واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي محاولاتها فرض “حزام استيطاني” يفصل ريف بلدة دورا في الخليل عن مدينتها، عبر غطاء التجريف والهدم للمنشآت الفلسطينية بالمنطقة؛ لفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض.
وشرعت جرافات الاحتلال، صباح امس، في تنفيذ عمليات هدم وتجريف واسعة النطاق استهدفت أراضي ومنشآت زراعية، وجدراناً استنادية، واقتلاع أشجار في قرية “حُمصة” غرب بلدة دورا جنوب محافظة الخليل.
وفي تفاصيل الاعتداء، أكد رئيس بلدية الكوم والمورق، أحمد الرجوب، في تصريحات لوكالة سند الإخبارية، أن الأراضي التي تعرضت للاعتداء “جميعها أراضٍ خاصة ومسجلة بأسماء أصحابها، وليست كما يدعي الاحتلال بأنها أراضٍ حكومية”.
وأوضح أن الهدف من هذه الأعمال هو تهجير سكان المنطقة خدمةً للمشاريع الاستيطانية التوسعية، مشيراً إلى أن الأراضي المعتدى عليها تقع ضمن الحدود الإدارية للبلدية، ومصنفة (ج) وفق اتفاقية أوسلو.
من جانبه، أفاد المواطن نضال الرجوب، أحد سكان المنطقة، بأن قوات الاحتلال كانت قد سلمتهم إخطارات بضرورة إخلاء الأرض قبل فترة قصيرة.
وبيّن أن الجرافات العسكرية دمرت الأراضي المعمرة والمزرعة، وهدمت السلاسل الحجرية والجدران الإسمنتية، فضلاً عن اقتلاع مئات الأشجار.
وتواجه منطقة حمصة غرب دورا مخططا استيطانيا يستهدف آلاف الدونمات من أراضي المواطنين عبر أعمال التجريف، وشق الطرق، لصالح الاستيطان.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية