أمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، 28 عائلة في بطن الهوى في بلدة سلوان بالقدس الشرقية المحتلة 21 يوماً لإخلاء منازلها لصالح جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية.
وقالت جمعية “عير عميم” اليسارية الإسرائيلية المتخصصة بشؤون القدس: “تم إمهال عدد من العائلات في بطن الهوى – سلوان/القدس الشرقية، في وقت سابق من أمس، 21 يوماً لمغادرة منازلهم بناءً على أوامر من جهاز إنفاذ القانون الإسرائيلي”.
وأضافت: “تم تسليم الأوامر إلى جميع العائلات التي رُفضت طلباتها بالاستئناف أمام المحكمة العليا خلال الشهر الماضي تقريباً وهي العائلات الممتدة لكل من: يعقوب طلال الرجبي، عبد الفتاح الرجبي، زهير الرجبي، كايد الرجبي، ويوسف البصبوص”.
وتابعت: “يبلغ عدد العائلات 28 أسرة على الأقل، أي ما يعادل 150 فرداً”.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أعطت، قبل أكثر من أسبوع، الضوء الأخضر لإخلاء عشرات العائلات من منازلها في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.
وسبق أن تم الشهر الماضي إخلاء عدد من العائلات من منازلها في ذات الحي.وأدانت “عير عميم” و17 منظمة حقوقية في إسرائيل التهجير القسري للفلسطينيين في سلوان، وقالت في بيان مشترك: “يواجه نحو 2200 من سكان سلوان في القدس الشرقية، و84 عائلة من مستوطنة بطن الهوى، و150 عائلة من مستوطنة البستان، خطر التهجير الفوري من منازلهم”.
وأضافت: “خلال العامين الماضيين، صعّدت الحكومة الإسرائيلية وبلدية القدس (الغربية)، بالتعاون مع منظمات استيطانية، جهودهما بشكلٍ كبير لتهويد الحي واقتلاع سكانه الفلسطينيين”.
وتابعت: “تُعدّ هذه السياسة جزءا من حملة تطهير عرقي مستمرة تقودها الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها”.
وأردفت المنظمات الحقوقية: “ندعو الرأي العام الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات التهجير في سلوان وفي جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية