قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أمس، إن استمرار العدوان الإسرائيلي على مخيمات الضفة الغربية، وتزايد القيود على التنقل، وعمليات الهدم، وتوسّع المستوطنات، وعنف المستوطنين، أدى إلى تهجير المزيد من الفلسطينيين، وتفاقم مخاطر الحماية، وزيادة القيود المفروضة على الوصول إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية.
وأكد المكتب الأممي أنه، منذ بداية الشهر الجاري، أدت عمليات الهدم إلى تهجير 67 شخصاً وهدم 24 منشأة، بما في ذلك منشأتان أقيمتا بتمويل من جهات مانحة لدعم المحتاجين الفلسطينيين، فيما تسببت هجمات المستوطنين وعمليات الهدم منذ بداية العام الحالي بتهجير أكثر من 3200 فلسطيني، بمعدل 17 شخصاً يومياً، ما يمثل ضعف المعدل اليومي المسجل خلال السنوات الثلاث السابقة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: “كثيراً ما تقوم السلطات الإسرائيلية بهدم هذه المنشآت بحجة عدم الحصول على تصاريح بناء، وهي تصاريح يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها”.
وذكّر بأن العمليات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لم تتلقَّ سوى ربع التمويل المطلوب لهذا العام، والبالغ 4.1 مليار دولار.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية