حطّم مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الثلاثاء، عددًا من شواهد القبور في مقبرة الرشايدة شرقي محافظة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في اعتداء جديد استهدف المقبرة والأراضي المحيطة بها.
وأفادت مصادر محلية بأن المقبرة تبعد نحو 3 كيلومترات شرقي قرية الرشايدة، وتضم أكثر من 2000 قبر، بينها قبور لشهداء تعود إلى فترة الانتداب البريطاني، كما تُستخدم لدفن أهالي الرشايدة وكيسان.
وأوضحت المصادر أن المقبرة مسيّجة وتحتوي على 3 آبار مياه ومبنى مخصص للصلاة.
وأكدت أن المستوطنين يكررون اعتداءاتهم على المقبرة، ويحاولون منع المواطنين من دفن موتاهم فيها، إلى جانب تحطيم عدد من القبور والاعتداء على مركبات المواطنين، في إطار محاولات السيطرة على المقبرة والأراضي المحيطة بها.
وتشهد الضفة الغربية موجة استيطانية غير مسبوقة، تستهدف أراضي المواطنين، من خلال هجمات متتالية ومتصاعدة، بهدف التضييق على الأهالي وإجبارهم على الرحيل تحت قوة السلاح وضم الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني.
ووثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لـ 1637 اعتداء خلال أبريل/ نيسان الماضي، طالت مختلف المحافظات الفلسطينية وشملت الأرض والممتلكات والسكان.
وتنوعت الاعتداءات بين العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية، بالتوازي مع إغلاق مساحات واسعة بذريعة الأمن وتوفير الحماية للمستوطنين.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية