منحت وزارة الداخلية الإسرائيلية، صباح الثلاثاء، رموزًا رسمية لأربع بؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، في إجراء يُعدّ المرحلة الأخيرة قبل تحويلها إلى مستوطنات معترف بها رسميًا من قبل سلطات الاحتلال. وذلك في خطوة جديدة لتعزيز الاستيطان وفرض “خطة الضم”.
وشمل القرار بؤرة “أسيف” (نوفي نحاميا) شمال الضفة الغربية، و”ملائخي هشالوم” في منطقة بنيامين، و”أفيا” في تجمع غوش عتصيون الاستيطاني، إضافة إلى بؤرة “ييتاف” في منطقة الأغوار.
وجاءت هذه الخطوة بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، آفي بلوت، على تحديد حدود النفوذ الخاصة بالبؤر الأربع، عقب استكمال الإجراءات التخطيطية والإدارية التي نفذتها الإدارة المدنية الإسرائيلية وهيئة شؤون الاستيطان التابعة لوزارة الجيش.
وبموجب هذا الاعتراف، ستتمكن المستوطنات الجديدة من الحصول على خدمات حكومية مباشرة، تشمل الربط بشبكات المياه التابعة لشركة “ميكوروت”، وتوفير خدمات البريد الرسمية، إضافة إلى تخصيص موازنات للبنى التحتية والدعم الأمني.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة إسرائيلية أوسع لتسوية أوضاع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، إذ تشير معطيات إسرائيلية إلى منح 37 رمزًا رسميًا لمستوطنات وبؤر استيطانية خلال الأشهر الستة الماضية.
من جانبه، زعم وزير المالية الإسرائيلي ووزير في وزارة الجيش بتسلئيل سموتريتش أن القرار يأتي “ردًا على الدعوات الدولية لإقامة دولة فلسطينية”.
المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان منظمة التحرير الفلسطينية