اقتحم نشطاء مؤيدون لفلسطين في بريطانيا منشأة للتكنولوجيا العسكرية، ونشروا صورا لهم وهم يحطمون بعض محتوياته، في حين أعلنت الشرطة أنها اعتقلت ثلاثة أشخاص في الموقع.
وأعلنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “أشخاص ضد الإبادة الجماعية” (People Against Genocide- PAG) مسؤوليتها عن اقتحام منشأة تابعة شركة “ألترا للمعلومات والاتصالات” (Ultra I&C) المتخصصة في الاتصالات العسكرية والأمن السيبراني، في بلدة “ترينغ” في مقاطعة هيرتفوردشاير.
وأكدت تدمير معدات قالت إنها تُستخدم لـ”دعم الاحتلال الصهيوني في فلسطين”.
وأظهرت لقطات فيديو نشرتها المجموعة عناصرها يرتدون نظارات واقية وقفازات فسفورية، ويحملون مطارق ثقيلة، وهم يحطمون أطباق الأقمار الاصطناعية، والهوائيات، وشاحنة تابعة للمنشأة، وسط هتافات وشعارات مناهضة لإسرائيل. وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص في موقع الحادث.
وتعد الشركة مورّداً رئيساً لشركة “يو إي في تاكتيكال سيستمز” (UAV Tactical Systems) الدفاعية البريطانية، المملوكة لشركة الأسلحة الإسرائيلية “إلبيت سيستمز”.
وجاء هذا الاقتحام ليتزامن مع الذكرى السنوية الـ109 لوعد بلفور.
وقالت المجموعة في تصريح لموقع “نوفارا ميديا”: لم تكتف الحكومة البريطانية بمنح دولة لا يحق لها التصرف بها، واصلت مساعدتها للاحتلال في فلسطين، وفي قتل السكان الأصليين حتى يومنا الحالي”.
وأضافت “من خلال إغلاق مصنع الموت في ترينغ وتفكيك الأسلحة داخله، يهدف ناشطونا إلى إنقاذ الأرواح في فلسطين وحماية القانون الدولي”.
وتابعت “إن حكومتَي حزب العمال، سواء برئاسة بيرنهام أو ستارمر، لم تفشلا فحسب في اتخاذ أي إجراء لوقف الإبادة الجماعية، متخليتين عن التزاماتهما تجاه القانون الدولي وتجاه الأخلاق الإنسانية الأساسية، بل إنهما ساعدتا الجيش الإسرائيلي بنشاط عبر طائرات التجسس وشحنات الأسلحة”.


