اقتحمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، أرض دير الروم التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة بالقدس المحتلة أن عمال من “سلطة الطبيعة” الإسرائيلية اقتحموا الأرض الكنسية التابعة للبطريركية، وواصلوا العمل فيها.
والأسبوع الماضي، صادرت بلدية الاحتلال الأرض البالغ مساحتها نحو 11 دونمًا في بلدة سلوان، بعد إجبار القائمين على رعايتها على مغادرتها، وإحاطتها بالأسوار والبوابات.
والأحد، كشفت حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية تفاصيل مصادرة بلدية الاحتلال لأرض تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في بلدة سلوان.
وقالت “السلام الآن” في تقرير لها : “في يوم الإثنين الموافق 15 حزيران، دخل موظفو بلدية القدس، مدعومين بالشرطة والآليات الثقيلة، أرضًا تابعة للبطريركية الأرثوذكسية في سلوان، وقاموا بإزالة المعدات والمنشآت، وإتلاف المحاصيل، وتركيب سياج. واستمر العمل في الأيام التالية”.
وأضافت “رفعت بطريركية الروم الأرثوذكس دعوى قضائية عاجلة ضد بلدية القدس، مطالبة بأمر قضائي لوقف الأعمال وتعويضات عن الأضرار التي لحقت بممتلكات الكنيسة”.
فيما قررت محكمة الاحتلال خلال جلسة عُقدت قبل أيام، تأجيل البت في القضية إلى الخميس المقبل، بعد أن قدمت البطريركية ما يثبت ملكيتها للأرض واستمرار استخدامها ورعايتها قبل الاستيلاء عليها.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية