تخطط سلطات الاحتلال لإقامة مشروع استيطاني ضخم تحت اسم “منتزه كهف اليوبيل” في محيط مستوطنة “عوفرا” المقامة على أراضٍ فلسطينية شمال شرق رام الله، بحسب ما أعلن ما يسمى مجلس مستوطنات “متيه بنيامين”، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز الوجود الاستيطاني عبر مشاريع سياحية في الضفة الغربية.
وبحسب الخطة، يجري تنفيذ المشروع بالتعاون بين مجلس “متيه بنيامين” ومستوطنة “عوفرا” والمركز الإسرائيلي لأبحاث الكهوف التابع للجامعة العبرية ومدرسة الحقل التابعة لجمعية حماية الطبيعة الإسرائيلية، بهدف إنشاء “أكبر موقع سياحي تحت الأرض في إسرائيل واستقطاب نحو 200 ألف زائر سنويًا”.
ويروج الاحتلال للمشروع على أنه مرتكز على كهف، تم اكتشافه قبل 5 أعوام، ويقع ضمن منطقة تضم شبكة من الكهوف والتكوينات الصخرية، ويصل إلى عمق يصل إلى 80 مترًا تحت سطح الأرض.
وتقول الجهات الإسرائيلية إن الكهف “يضم تشكيلات جيولوجية وبيولوجية نادرة، وتسعى إلى الترويج له كوجهة سياحية رئيسية، فيما لا يزال المشروع في مراحله التخطيطية بعد استكمال الدراسات الجيولوجية والهندسية، وتُقدّر تكلفته بعشرات ملايين الشواقل مع استمرار البحث عن مصادر تمويل إضافية”.
ويأتي الإعلان عن المشروع في إطار سياسة إسرائيلية متواصلة لتطوير مشاريع “سياحية وأثرية” داخل المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، بهدف دمجها في الخارطة السياحية الإسرائيلية، وتعزيز البنية الاقتصادية والديموغرافية للمستوطنات، بما يرسخ الوجود الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية