدم الوحدة الفلسطينية لمواجهة المخططات الاستيطانية التي تستغل حالة الانقسام بسرعة بناء مئات الوحدات الاستيطانية في المستوطنة؛ كما يقول.
“أبو الواثق” الذي عمل سابقا في دولة الأردن وقطر، والذي تفاجأ بنهب وسرقة اراضي بلدته؛ يطالب بتكثيف زيارة الإعلاميين لقرى وبلدات غرب سلفيت، ومنها بلدته بروقين، ونشر صور التجريف والقلع، لفضح عمليات الاستيطان التي لا تتوقف.
يقول خاطر: “خمس جرافات وحفارات تقوم منذ أيام بتجريف وتقطيع الصخر بمحاذاة الطريق الالتفافي الذي يسلكه المستوطنون شمال البلدة، والأهالي يقولون إن التجريف قد يكون لصالح مد سكة حديدية أعلن الاحتلال عن مخطط لها قبل أيام، تربط “تل ابيب” بثاني اكبر مستوطنة في الضفة الغربية وهي مستوطنة “اريئيل”.
ويعتب خاطر كثيرا على الحال العربي والإسلامي، وحالة الانقسام الفلسطينية؛ حيث يقول: “لو كانت القوى الفلسطينية متحدة ومتفقة فيما بينها، وكلها على قلب رجل واحد؛ لما تجرأ الاحتلال على القيام بكل هذا النشاط الاستيطاني الذي لا يتوقف ولو لساعة واحدة؛ وكأنه لا يوجد أصحاب شرعيون لهذه الأرض المباركة”.
وعن المساحات المصادرة أو التي أخطرت، يقول: “قرابة 8000 دونم أصبحت بين الطريق الالتفافي الذي يطلق عليه الاحتلال “طريق عابر السامرة”، الطريق الالتفافي شمال بلدة بروقين، كما أن الاحتلال سلب من عائلتي عائلة خاطر قرابة 50 دونما لإقامة برج حراسة ومراقبة لمراقبة البلدة والطريقين الالتفافيين”.
ويشير خاطر إلى أن جرافات الاحتلال تقوم أيضا بحفر وتجهيز وتوسيع البنى التحتية لمستوطنات “اريئيل” و”بروخين”، والمناطق الصناعية، ومستوطنة “عليه زهاف” ومنطقتها الصناعية، وكل هذا على حساب الأراضي الزراعية والرعوية التي تتبع قرى وبلدات بروقين، وكفر الديك، وسرطة، وحارس، وكفل حارس.
ويصحو أبو الواثق كل يوم مع صوت جرافات وحفارات الاحتلال وهي تحفر وتشق الطرق، ويقول ان صوتها مزعج ولا يبعد عشرات الأمتار عن محلة ومنازل اقربائه شمال البلدة، وان الاستيطان استنزف أراضي شمال البلدة وكذلك الأراضي التي تقع شرقها، حيث تتمدد المنطقة الصناعية التابعة لمستوطنة “اريئيل” وتقوم ببناء مصانع جديدة في منطقة اثرية يطلق عليها خربة قرقش او مغر الشمس والقمر.
ويقول خاطر: “الاحتلال يتلاعب بالكلمات والألفاظ والتاريخ، فتسمية مستوطنة باسم “بروخين” هو تزييف لاسم البلدة بروقين، والتوسع الاستيطاني لم يتوقف يوما، والمستوطنين يريدون الأرض ليبنوا المزيد من الشقق والوحدات الاستيطانية”.
وعن عدد المستوطنات المحيطة ببلدة بروقين يقول خاطر: “المستوطنات التي صادرت أراضي البلدة هي: بروخين، و”عليه زهاف” ومنطقتها الصناعية، والمنطقة الصناعية لمستوطنة “اريئيل”، والمنطقة الصناعية التي تتبع مستوطنة بركان، عدا عن قرارات المصادرة والهدم ووقف البناء للأراضي شمال البلدة
******* هاجم مستوطنو مستوطنة “رمات يشاي” المقامة في حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، عددا من المواطنين واعتدوا عليهم بالضرب بحماية جنود الاحتلال الذين اعتقلوا أحد المواطنين.عددا من مستوطني البؤرة الاستيطانية المذكورة، اعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين في تل الرميدة، عرف منهم سميح المحتسب، وياسر أبو مرخية، وبسام أبو عيشة، وتصدى المواطنون لهم ودار عراك بالأيدي بينهم.من جانبهم اعتقل جنود الاحتلال الشاب عبد الفاخوري أثناء تواجده في ذات المنطقة التي اعتدى فيها المستوطنين على المواطنين.
********أفرجت السلطات الإسرائيلية عن آخر المعتقلين من أعضاء التنظيم السري الإرهابي اليهودي، في العام 1990، بعد أقل من عشر سنوات على القبض عليهم وإدانتهم بارتكاب جرائم إرهابية بحق فلسطينيين، رغم أنه حُكم على بعضهم بالسجن المؤبد.
هؤلاء الإرهابيون المدانون هم وجوه معروفة في إسرائيل، وقد عادوا بعد إطلاق سراحهم إلى نشاطهم العام، كقادة المستوطنين والصهيونية – الدينية، وتولوا مناصب حساسة، مثل مستشاري وزراء وحتى مستشاري رؤساء حكومة. ولم يحظَ هؤلاء بمعاملة خاصة خلال ولاية رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، وإنما خلال ولايات رؤساء حكومات سابقين، وخاصة يتسحاق شمير.
بدايات هذا التنظيم الإرهابي كانت في منتصف سبعينيات القرن الماضي. ويجري حاليا عرض مسلسل وثائقي بعنوان “التنظيم السري اليهودي” في إحدى القنوات الإسرائيلية، وهو من إخراج شاي غال، الذي أجرى تحقيقا حول قضية هذا التنظيم.
وقال شاي في مقابلة أجرتها معه صحيفة “هآرتس” ونشرتها يوم الجمعة الماضي، إن المبادر لفكرة تأسيس التنظيم الإرهابي اليهودي هو يهودا عتصيون، المعروف بمواقفه المتطرفة والمعادية للفلسطينيين. في حينه، التقى عتصيون مجموعة من الأشخاص في “ميركاز هَراف”، وهو معهد ديني في القدس ويعتبر أبرز معاقل الجناح المتطرف في الصهيونية – الدينية. وخلال اللقاءات التي عقدها عتصيون، وفقا لشاي، جرى طرح التساؤل حول “كيف يعقل أن قبة الصخرة ما زالت قائمة كما هي. وقد توصل عتصيون إلى الاستنتاج أنه يجب إزالتها ويبدأ بالبحث عن شركاء لهذه الفكرة. بعد ذلك يلتقي مع مناحيم ليفني، وهو نائب قائد كتيبة في سلاح الهندسة القتالية، ويبلوران الخطة سوية”.
وأضاف شاي أن أعضاء التنظيم الإرهابي اعتقدوا أن تفجير قبة الصخرة المشرفة من شأنه أن يمنع انسحاب إسرائيل من سيناء، في أعقاب توقيع معاهدة السلام مع مصر. وقال عتصيون، عندما علم بنية مجموعات من المستوطنين المتطرفين قتل فلسطينيين انتقاما لمقتل ستة مستوطنين في عملية في الخليل، إنه “نفكر بشيء أكبر بكثير من ذلك” في إشارة إلى تفجير قبة الصخرة.ولفت شاي إلى التنظيم السري الإرهابي اليهودي “لا يشبه أي شيء عرفناه. ومخطط تفجير قبة الصخرة بعيد عن كونه نزوة. لقد اقتحموا قاعدة للجيش الإسرائيلي وسرقوا ذخيرة طوارئ تستخدم في الدخول لحقول ألغام أثناء الحرب. وسرقوا من الجيش ألف كيلو غرام مواد متفجرة ذات مواصفات عسكرية. واستأجر عتصيون مخزنا في القدس لتخزين أسلحة وذخيرة”.إرهابي يخرج ويدخل بحرية لمكتب نتنياهويتحدث في المسلسل الوثائقي عدد من أعضاء التنظيم الإرهابي، بينهم عتصيون، الذي يوصف في المسلسل أنه “رئيس خطة تفجير قبة الصخرة، والمسؤول عن (تفجيرات أدت إلى) فقدان رئيسي بلديتين (بسام الشكعة وكريم خلف) لساقيهما وفقدان خبير المتفجرات الدرزي لنظره”. كذلك يتحدث في المسلسل نتان نتانزون، الذي كان سكرتير حركة “غوش إيمونيم” والمساعد الشخصي لزعيم المستوطنين الحاخام موشيه ليفنغر. ويتولى نتانزون اليوم منصب مستشار رفيع لوزير الزراعة أوري أريئيل. وكان نتانزون أحد افراد الخلية التي زرعت المتفجرات في سيارة الشكعة. وعضو التنظيم الثالث الذي يتحدث في المسلسل الوثائقي هو أوري مئير. وكان مئير أحد أفراد خلية بيت لحم التابعة للتنظيم الإرهابي سوية مع أحد قادة المستوطنين، زئيف حيفر، الملقب بـ”زامبيش”. وانضم شخص آخر إلى هذه الخلية، لكن هويته ليست معروفة حتى اليوم، لأن زامبيش يخفيه. ويقول شاي إنه “أمر مذهل بنظري أن شخصا يدخل ويخرج بحرية إلى مكتب نتنياهو، وكان بين الوحيدين الذين أبّنوا (أريئيل) شارون في جنازته، لديه معلومات حول عضو في التنظيم السري اليهودي ولم يجر حتى التحقيق معه”.
لكن شاي لم يُبدِ استغرابا من ذلك، ولفت إلى “عناق المؤسسة الحاكمة” لأعضاء التنظيم، وبرز ذلك في منح دافيد بِئيري “جائزة إسرائيل”. وبئيري هذا هو الشخص الذي تمكن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بواسطته كشف التنظيم ومن ثم اعتقال أعضائه.ويقول شخص آخر يدعى بوعاز هينمان، في المسلسل، إنه “واضح أنني إرهابي يهودي، لكن الناس لم ترَ ذلك على هذا النحو في حينه”. لكن عتصيون، المقرب من نتنياهو ووزرائه، ما زال يتحدث حتى اليوم عن تفجير قبة الصخرة وارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين.
حاخامات شجعوا العمليات الإرهابية
تطرق شاي إلى قضية حاخامات الصهيونية – الدينية الذي يشجعون الإرهاب. وقال إنه “برأيي، أنه إذا كان هناك شيئا يحزن الشاباك والنيابة العامة، فهو أنهما لم يضربان بكل القوة على رأس الحاخامات. وكرمي غيلون (رئيس الشاباك الأسبق وقبل ذلك الضابط المسؤول عن التحقيق بقضية التنظيم السري) نادم جدا على ذلك”. يشار إلى أن غيلون كان رئيسا للشاباك عندما اغتيل رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، على أيدي يغئال عمير بتشجيع من حاخامات، في العام 1995.
كرمي غيلون
وحول نشاط ومخططات التنظيم السري في نهاية السبعينيات ومطلع الثمانينيات، قال شاي إنه “توجد شهادات على أن الحاخامات كانو على علم. وقال لي نتنان نتانزون أمام الكاميرا إن ليفينغر كان يعلم، وأن أعضاء التنظيم تشاوروا معه حول عملية رؤساء البلديات العرب وعملية الكلية الإسلامية في الخليل. ومناحيم ليفني، القائد الثاني للتنظيم، فال في التحقيق أنه عُقد اجتماع بحضور شخصيات عامة، شارك فيه الحاخام فالدمان، الحاخام دوف ليئور، ليفنغر وزامبيش، وتقرر فيه، بتأييد من الحاخامات، أنه يجب تنفيذ عملية عدائية كبيرة يسقط فيها ضحايا بالأنفس من أجل ردع السكان العرب”.
بعض هؤلاء الحاخامات ألفوا كتبا دعوا من خلالها إلى قتل الفلسطينيين، مثل كتاب “عقيدة الملك”، من دون أن يخضعوا للتحقيق حتى. ونقل شاي عن رئيس شعبة التحقيق، رافي راهف، قوله إنه بعد اعتقال زامبيش لم تتمكن الشرطة والشاباك من فعل شيء ضده رغم وجود معلومات تؤكد أنه زرع عبوة بسيارة أحد رؤساء البلديات. وأكد راهف أنه “شعرنا أنهم لا يسمحون لنا بالتحقيق مع الحاخامات حتى النهاية، ولا يسمحون لنا بالتحقيق مع الحاخامات مثلما سمحوا لنا بالتحقيق مع أعضاء التنظيم السري. والسبب الوحيد لذلك هو ضغط سياسي”.
وأضاف شاي أنه “نرى في قصة التنظيم السري اليهودي ولادة التعاطف الأقوى: صحيح أنهم فعلوا ذلك، صحيح أن هذا غير مقبول، وحتى أنه غير جميل، لكنهم أفضل أبنائنا. وها هي سلطة السجون تحتضنهم، والسياسيون يحتضنونهم. وغالبية الشعب تحتضنهم. أنظروا المعاملة التي يتلقونها في السجن، فهم يحصلون على شروط قاعدة عسكرية مفتوحة. رئيس أركان الجيش حضر لزيارتهم. وكذلك كبار الحاخامات. وأنا أتساءل ما إذا كان هناك إدراك أن التسهيلات التي مُنحت لهم كانت مقدمة لتسهيلات أخرى، مثل تقصير فترة العقوبة، والعودة السريعة إلى الحياة العامة. وشمير تحدث في أحد خطاباته عن الأبناء الذين أخطأوا، وعبروا عن ندمهم، رغم أنهم لم يعبروا عن أي ندم وهو كان يعلم ذلك. وشمير كان يمهد للمرحلة التالية”، أي العفو عنهم.
تسامح السلطات
يقول شاي إنه بعد اكتشاف التنظيم الإرهابي وإدانة أعضائه، “كانت لدى الدولة فرصة لوضع خط ما. أن تقول إن هذا لن يمر مر الكرام بالنسبة لنا، وأنه لن نسامح هؤلاء الأشخاص. ورغم كل دعمنا للمشروع الاستيطاني، فإننا لن نسمح بهذا العمل. لكن الدولة لم تفعل ذلك. وكرمي غيلون يسمي ذلك ’الغمزة’. بذلنا جهودا هائلة من أجل محاكمتهم، أدناهم، وعندها بدأت الغمزة. المعاملة العظيمة التي حصلوا عليها بالسجن، عناق الجمهور، الإفراج المبكر”.
وأضاف شاي أنه “قال لي أحد قادة الصهيونية – الدينية إن قصة غوش قطيف (الكتلة الاستيطانية في قطاع غزة) علمته أمرا واحدا، وهو أنه على الرغم من الاستعدادات والمعارضة والرفض (لإخلاء المستوطنات)، إلا أنه عندما تقرر الدولة فعل شيء، فإنها ستنفذه ولا شيء يساعد في منعه. وفي لحظة الحقيقة مقابل التنظيم السري الدولة غمزت، وهذه الغمزة بقيت معنا حتى اليوم. ولذلك فإني أعتقد أنه لو رسمت الدولة حدودا واضحة، لتم منع أحداث كثيرة” في إشارة إلى عنف المستوطنين واعتداءات “تدفيع الثمن”.
ولفت شاي إلى أن “النية في تفجير قبة الصخرة موجودة منذ البداية. وبرأيي أن هذا المنطق يعود إلى مشروع الخلاص، وهو مشروع كبير وقوي جدا. ويقول عتصيون: ’لا يمكننا أن ننتظر أن يحدث جبل الهيكل من تلقاء نفسه ويأتي المسيح ويبني الهيكل. علينا أن ننهض وننفذ ذلك هنا والآن’. وهذا هو المفهوم المسياني الذي يقول ببساطة إنه ’لن ننتظر الخلاص، وإنما سنجلبه بأنفسنا’”.
ويقول عتصيون أمام الكاميرا في المسلسل، وهو ينظر إلى قبة الصخرة إن “هذا المبنى غير الصحيح، في المكان غير الصحيح. يجب إنزاله من هناك، ولا يفترض أن يتم ذلك من تلقاء نفسه. فهذه فريضة تنص عليها التوراة”.
ويعقب رئيس طاقم المحققين، رؤوفين حَزاك، إنه تفجير قبة الصخرة ستؤدي إلى اشتعال حرب وأن هذا هو هدف التنظيم السري اليهودي: “تقويض كافة أركان الحكم وبذلك تبدأ حركة الخلاص”. ويقول شاي إن عتصيون يريد إقامة “سنهدارين”، أي مجمع يشبه مجلس الشورى، وأنه “في الطريق لاحتلال جبل الهيكل (الحرم القدسي) سنحتل قيادة الدولة أيضا”، وهذا حاصل في إسرائيل اليوم، إذ يتولى أتباع الصهيونية الدينية قسم من أهم المناصب.
ويقول عضو الكنيست يهودا غيليك، وهو أحد أبرز قادة “حركة الهيكل”، إنه “قبل بضعة شهور طلبنا أنا وصديقي عتصيون عقد لقاء مع وزير الأمن الداخلي (غلعاد إردان). اعتقدنا أن الأمر سيستغرق عدة شهور، لكن هذا جرى على الفور”. ثم عرض غيليك رسالة نصية على جهازه الخليوي وصلته من إردان الذي قال فيها إن “ثمة أمور كثيرة ينبغي تنفيذها”. ووفقا لشاي، فإن “هذا هو مستوى تواصلهم مع الحكم. ونتنياهو يقول لهم في الكنيست: إننا نحبكم”.
اللافت أن هذه المجموعة تتحدث بصراحة عن أهدافها ونواياها ولا ترى أنه توجد حاجة لإخفاء شيء. “إنهم لا يتحدثون من منطلق الندم، وإنما من خلال فرحة الانتصار”. ويقول عتصيون خلال محاكمته إن “هذا ما كان ينبغي فعله من أجل تحويل دولة إسرائيل إلى مملكة إسرائيل”. وفي أحد رسائله من السجن، كتب عتصيون أنه “كل شيء كان سريا حتى الآن، ومنذ الآن أصبح مكشوفا. موضوع جبل الهيكل لن ينزل عن الأجندة، ونحن نستمر بالعمل حتى يُزال من هناك”.
وقال شاي إنه خلال مؤتمر في الكنيست حول بناء الهيكل مكان قبة الصخرة والمسجد الأقصى، وبحضور وزراء وأعضاء كنيست، صعد ناشط من “حركات الهيكل” إلى المنصة وقال إنه “بعد ذلك نحتل الأردن وسورية”.
وأردف شاي أنه “أصبحت أدرك مقصدهم. وأتمنى أن يدرك ذلك الذين يشاهدون المسلسل. وأن يربطوا بين النقاط. كل شيء سياسي في يهودا والسامرة (يقصد المستوطنات في الضفة الغربية). وهناك شعور بالطلائعية وتأدية رسالة وأنهم يستوطنون البلاد. بينما في الحي الذي أسكنه في مدينة هرتسيليا لا شيء سياسي. يوجد هنا جانبان في الدولة: الأول منشغل، بحسب عقيدته، في بناء البلاد وصبغة الدولة، والجانب الثاني منشغل بأي جهاز آيفون سيشتري”.
******أصيب 35 فلسطينيًا، خلال محاولتهم للتصدي لعملية هدم وتشريد بيوت وسكان القرية الفلسطينية البدوية، خان الأحمر، جنوبي القدس المحتلة.وأفادت المصادر الفلسطينية بأن قوات الاحتلال “اعتدت بوحشية على أهالي الخان الأحمر البدوي ونشطاء المقاومة الشعبية، ومتضامنين أجانب، في محاولة صدهم لعملية هدم قرية خان الأحمر، وتشريد سكانها”.واعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين، بينهم سيدة، بعد أن اعتدت عليهم بالضرب.وشكل النشطاء والأهالي سلسلة بشرية بأجسادهم، لمنع جرافات وآليات الاحتلال من هدم المساكن والمنشآت في الخان الأحمر، وتشريد سكانه.واعتدت قوة الاحتلال بالضرب على المتصدين للآليات وجرافات الهدم العسكرية التي داهمت التجمع السكني البدوي لهدمه، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، إضافة إلى إصابة الزميل محمد حمدان مراسل قناة “عودة”، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال استخدمت العصي في قمعها للأهالي، ما أسفر عن إصابة بعضهم برضوض، كما اعتقل عددا منهم بزعم “إعاقتهم لعمل” قوات الاحتلال.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال منعت الصحافيين من الوصول إلى القرية، وأعاقتهم عن أداء عملهم بذريعة تحرير مخالفات سير.ومنذ ساعات الفجر الأولى، داهمت قوات الجيش تجمع خان الأحمر، وشقت طرقا فيه تمهيدا مساكن الأهالي. ورابط عشرات النشطاء الفلسطينيين في التجمع منذ عدة أيام للتصدي لعملية الهدم. حيث داهمت قوات الاحتلال التجمع البدوي، الثلاثاء، وسلّمت المواطنين أوامر تفيد بإغلاق طرق داخلية في التجمع. وكانت سلطات الاحتلال، قد أمهلت صباح اليوم، سكان خان الأحمر، حتى يوم الجمعة المقبل لمغادرة التجمع تمهيدا لهدمه وإقامة مستوطنة على أراضيهوأعلنت قوات الاحتلال المنطقة المقامة عليها القرية منطقة عسكرية مغلقة، وأغلقت جميع الطرق الداخلية فيها والطرق المؤدية إليها، وسط مخاوف الأهالي من بدء عملية ترحيلهم، وتنفيذ مخطط الهدم والتشريد.
****** بدأ عشرات المستوطنين اليوم بإقامة كوخ من الخشب على أراضي المواطنين في قرية عوريف جنوب نابلس.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان عددا من المستوطنين من مستوطنة ايتسهار شرعوا اليوم بإقامة كوخ من الخشب بعد ان احضروا كافة المعدات اللازمة في منطقة الريحان التي تبعد ٣٠٠ متر فقط عن اخر منزل شرق قرية عوريف جنوب نابلس.
وأضاف دغلس أن المستوطنين باتوا يعملون بشكل واضح لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة وربطها بمستوطنة ايتسهار جنوب نابلس.
وأكد دغلس أن هذه التخوفات حقيقة لدى المواطنين الأمر الذي يعني مصادرة مئات الدونمات الزراعية للمواطنين من أجل الاستيطان الإسرائيلي.
******* هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، بركة لتجميع المياه في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية.
وأوضح الناشط الحقوقي عارف دراغمة أن البركة أقامتها المؤسسات الداعمة ليستفيد منها المواطنون في الشرب، وسقاية مواشيهم، نظرا لشح المياه بعد ان صادرت سلطات الاحتلال آبار المياه لصالح المستوطنات.
وأشار إلى أن البركة أقيمت في شهر تشرين الأول عام 2016، وأخطرت بالهدم في تشرين الثاني من العام نفسه، بحجة عدم الترخيص.
*******وصف مركز المعلومات “الإسرائيلي” لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة “بتسيلم”، عمليات هدم وتدمير المنازل التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثلاث مناطق بدوية فلسطينية اليوم الأربعاء بـ”جريمة حرب”.
جاء ذلك في تقرير مفصل للمركز اليوم عن عمليات هدم الخان الأحمر وأبو النور وسوسا، واستهداف ٤٦ تجمعا بدويا في “مناطق ج”؛ تمهيداً لتوسيع الاستيطان.
وشدد على أن “أيًّا من الأوامر العسكريّة أو الأحكام القضائيّة لا يمكنه أن يضفي على تهجير هؤلاء المواطنين الفلسطينيين صبغة قانونيّة أو أخلاقيّة”، مشددًا على أن النقل القسريّ للتجمعات الفلسطينية جريمة حرب وجميع الضالعين فيه؛ تصديقًا أو تنفيذًا، يتحمّلون المسؤولية الشخصية عن ذلك.
الخان الأحمر
واستعرض عملية التدمير في الخان الأحمر، مبينا أنه في صباح الأربعاء سارعت الجرافات والقوات (الصهيونية) والعمال ووصلوا إلى شارع رقم 1 المحاذي لتجمّع الخان الأحمر.
وذكر أن بعض مندوبي ما يسمى الإدارة المدنيّة يرافقهم عناصر من شرطة الاحتلال وآليّات ثقيلة فككوا جزءا من الحاجز المعدني الذي يفصل منازل التجمّع عن الشارع ثمّ شرعت في شقّ طريق يصل إلى التجمّع، “لتسهيل عمليّة تهجير الفلسطينيين المهمّشين الذين يعيشون في بيئة ووضع صعب، لم يساعدوهم، ولكن هجروهم وهدموا منازلهم البسيطة”.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من الأشخاص حين قاوموا بأسلوب لاعُنفيّ وسدّوا الطريق بأجسادهم أمام إحدى الجرّافات. كذلك اعتقلت كريم جبران، مدير قسم البحث الميداني في بتسيلم أثناء توثيق الأحداث هناك.
ونبهت إلى أن قوات الاحتلال سبق أن هجّرت سكّان تجمّع خان الأحمر مرّتين؛ في المرّة الأولى هجّرتهم من منطقة سكناهم في النقب في الخمسينيّات، وفي الثانية هجّرتهم لأجل بناء مستوطنة “كفار أدوميم”، والآن تستعدّ لتهجيرهم للمرّة الثالثة.
تجمع أبو النوار
كما أشار التقرير إلى أن مندوبي “الإدارة المدنية” وصلوا السّاعة 9:00 صباحاً إلى تجمّع أبو النوار قرب مستوطنة “معليه أدوميم” (المقامة عنوة على أراضي المواطنين) ترافقهم ثلاث جرّافات وعشرات من عناصر الشرطة، وهدموا ثلاثة مبانٍ زراعيّة وتسعة مبانٍ سكنيّة مخلّفة بلا مأوًى ٦٢ فلسطينيًّا نصفهم تقريبًا قاصرون وأطفال دون منازل أو سكن.
وأشار بتسيلم إلى أنه في بداية شهر شباط هدمت سلطات الاحتلال في التجمّع غرفتي تدريس في المدرسة الشاملة يرتادهما ٢٥ طالبًا وطالبة من صفّي الثالث والرّابع بُنيتا في نهاية أيلول 2017 بتمويل السلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي.
سوسيا
وقال المركز الحقوقي: “كذلك فعلوا في سوسيا الواقعة على تلال جنوب الخليل؛ فقد وصل الجيش والجرافات ومندوبو الإدارة المدنيّة برفقة قوّة عسكرية في مهمّة تبدو استعدادًا لهدم سبعة مبانٍ كانت المحكمة العليا صدقت على هدمها في شباط الماضي”.
5/7/2018
******ذكرت صحيفة “هآرتس” أن حكومة الاحتلال تنوي ترتيب البؤرة الاستيطانية العشوائية “متسبيه كراميم”، التي بنيت على أرض فلسطينية خاصة، “إذا ثبت أن نقل الأراضي إلى المستوطنين تم بحسن نية”!
وتستند حكومة الاحتلال في موقفها هذا على رأي نشره المستشار القانوني لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، وتستخدمه كسابقة. وأبلغ مكتب المدعي العام الإسرائيلي محكمة الاحتلال المركزية في القدس، يوم الثلاثاء الماضي، أنه يمكن “إضفاء الشرعية” على البؤرة الاستيطانية من خلال آلية تعرف باسم “نظام السوق” إذا تم استيفاء شروط معينة.
يشار إلى أن “نظام السوق” هو نظرية قانونية احتلالية تسمح ببيع أملاك من قبل شخص ليس صاحبها، إذا تم ذلك “بحسن نية”. ووفقا لذلك، تدعي حكومة الاحتلال بأنه يمكن “إضفاء الشرعية” على البؤرة الاستيطانية إذا ثبت أنها خصصت الأرض للمستوطنين عندما ظنت “نتيجة خطأ” أن الأرض هي أرض حكومية.
وكانت حكومة الاحتلال قالت سابقاً، انه لا يمكن تنظيم المواقع الاستيطانية من خلال هذه الأداة القانونية، ولكنها غيرت موقفها وفقا لرأي المستشار القانوني.
وفي تشرين الثاني الماضي، نشر مستشار حكومة الاحتلال وجهة نظر تدعي أنه يمكن مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة للأغراض العامة في المستوطنات. وقد قام مندلبليت مؤخراً بدراسة أدوات وسبل لتنظيم البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية، حتى دون الحاجة إلى “قانون التسوية” الذي لا يُتوقع أن يجتاز اختبار المحكمة العليا.
*******قطع مستوطنون متطرفون، 350 شجرة عنب “دوالي” من أراضي بلدة الخضر غرب محافظة بيت لحم، واعتقلت قوات الاحتلال 5 شبان من البلدة صباح اليوم.وأكدت مصادر محلية ان مستوطنون متطرفون قاموا فجر اليوم بقطع 350 شجرة عنب تعود ملكيتها للمواطن اسلام جابر من منطقة ثغرة حماد ببلدة الخضر.
********تظاهر مجموعة من المستوطنين على أراضي بلدة أبو ديس وحزما جنوب شرق القدس المحتلة، المطلة على قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، حاملين أعلام الاحتلال، وذلك تأييدا لعمليات الهدم التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق القرية.
وكان مستوطنو “كفار أدوميم” المقامة على أراضي المواطنين في أبو ديس وحزما شرق القدس المحتلة، تظاهروا دعما لقرار هدم الخان الأحمر وطرد سكانه الأصليين.
وأضافت ، أن عددا آخر من المستوطنين أدوا صلوات تلمودية بالقرب من الشارع الرئيسي المحاذي للقرية، الأمر الذي أدى لاستفزاز مشاعر المواطنين والمتضامنين المعتصمين في الخان الأحمر ضد قرار الهدم.
وكان جيش الاحتلال قام ومنذ الصباح الباكر بدفع تعزيزات إضافية نحو الخان الأحمر، تمهيدا لتنفيذ قرار الهدم الذي قد ينفذ في أي وقت.
****** حالة من التشتت والقلق تعيشها عائلتا شوامرة وأبو رميلة في بيت حنينا شمال مدينة القدس، مع اقتراب موعد تنفيذ قرار المحكمة الإسرائيلية العليا والقاضي بتسليم الأرض للمستوطنين بحجة ملكيتها لهم منذ سبعينيات القرن الماضي.
وبدأت العائلتان قبل عدة أيام بتجميع الأثاث والحاجيات تحضيرا لإخلاء أربعة منازل، لكنهما قررتا عدم تسليم منازلهم للمستوطنين بل ستقومان بهدمهم حتى لا تتحول الى بؤر استيطانية في المنطقة.
17 عاما قارعت فيها عائلتي شوامرة وأبو رميلة في محاكم الاحتلال في محاولة لحماية الأرض والعقار، وبدأت القضية بعد ادعاء المستوطن “أرية كينج” ملكية الأرض وأبلغهم بالأمر شفويا، وبعد فترة قصيرة قام بتسليمهما ورقة من محاميه للمطالبة بالأرض ودفع بدل إيجار لاستخدامها، ثم قررت المحكمة اغلاق القضية وتثبيت ملكية الأرض للفلسطينيين القاطنين بالمنزل، وبعد حوالي عامين أعاد المستوطن رفع قضية إخلاء وأغلق قاضي محكمة الصلح الملف، وفي عام 2013 استأنف المستوطن للمحكمة المركزية وأبرز أوراق ومستندات وكالة دورية والطابو بأن المستوطنين يملكون الأرض وحينها أقرت المحكمة ملكية الأرض للمستوطنين وكذلك كان قرار المحكمة العليا.
وتساءلت العائلتان كيف ظهرت أوراق الطابو بعد عدة سنوات من ملاحقتنا وعدة جلسات بالمحاكم.
عائلتا شوامرة وأبو ارميلة أوضحتا في لقاء معهما أنه وعقب قرار المحكمة العليا بتثبيت الأرض للمستوطنين قررتا وعلى الفور هدم المنازل الأربعة القائمة، رغم محاولة المستوطنين تعويضهما بالمال.
وقال روحي أبو ارميلة وهو أحد مالكي العقار، انه قام بشراء الأرض عام 2000 ثم بنى عليها شقتين له ولنجله الذي اضطر لاخلاء منزله قبل أربعة أشهر مع قرار المحكمة، وفرضت عليه غرامة مالية بحجة “البناء دون ترخيص” وقام بدفعها، كما قام هو والحي بأكمله بتقديم طلب لتنظيم المنطقة وبالتالي ترخيص المنازل القائمة، ورغم أن هناك موافقة مبدئية على المخطط فوجئنا برفض طلب ترخيص المنزلين بحجة “ملكية الأرض للمستوطنين”.
وقال ابو ارميلة” الأرض هي العرض والشرف، ولن أرضى ان يدخل منزلنا الذي قمنا ببنائه وعشنا فيه مستوطنون وسأضطر لهدمهما.”
من جهتها قالت السيدة فوزية شوامرة انها ترفض ان يدخل المستوطنون لمنزلها، مضيفة” المنزل غال جدا، وقد عشنا فيه وتعبنا لنراه مزدهرا عامرا بالأشجار والحياة، وقد تألمنا جدا من قرار المحكمة العليا لكن ما باليد حيلة، فهدمه أهون من الاستيلاء عليه من قبل المستوطنين”.
وبقرار المحكمة العليا الاسرائيلية فإن حوالي 20 فردا من عائلتي شوامرة وأبو ارميلة يتهددهم خطر التشرد من منازلهم لصالح المستوطنين.
5/7/2018
****** استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على خطوط مياه في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن قوات الاحتلال استولت على خطوط مياه، بطول (200) متر تقريبا، ليست جاهزة للاستخدام بعد.وكانت قوات الاحتلال هدمت، يوم أمس، بركة مياه في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية.
****** هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خيمة سكنية في قرية سوسيا شرق بلدة يطا جنوب الخليل، واعتدت على ساكنيها بالضرب.وأفاد منسق اللجان الشعبية والوطنية راتب الجبور، بأن قوات الاحتلال هدمت خيمة سكنية في منطقة سوسيا تعود لعائلة فريد أحمد زعل الجبور، ويقطنها 8 افراد، واعتدت عليهم بالضرب بعد عراك ومجادلة سبقت عملية الهدم.واكد الجبور، أن قوات الاحتلال هدمت الخيمة السكنية دون سابق انذار، وحذرت صاحبها من إعادة اقامتها .الجدير ذكره، أن قوات الاحتلال هدمت عدة خيام سكنية وحظائر في المنطقة في الآونة الأخيرة في خطوة تستهدف ترحيل المواطنين عن أراضيهم وممتلكاتهم لصالح عمليات التوسع الاستيطاني .
******* استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطعة أرض في مسافر يطا، لاستخدامها لصالح معسكر للجيش.
وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب جبور، إن قوات الاحتلال شرعت بحفر وتجريف قطعة أرض بمحاذاة المعسكر الاحتلالي المقام على أراضي المواطنين من عائلتي أبو حسان والهليس.
وأضاف أن قوات الاحتلال منعت المواطنين وأصحاب الأراضي من الوصول الى أرضهم، بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة، بقرار عسكري.
6/7/2018
*******أصيب شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وعشرات المواطنين بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت عقب مهاجمة عشرات المستوطنين، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية عوريف جنوب محافظة نابلس،وقال الناشط في مؤسسة “بيتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية عادل العامر إن عشرات المستوطنين من مستوطنة “يتسهار” هاجموا المنطقة الشرقية بالقرية، وأحرقوا عشرات الدونمات المزروعة بالزيتون واللوزيات، وقطّعوا عشرات منها. ولفت إلى أن قوات الاحتلال داهمت عددا من منازل المواطنين في القرية، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي.وأضاف أن مواطني القرية تصدوا للمستوطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية المسيلة للدموع، ما أدى لإصابة شاب برصاصة مطاطية في الرأس حيث جرى نقله لمستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج، فيما جرى إسعاف عشرات المواطنين الذين أصيبوا بالاختناق ميدانيا، مشيرا إلى أن المواجهات ما زالت مستمرة.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية