واصل مستوطنون، يوم الاثنين، اعتداءاتهم على أراضي المواطنين الزراعية شرق قريتي الطيبة ورمون شرق محافظة رام الله، من خلال رعي قطعان الجمال والأغنام بين أشجار الزيتون والتسبب بأضرار واسعة فيها واتلافها.
وأفاد مواطنون، بأن المستوطنين يقتحمون بشكل شبه يومي الأراضي الزراعية في المنطقة ويدخلون قطعانهم إليها، ما يؤدي إلى تخريب واتلاف الأشجار والمحاصيل الزراعية وإلحاق خسائر بالمزارعين.
وأضافوا أن مقطع فيديو متداولاً أظهر أحد المستوطنين وهو يكسر أغصان أشجار الزيتون ويستخدمها لإطعام قطيعه، في اعتداء مباشر على الأشجار المثمرة التي تشكل مصدر رزق لعشرات العائلات الفلسطينية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في محيط قريتي الطيبة ورمون، والتي تشمل الرعي الاستيطاني وتخريب الممتلكات الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، في محاولة لفرض السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.
وتشهد المناطق الشرقية لمحافظة رام الله والبيرة خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، خاصة عبر ما يعرف بـ”الرعي الاستيطاني”، الذي بات يشكل أداة للاستيلاء على الأراضي وتهجير المواطنين من مناطقهم الزراعية والرعوية.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية