الرئيسية / ملف القدس / إحباط محاولات مستوطنين إدخال قربان حي إلى “الأقصى” واقتحام من خلال باب حطة

إحباط محاولات مستوطنين إدخال قربان حي إلى “الأقصى” واقتحام من خلال باب حطة

أحبط حراس المسجد الأقصى، أمس، محاولة مستوطنين اقتحام المسجد، وهم يحملون قرباناً حياً في محاولة لإدخاله إلى باحاته، تزامناً مع ما يسمّى “عيد الفصح الثاني”.
وقالت مصادر متعددة: إن مستوطنين حاولوا اقتحام المسجد الأقصى عبر باب حطّة، وهم يحملون قرباناً حيّاً في محاولة لإدخاله إلى باحاته، تزامناً مع ما يُسمّى “عيد الفصح الثاني”، لافتة إلى أن جماعات “الهيكل” المتطرفة تسعى إلى إدخال القرابين وذبحها داخل باحات المسجد الأقصى.
وأشارت إلى أن المستوطنين اجتازوا الحاجز الذي تقيمه شرطة الاحتلال عند مدخل رواق باب حطّة، قبل أن يبادر حراس الأقصى إلى إغلاق الباب فوراً ومنعهم من الدخول إلى المسجد.
وفي وقت لاحق، نشر المستوطنون تسجيلاً مصوراً يتفاخر بالحادثة، ويظهر نحو 21 مستوطناً تحركوا في المسار الواصل بين باب الملك فيصل وباب حطّة، حيث هاجموا الساتر الحديدي الأول الذي تضعه الشرطة الإسرائيلية عند مدخل رواق باب حطّة، وتمكنوا من اجتيازه خلال ثوانٍ.
وتُظهر المشاهد تقدم المستوطنين باتجاه باب حطّة وهم يحملون أكياساً بداخله القربان والكتب الدينية، فيما تعالت أصوات الترانيم الدينية الخاصة بهم خلال تحركهم، قبل أن يتمكن حراس المسجد الأقصى من إغلاق الباب فوراً وإحباط محاولة الدخول.
كما أحبطت يقظة حراس المسجد الأقصى، أمس، محاولة مستوطنين إسرائيليين اقتحام المسجد من خلال باب حطة قبل صلاة الجمعة.
وشوهد المستوطنون وهم يركضون في الرواق في محاولة لاقتحام المسجد.
ورصد حراس المسجد المستوطنين فقاموا سريعاً بإغلاق باب المسجد، ما حال دون تمكن المستوطنين من اقتحام المسجد.
وأشاد المواطنون بيقظة حراس المسجد الأقصى، واستهجنوا تقاعس شرطة الاحتلال التي لم تتمكن من صد المستوطنين ومنعهم من الوصول إلى الأبواب الخارجية للمسجد.
من جهتها، اعتبرت محافظة القدس أن ما يجري في المسجد الأقصى يشكّل تصعيداً خطيراً وممنهجاً.
وأشارت المحافظة إلى أن عدد محاولات إدخال القرابين أو الوصول بها إلى محيط المسجد الأقصى ارتفع إلى ثماني محاولات موثقة منذ بداية العام خلال موسمَي “عيد الفصح الأول والثاني”، وهو أعلى عدد يُسجّل منذ عام 1967، فيما تمكن المستوطنون في ثلاث مناسبات من الوصول بالقرابين إلى المداخل القريبة من المسجد الأقصى قبل منعهم من استكمال محاولاتهم.
وحذرت محافظة القدس من مناسبتَين بالغتَي الخطورة خلال الفترة القادمة، يُتوقع أن تشهدا تصعيداً إضافياً في محاولات الاقتحام والطقوس داخل المسجد الأقصى، وهما: الجمعة 15/5/2026، التي تصادف ما يُسمّى “يوم القدس”، وهو ذكرى استكمال احتلال القدس عام 1967، وتُعد من أخطر المناسبات من حيث حجم الاقتحامات ومحاولات استعراض “السيادة” داخل المسجد الأقصى. ويوم الجمعة 22/5/2026، التي تصادف ما يُسمّى “عيد الأسابيع” التوراتي، وما يسبقه من اقتحام تعويضي متوقع يوم الخميس 21/5، وهي مناسبات تُستغل عادة لتكثيف الاقتحامات ومحاولات إدخال مواد وقرابين نباتية وحيوانية إلى المسجد.
ودعت محافظة القدس إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى بشكل دائم، باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المحاولات، وتعزيز صمود المقدسيين داخله في ظل هذا التصعيد المتسارع.
وشددت على ضرورة إبقاء قضية المسجد الأقصى في صدارة الاهتمام الإعلامي المحلي والدولي، وعدم السماح بتهميش ما يجري فيه، في ظل انشغال العالم بقضايا متعددة، وهو ما تحاول جماعات المستوطنين استغلاله لتمرير مزيد من الانتهاكات دون تغطية أو متابعة كافية.

 

عن nbprs

شاهد أيضاً

الاحتلال يجبر 3 أشقاء في سلوان على هدم منازلهم ذاتياً

أجبرت سلطات الاحتلال أمس، المواطن المقدسي وائل طحان وشقيقيه على تنفيذ قرار هدم ذاتي لمنازلهم …