أصدرت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً بوضع اليد على أراضٍ من مدينة بيتونيا غرب رام الله، وشرعت بتجريف عشرات الدونمات في قرية دير بلوط غرب سلفيت، وأخطرت بهدم منزل في ضاحية شويكة شمال طولكرم، وذلك في إطار عمليات اقتحام طالت محافظات عدة.
فقد أصدرت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً جديداً يقضي بوضع اليد على 37.481 دونم من أراضي مدينة بيتونيا، بذريعة توسعة موقع عسكري مقام على أراضي المدينة، بمحاذاة مستوطنة “بيت حورون”.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان: إن الأراضي المستهدفة تقع ضمن الحوضَين رقم 30 ورقم 36، وهما من الأحواض غير المسجلة ذات التسوية غير النهائية، وتشمل مجموعة من القطع والطرق الواقعة بينها.
وتابعت: تظهر الخرائط العسكرية أن المساحة المستهدفة تشكل كتلة أرضية متصلة بالموقع العسكري القائم.
وأشارت الهيئة إلى أن المضلع الأحمر المحدد في الخرائط يمثل مساحة وضع اليد الرسمية البالغة 37.481 دونم، والمخصصة لتوسعة الموقع العسكري، ولا يتضمن الأمر مساحة إضافية محددة لتقييد الوصول أو مساراً عسكرياً منفصلاً عن المساحة الموضوعة تحت يد قوات الاحتلال.
وبحسب الأمر العسكري، فإن ما يسمّى ضابط شؤون وزارة جيش الاحتلال يحق له الحيازة المطلقة للأراضي طوال مدة سريانه، التي حددت بـ60 يوماً من تاريخ توقيعه.
وأكدت الهيئة أن أوامر وضع اليد، وإن كانت لا تنقل ملكية الأرض رسمياً، فإنها تنتزع حق الحيازة والاستعمال من أصحابها وتضعها تحت السيطرة العسكرية المباشرة.
وبينت أن هذا الأمر يكشف عن توسيع البنية العسكرية المرتبطة بحماية المستوطنات وتأمين محيطها، وتحميل الأراضي الفلسطينية وأصحابها الكلفة المكانية والأمنية لاستمرار المشروع الاستيطاني وتوسعه.
وفي قرية دير بلوط غرب سلفيت، شرعت قوات الاحتلال بتجريف عشرات الدونمات.
وقال رئيس بلدية دير بلوط جهاد القاسم: إن قوات الاحتلال ترافقها ثلاث جرافات عسكرية، اقتحمت منطقة “أبو الرايات” غرب البلدة، وشرعت بتجريف عشرات الدونمات
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية